المتميز

حين أبكي ..هل تحس عيناك بملح حلقي؟!هل تتململ مآقيك قليلا ؟!يترنح عاتقي على صدرك      فأسقط بين يديك الرخوتينوجسدي المتهاويلا أنتفض على ارتخاء عظامي ..بل أسقط…

بالقرب من كنيسة (المعمدانيّة)، احتار الشيخُ من أي فراغٍيصل إلى المحراب.***في (البريج) ذاب البرقُ في السّكر، ففاض الوادي.***في غزّة تبكي من الجَمال، وتقتلك الحَسرة.***قد نتفكّك ضلعاً…

سَلوا قَلبي غَداةَ  سلا وَثابالَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتاباوَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍفَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَواباوَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَوماًتَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَواباوَلي بَينَ الضُلوعِ دَمٌ وَلَحمٌهُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَباباتَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ وَلّىوَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ ثاباوَلَو خُلِقَت…

أتيتُكَ.. يا مَرْفأ الخالدين..أتَذْكُرني جيداً يا عِراقْ؟أتيتكَ أُنشودةً في الغُبارِأشُدُّ على الجوع حُلْمَ البُراقْصَغيراً صغيراً طويتُ الطريقَإليكَ.. إلى مَرْفَأِ الخالدينْعلى كَتِفي كلُّ تاريخِناوثورةِ أطفالهِ الضائعينْأتيتُكَ يوماً…

تستكشف الكتابة في مجموعة “ولا أشهى” للشاعرة السعودية هيلدا إسماعيل الواقع من منظور لغة بسيطة تتودد إلى المتلقي، لكنّها تختزن شحنة من المعنى تحيط نفسها بروابط…

عندما أذهبُ إليكِاستقبليني بحفاوةِ البرقِ للمطرْبابتسامةِ عينيكِ ؛لتُزيلي عني التعبْلا تؤنبيني على حزني ،أو بعضِ طيبتي الباقيةِ في ثنايا الروحْفأنا كما تعرفين ناضجةٌ بفراغيحينَ يقضمُني الليلُ…

لم أقترفإثم الكتابةِكي يُقال لي ارتضيتَبأن تكون بلا وطنْ .وطني الحروفُبسحرها وبهائهاوسلاسة المعنىالذي ينثال شعرا ملهماسأظل أسكنهاوتسكننيوأقرأ في صحائفناالقديمةِعن بلادٍلم تعد يوما إليْأو هكذا قال الذينأحبُّهمْ أنا…