اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
الكاتب: belahodood
لَا تَزُرْنِي ..أكْرَهُ الزِّيَارَات تَحْتَ قِناعِ المُفَاجَأََةِ ..لَا تَزُرْنِي …رَجَاءً،لَا تَزُرْنِي ،اتْرُكْ لِلْبَابِ عُتْمَتَهُ،فَفِي الْعَتْمَةِ وَحْدَهَاتَتَعَرَّى الْأَشْيَاءُمِنْ أَقْنِعَتِهَا ..لَا تَأْتِبِمَوْكِبِ بِصَفَّاراتِ الشُّرْطَةِ،وَلَا بِعَصَافِيرِ الْمِيكْرُوفُونَاتِ،وَلَا بِرِجَالٍ يَزْرَعُونَ…
طالعت في هذا المنبر (القدس العربي) مقالة لكاتب سعودي (13/8/2015) بعنوان «كلاسيكيات الرواية العربية» وهو حول ما نشرته جريدة «أخبار الأدب» نقلا عن اتحاد الكتاب العرب…
خُصْلَةُ الشَّعْرِ التي أَعْطَيْتِنِيهَاعِنْدَمَا البَيْنُ دَعَانِي بِالنَّفِيرْلَمْ أَزَلْ أَتْلُو سُطُورَ الحُبِّ فِيهَاوَسَأَتْلُوهَا إِلَى اليَوْمِ الأَخِيرْخُنْتِ عَهْدَ الحُبِّ لا بَأْسَ فَإنِّيمُكْتَفٍ بِالأَثَرِ الغَالِي الثَّمِينْفَإِذَا مَا عُدْتُ أَحْيَا …
أيها الرصاصلا تركض سريعاً نحو أجسادهملدى الجنود أمهات..لافتاً حد الدهشة، صافياً كمرايا الروح، ولد النداء الجديد للشاعر قاسم سعودي ممتلئاً بالرجاء الإنساني، فانطلقت الدلالة الشعرية المتوترة…
يا سيدي هذه عصاك فألقِهالنبوءةٍ ما ساقها جبريلُبل إنها قبسٌ من النار التيباتت من الجسد الطهور تسيلُأَخرج ذراعك من رماد هواننابيضاء يُعشبُ فوقها إكليلُيا أم موسى…
■ انتهى النقاشُ الصاخب بينه وبينها بصعوبة بعد أن آثرَ هو الصمتَ في لحظةٍ معينة، لتنهضَ فتغادرَ المكان وهي ترتطمُ بالأشياء حولها، أشعلَ سيجارةً وأطرقَ محاولاً…
حبيبٌ يغضُّ الطرفَ عني وأنظرُهْ ويظمي فؤادي دونَ حقٍّ وأُمطِرُهْفتىً كلما أدركتُ أنَّ تقرُّبيإليهِ سيودي بي لقبري أكرِّرهْفتىً بُعدهُ كالموتِ، والموتُ إن أتىعلى غفلةٍ مِنا فمن ذا…
عندما كنا صغارا كانت روايات محمد عبد الحليم عبدالله «لقيطة»، ويوسف السباعي «أرض النفاق» وإحسان عبد القدوس «أنا لا أنام»، وسميرة بنت الجزيرة العربية، وبعض الروايات…