نصوص أدبية

هل أروي الحكاية؟مرآة جدراني مهشمة.قلبي يصرخ على موسيقى أجنحة الزمن الرمادي..أظافر الجارات طويلة، وأرنبة أنفي قصيرة تستنشق رائحة الانتظار..نظرات متلصصة تغوي كل العابرين..كيف تشتهيني أيها الأخضر…

الحب الذي يكتب فيه الشعر وتكتب عنه الروايات ويرتكب باسمه الجنون والاعجاز وحتى الانتحار، والذي تقام باسمه ولأجله صناعة كاملة من الأفلام والأغاني والهدايا والتذ كارات…وأحياناً…

 أصاب الجدة مرض فطري، وكالعادة لجأت لمبروكة. وهي واحدة من جاراتها. تقول لديها مفتاح النبي سليمان، وكانت مبروكة تربطه بشريط أخضر من المخمل وتدليه على صدرها…

لم تكن الشجرة عظيمة، ولا جذعها متينا كأشجار السدر العتيقة، لكن ظلّها كان كافيا لطفلةٍ تجلس تحتها كل ظهيرة. كانت الطفلة تُدعى ياسمين، بقدمين صغيرتين مغبرّتين…

في مقتبل عهدها بالشباب دفع بها أهلها إلى سائق سيارة أجرة يعشق الخمرة بجنون، رجل يناديه الناس باسم أحمد زبل بدون أن يسألوا من أين جاءه…

 بينما كان فرانس كافكا عائدًا إلى بيته من حديقة (شتيغليتز) ببرلين، التي كان يقصدها للمشي، كلَّ يوم، إذا به يقابل في طريقه طفلةً، تبكي بكاءً مرًّا،…

القصر مضيء ثابتٌ عريق واسعٌ ترقصُ فيه غرائب وذكريات.. باطنه طوب وأعواد وظاهره رخام.. القصر فيلا واسعة مترامية الأطراف.. البحر أمامه وجبل وراءه.. ومسلك معبّد يؤول…