شعر

قالت:أحبك و الهوى أشقانيوعلى طريق شائك ألقانيقلت:المحبة هكذا لم يختلففي شرح خافي أمرها اثنانقالت:فهل أشقاك حبي قلت:لقالت:إذن هل نحن مختلفانقلت:اسمعي يا بسمتي و شقاوتيإنا بأحضان الهوى…

يدنو من الباب العنيدِويفتح العمرَ الحزينَعلى فناء الاصفرارْ..قلبي وأعرفهُ، غزاهُ الشوق، أفْنتْه المسافةُ..في دروبٍ لا تحيدُ، ولا تعودُ كما القرارْ..للباب قفلانِولي جسدٌ تعمّد من مياه الانتظارْ..جسدي…

 كأنني في الهوى لاقيت قابيلا..أفنىوأبعث من سحر الذي قيلايأتي… فيبعثُ بي نارا مؤججة فنُزّلت في دمي الأشعار تنزيلاكأنني …لم أكن من قبلُ عاشقةولا ارتضيت لهذا القلب تحويلاحسدت.. ثوبا حوى صدرا…

أَلَا بَلِّغَا الْأَحْيَاءَ حَضْرًا وَبَادِيَابِأَنِّي أَنَا ذَاكَ الْفَتَى الْيَمَانِيَاصَبُورٌ عَلَى مُرِّ الْحَوَادِثِ كُلِّهَاوَمَا كُنْتُ يَوْمًا لِلنَّوَائِبِ بَاكِيَاوَإِذْ مَا تَرَانِي فِي الْوَغَى خِلْتَ أَنَّنِيهِزَبْرٌ عَلَى صَيْدِ الْفَرَائِسِ…

يغزلُ الفراغُنهمَ الأشكال وفوضى الجهاتِيُسمّي الصباحَ باسمهوالمساءَودقةَ الساعاتِيغزو ، كلَّ شيءٍ فرحامن الحياة للحياةِراح يركض ويلهثيرقص ينفعليغضب يصخب يصرخ يشتعل”كنقص القادرين على التمام”برعمٌ تفجّر شوقافأينع كالمدىغماما…

فِي مِحْرَابِ الصَّمْتِ،حَيْثُ يُولَدُ النَّدَى مِنْ أَنْفَاسِ الْفَجْرْ،رَقَصَتِ الْفَرَاشَةُ،لَا وَرَقَةً،بَلْ رُوحًا مِنَ الضَّوْءْ.ظِلُّهَا كَانَ قَمَرًا يَتَهَادَىعَلَى خَدِّ السَّحَابْ،يَرْسُمُ وَشْوَشَاتِ الأَزَلِحَكَايَا لَمْ تُروَ بَعْدُ.عَيْنَاهَا، نَجْمَتَانِ ضَالَّتَانِفِي بَحْرِالْفَيْرُوزْ،تَلْمَحَانِ…

القلب عارٍ يا حبيبيوالعواصفُ كلُّها قد جُمِّعتْحتّى تُقلّعَ بُرعمابَزَغتْ ملامحُهعلى غصنِ الوريدِ كفرخِ “دُوريٍّ” توارى مرهقا من يُتمهِهل قَلَّعتْهُ الريحُ أمقد فَرَّ من عُشٍّ على غصنٍبلا سقفٍ…

أنا لستُ مثل الأُخرياتِ من النساءِ ولا أشابهُ أيّ سيدةٍ سواي أحبُّ هذا الاختلافَ وأحبُّ صوتيَ حين يبدو متعبًا وأحبُّ وجهي ذابلًا ومزاجي المتقلّبَ المهووسَ بالأفكار فوق…

لَا تَزُرْنِي ..أكْرَهُ الزِّيَارَات تَحْتَ قِناعِ المُفَاجَأََةِ ..لَا تَزُرْنِي …رَجَاءً،لَا تَزُرْنِي ،اتْرُكْ لِلْبَابِ عُتْمَتَهُ،فَفِي الْعَتْمَةِ وَحْدَهَاتَتَعَرَّى الْأَشْيَاءُمِنْ أَقْنِعَتِهَا ..لَا تَأْتِبِمَوْكِبِ بِصَفَّاراتِ الشُّرْطَةِ،وَلَا بِعَصَافِيرِ الْمِيكْرُوفُونَاتِ،وَلَا بِرِجَالٍ يَزْرَعُونَ…