اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
الكاتب: belahodood
تتوضّأُ الأحلامُ في حدقاتهِجُنُباً،وتخشعُ في أداءِ صلاتِهِهو فارسُ اليأسَينِ،سيّدُ موعدٍ للضوءِ،بعدَ رحيلِهِ وفواتهِلا يُشبــهُ النّاياتِ،في أنّاتِهالكنّها مخبوزَةٌ بصفاتِهِالمتعبونَجميعُهم أخوانُهُوالمتعباتُأعزُّ من أخواتِهِتتراكمُ الأعوام فوق جراحهِتتناقصُ القصباتُ بينَ…
حين تُرجمت سيرة طه حسين الذاتية إلى الفرنسية، وهي بعنوان «الأيام» علّق كاتب فرنسي على الكتاب قائلا: كيف نصدّق أن هذا الكتاب سيرة ذاتية لرجل أعمى…
في قرية منسية بين جبلين يربط بينهما واد مالح كذكريات الجدات ،عاش رجل يدعي البشير بن القاسم ،طويل القامة ،كث اللّحية ، يضع على رأسه طربوشا…
مر يومان بلا كهرباء، لابأس بذلك، فأنا قطعت علاقتي بالإنترنت منذ فترة، لم أعد أغرد وانتقد وأطالب بحلول كغيري من ناشطي الفيسبوك والتويتر، منذ بداية الحرب…
هِيَ امْرَأَةٌ.عَلَّمَتْنِيكَيْفَ أَضِيعُفِي خُطْوَتِي،كُلَّمَا مَشَيْتُ نَحْوِيانْحَرَفَتِ الطُّرُقُوَصَارَتْ قَدَمَايَعُصْفُورَيْنِيَنْقُرَانِ الضَّبَابَ..هِيَ امْرَأَةٌتُخَبِّئُ فِي شَعْرِهَامَجَرَّةً صَغِيرَةً،وَحِينَ تَمُرُّتَتَعَثَّرُ النُّجُومُبِأَرِيجِهَا،أَخَذَتْنِي مِنْ يَدِيوَأَلْقَتْنِيفِي جِهَةٍلَا يَعْرِفُهَا الْبَحْرُ..لَا تَرْسُمُهَاخَرِيطَةٌوَقَالَتْ:هُنَايَبْدَأُ الْقَلْبُ،فَصِرْتُ أَمْشِيعَلَى سُلَّمٍمِنَ الْغِيَابِوَأُرَتِّبُ أَسْمَائِيالْمُنْسَكِبَةَفِي…
امدُدْ يديكَ لحبلِ اللهِ واعتَصِمِواستغفرِ اللهَ مِن جُرْمٍ ومِن لَمَمِفاللهُ ربُّك غفَّارٌ لمن قَفَلَتْبه الرِّكابُ إلى التَّسبيحِ والنَّدَمِهو الذي بعثَ المختارَ شافِعَنافشقَّ بالنُّورِ ما أعيا مِنَ…
أنا في الحضيضْ.. وأنا مريضْ..أفلا يدٌ تمتدُّ نحوي بالدواوتَبُثُّ في جِسمي مَلامسها القُوىوتقلُّني من هُوّتي نحو الذُرىفأسيرَ مُستنِداً إليها في الوَرىأفلا فؤادْبين العبادْيَدري بأوجاعي فيعطِفَ مُنعِماويَصُبَّ فوقَ…
ليس الحزن طارئًا على الشعر العربي، ولا البكاء غريبًا عن نبرته الأولى؛ فالشعر وُلد من دهشة الفقد، ومن ارتباك الإنسان أمام الزمن، ومن شعوره العميق بأن…
ألقيتَ بي يا فاتني وتركتنيفي جُبّ ذاكَ القلبِرهنَ حَنينييا راحِلاً عني بقافلةِالنوىوأنا المُتَيّمُ والهوىٰيكْوينيسيارةٌ مرتْ عليّوَقد دَنَتْفأَضَعْتُ في ذاكَ المكانِسنينيوأضعتُ عُمْري ياحبيبيفي الهوىٰأتراكَ تَنْجو حينماتُؤْذينييا راحلاً…