شعر

هِيَ لم تَكُنْ طِينًا وكفَّ عِمَارهْبَلْ هَمْسَةٌ باحت بها القِيثَارَهْنهرٌ مِنَ المَعنى يَشُقُّ ذُهولَناعِبَرًا ، لِيَغسِلَ عن يديه غُبَارَهْيَبْنِي مِنَ الضَّوْءِ القَدِيمِ جِلَالَهاوَيَصُبُّ فِي كَأسِ الخُلُودِ…

قلقي يلاحق خطوة الشمسومداه شك غائم الحدسيستطلع الآفاق من حدقيفيرى انكسار الضوء في نفسيوخطايَ جمر، والطريق لظىوأنا انطفاء توهج الأمسيمشي العنا في مهجتي شبِقاكالرمل إذ يطغى…

 بِعَيْنَيْ نَبِيذَةٍ مُعَتَّقَةٍ،أَلَقْيتَ عَلَيك ظِلّي،فَارْتَمَى كَالتِّمْثَالِيَحْتَسِي نِهَايَاتِي..***جِرَاحنَا خَزَفٌ مُكَسَّرٌنَرْصُفُهَا عَلَى مَائِدَةِ اللَّيْلِونَمْزُجُهَا بِضَحَكَات الأهلة.سَأَسْرِقُ مِنْ ليلكَنَغْمَةً وَاحِدَةًأؤسس بِهَا مَدِينَةًمِنْ زُجَاجٍ وَوَهْمٍ.سأكُونَ منتهاها..وَهُوَاهَا…وَانْهِيَارَهَا الأَعْلَى…***ذَلِكَ الحلم الأَبْيَضُيَنْبُتُ فِي…

عيدٌ يحاولُ أن يلمَّ شتاتَهْويُقيمَ في جُنْحِ الظلامِ صلاتَهْعيدٌ تعلَّمَ أن يعانقَ بعضَهإنْ لمْ يُعانِقْ في الصباحِ فَتاتَهْويُسِرُّ للأحلامِ نشوةَ فِتيةٍكانوا بصدرِ العادياتِ رُماتَهْعيدٌ لهُ الأطفالُ…

المسجدُ الأقصى رفيفُ حَنِينِهرَيَّا نَسِيمٍ بالأًرِيج مُحَمَّلالمسْجِدُ الأقْصَى على رَبواتِهورحَابِه قَصص الهُدى المتنَزِّلِنورٌ مع التاريخ مُؤْتَلِقُ بهيَغْنى بلألأة الهُداةِ وينجليمَهْوى قُلوبِ المؤمنين و قِبْلَةٌأولى على حَقٍّ…

ما عَوْدةُ الحُرِّ إلا الذُّلُّ يا شُرَفاترَكتُ قلبيْنِ في كنهَيْهِما اخْتلَفا!كالماءِ بالماءِ يصفُو دون شائِبَةٍيصْفو الخليلانِ فينا كُلّما ائْتَلَفاما أخضَعَتْني سيوفُ الشّوقِ لو غُرِزَتْفي داخِلي واستقرَّتْ…

أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ الباليوَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخاليوَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌقَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِوَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِثَلاثينَ شَهراً…

سـألـتُ – لـو أنَّ الـسـلاطـيـنَ – يُجيبونَ عـن الـسـؤالْ:*لِـمَ الـفـراتُ الـعـذبُ صـار ظـامِـئـاًولـيـس فـي بُـسـتـانِـنـا مـا يـمـلأ الـسِّــلالْ؟*أمِـنْ نـضـوبِ الـمـاءِ فـي دجـلـةَ والـفـراتِ؟أمْ مـن قِـلّـةِ الـرّجـالْ؟*لا فـرقَ…

تزوَّدْ بقلبٍ وحسٍّ وروحْلتدركَ في النَّاسِ معنى النُّزوحْوحدِّثْ عن الجوعِ كي لا تجوعَفبعضُ الجراحِ تداوي الجروحْأداوي أنا بعض جرحي بهمْفأشكو إليهمْ وهم يشتكونْوكانوا إذا قدَّمولي الطَّعامْأمدَّ…

ماذا أقولُ أيُسْعِفُ التَّصويرُوالفِكْرُ مِنِّي شارِدٌ وكَسيرُ؟!حينَ الجِراحُ تَزيدُ عَنْ طاقاتِناتَعْنو الحُروفُ ويَعْجَزُ التّعْبيرُثَكْلى حُروفُ الشِّعرِ قَدْ أسْقَيْتُهاألَمي ودَمْعَ القَلْبِ وهْوَ غَزيرُوَجَعٌ أنَا مِنْ مُهْجَتِي أَصْدَاؤُهُوَهِنَتْ…