Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ما بين الكلامِ حيًّا والكلامِ ميّتًا     

    10 يونيو 2026

    بعد تراجع شعبية الشعر في العالم العربي: شعراء يكتبون «الرواية» طمعا في الشهرة والجوائز     

    10 يونيو 2026

    غواية (قصة قصيرة)   

    10 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يونيو 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نصوص أدبية»غواية (قصة قصيرة)   
    نصوص أدبية

    غواية (قصة قصيرة)   

    ديما الحرستاني - سورية
    belahodoodbelahodood10 يونيو 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الحرستاني

    تنتابني الغواية اليوم

    تكتسحني كتيار..

    ارتديت أجمل ملابسي.. رغم أن غواية المرأة تبدأ بملابسها ولا تنتهي بها.

    نزلت من منزلي مسرعة، لا وجهة لي سوى المجهول.. فتحة القميص توقفت تماماً، حيث يجب أن تتوقف، مغلقة تماما، حيث يجب أن تغلق، كنهاية جملة مفتوحة على اﻷسرار.

    بنطالي اﻷزرق اخترته بـ (كحتة) تساير مد ساقي.. كل شيء كما يجب أن يكون.. عقدي.. أساوري.. كلّي.. كله كان شراعا مفتوحا في مهب الليل..

    أول من صادفني كان ناطور البناية: مساء الخير مدام.

    ههههههههه ناطوري.. كلما فتحت هاتفي أريد طلب رقمه وجدت صورته مرتسمة ًعلى شاشة هاتفي الذكي، وتحتها عبارته المضحكة: «هل ما زال هناك حبّ حقيقي في الحياة»؟ ههههههه المسكين. أتساءل عن موقف أم فيصل (زوجته) إن هي قرأت هذه العبارة؛ من صالحه ألا يصل هاتفه الذكي إلى يد زوجته، وإلا قلبت حياته طينا.

    يدور محرك سيارتي معلنا ًبدء رحلتي.. كنت لبؤة ً تبحث عن صيدها.. الساعة التاسعة مساءً بعد فوران الغريزة، وصديقتي بانتظاري في المطعم.. لقد راهنت نفسي الليلة ولن أخسر رهاني. رجال يبحلقون في كل امرأة ٍ تمر أمام أعينهم. رجالٌ نشؤوا على ثقافة إمعان النظر في نساءٍ تربين على ثقافة هناك من يمعن النظر… وقراري الليلة أنني سوف أسرق كل النظر.. أقسم بالمرأة إن شاءت، وأنا كنت أشاء.

    حلبة الرقص.. دخان السجائر.. أجسادٌ تتلوى على رتابة إيقاع الموسيقى المجنون.. رتابة  مجنونة.. هذا ما آلت إليه حياتي مؤخراً.. أصحو بعد منتصف النوم عطشا لكأس من العرق، فأصبه كما هو. تنتابني شياطينُ كثيرة إلى أن يجتاحني صهيل النوم..

    أصحو في اليوم التالي أرافق رتابتي المجنونة. آتي هنا… رقصٌ.. دخانٌ وأجسادٌ تتلوى وارتجافٌ وكأس بعد منتصف النوم.. ليس في الليلة ما يشي بأنها ستكون أكثر تعقلا ًمن ليال أخرى مزاجي اليوم جنائزي.. أشعر بكآبةٍ فلسفيةٍ ترافقني عادة ً في اﻷعراس..

    تستفزني القشور التي يرتديها البشر في اﻷفراح فألبس حزنا مأتميا، وتبدأ اﻷسئلة تنهال عليّ كالمطرقة.. كيف؟ لماذا؟ ما السبب؟ ما هي النتيجة؟ ماذا لو؟… ومدٌ لا نهائيٌ من التوافه التي أستخدمها ﻷهرب من وحدتي، ومن حقيقة أنّ روحي لم تتمكن من أن تكون بخفة روح اﻵخرين وقدرتها على التلوي مع منعطفات الحياة..

    تحديا لنفسي ولكآبتي المأتمية قررت أن أمارس جنونا من نوع ما اليوم. قبالتي تماماً، جلست فتاتان جميلتان إحداهن تحفزني؛ شفاهٌ رقيقة.. أسنانٌ مصطفة، وابتسامة مترفة الغواية. نهضت الفتاتان وبدأتا بالرقص واختلطتا بجموع الراقصين. في هذه اللحظة بالذات كان يمكن للكثير أن يحدث.. كان يمكن أن أغادر المطعم.

    كان يمكن أن أدير بوجهي صوبا آخر كما كان يمكن أن أطلب كأسا آخر. كان يمكن أن أخرج هاربا من الدخان الخانق وأن أدعي استنشاق هواءٍ نظيف. كان يمكن لكل هذا أن يحدث، لكنني كأي كائن غريزي اتبعت ساقي ماشيا إلى حلبة الرقص. رميت سيجارتي قتيلة ًعلى اﻷرض وبدون تفكير كانت يدي تحاوط خصرها.

    كان يمكن ﻷي شيء ٍ أن يحدث. كان يمكن أن أجفل من اليد التي حاوطت خصري. كان يمكن أن أستدير والشرر يتطاير من عينيّ. لكن أفعاي فحت وتلوت.. استدرت معلنة بداية (النعم) بدلا ًمن نهاية (اللا). استدرت وأصبحنا وجها لوجه دهشة لغواية. أصابع قوية تنغرس في خاصرتي وأخرى تمسك بتلابيب يدي. كان يمكن ﻷي شيء أن يحدث. أقسم بالمرأة إن شاءت… وأنا كنت أشاء.

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالقصة القصيرة جدا والإيجاز الملغُوم  
    التالي بعد تراجع شعبية الشعر في العالم العربي: شعراء يكتبون «الرواية» طمعا في الشهرة والجوائز     

    المقالات ذات الصلة

    ما بين الكلامِ حيًّا والكلامِ ميّتًا     

    10 يونيو 2026

    بعد تراجع شعبية الشعر في العالم العربي: شعراء يكتبون «الرواية» طمعا في الشهرة والجوائز     

    10 يونيو 2026

    القصة القصيرة جدا والإيجاز الملغُوم  

    10 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 10 يونيو 2026

    ما بين الكلامِ حيًّا والكلامِ ميّتًا     

    على قدر ما تثّبت الكتابة الكلام وتقيّده، فإنّها تسمح أيضا، لسبب ما أو ذريعة ما،…

    بعد تراجع شعبية الشعر في العالم العربي: شعراء يكتبون «الرواية» طمعا في الشهرة والجوائز     

    10 يونيو 2026

    غواية (قصة قصيرة)   

    10 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter