اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
شعر
أَلَا بَلِّغَا الْأَحْيَاءَ حَضْرًا وَبَادِيَابِأَنِّي أَنَا ذَاكَ الْفَتَى الْيَمَانِيَاصَبُورٌ عَلَى مُرِّ الْحَوَادِثِ كُلِّهَاوَمَا كُنْتُ يَوْمًا لِلنَّوَائِبِ بَاكِيَاوَإِذْ مَا تَرَانِي فِي الْوَغَى خِلْتَ أَنَّنِيهِزَبْرٌ عَلَى صَيْدِ الْفَرَائِسِ…
فِي مِحْرَابِ الصَّمْتِ،حَيْثُ يُولَدُ النَّدَى مِنْ أَنْفَاسِ الْفَجْرْ،رَقَصَتِ الْفَرَاشَةُ،لَا وَرَقَةً،بَلْ رُوحًا مِنَ الضَّوْءْ.ظِلُّهَا كَانَ قَمَرًا يَتَهَادَىعَلَى خَدِّ السَّحَابْ،يَرْسُمُ وَشْوَشَاتِ الأَزَلِحَكَايَا لَمْ تُروَ بَعْدُ.عَيْنَاهَا، نَجْمَتَانِ ضَالَّتَانِفِي بَحْرِالْفَيْرُوزْ،تَلْمَحَانِ…
القلب عارٍ يا حبيبيوالعواصفُ كلُّها قد جُمِّعتْحتّى تُقلّعَ بُرعمابَزَغتْ ملامحُهعلى غصنِ الوريدِ كفرخِ “دُوريٍّ” توارى مرهقا من يُتمهِهل قَلَّعتْهُ الريحُ أمقد فَرَّ من عُشٍّ على غصنٍبلا سقفٍ…
لَا تَزُرْنِي ..أكْرَهُ الزِّيَارَات تَحْتَ قِناعِ المُفَاجَأََةِ ..لَا تَزُرْنِي …رَجَاءً،لَا تَزُرْنِي ،اتْرُكْ لِلْبَابِ عُتْمَتَهُ،فَفِي الْعَتْمَةِ وَحْدَهَاتَتَعَرَّى الْأَشْيَاءُمِنْ أَقْنِعَتِهَا ..لَا تَأْتِبِمَوْكِبِ بِصَفَّاراتِ الشُّرْطَةِ،وَلَا بِعَصَافِيرِ الْمِيكْرُوفُونَاتِ،وَلَا بِرِجَالٍ يَزْرَعُونَ…
خُصْلَةُ الشَّعْرِ التي أَعْطَيْتِنِيهَاعِنْدَمَا البَيْنُ دَعَانِي بِالنَّفِيرْلَمْ أَزَلْ أَتْلُو سُطُورَ الحُبِّ فِيهَاوَسَأَتْلُوهَا إِلَى اليَوْمِ الأَخِيرْخُنْتِ عَهْدَ الحُبِّ لا بَأْسَ فَإنِّيمُكْتَفٍ بِالأَثَرِ الغَالِي الثَّمِينْفَإِذَا مَا عُدْتُ أَحْيَا …
يا سيدي هذه عصاك فألقِهالنبوءةٍ ما ساقها جبريلُبل إنها قبسٌ من النار التيباتت من الجسد الطهور تسيلُأَخرج ذراعك من رماد هواننابيضاء يُعشبُ فوقها إكليلُيا أم موسى…
حبيبٌ يغضُّ الطرفَ عني وأنظرُهْ ويظمي فؤادي دونَ حقٍّ وأُمطِرُهْفتىً كلما أدركتُ أنَّ تقرُّبيإليهِ سيودي بي لقبري أكرِّرهْفتىً بُعدهُ كالموتِ، والموتُ إن أتىعلى غفلةٍ مِنا فمن ذا…