ها قد بدأنا فصب الشعر ألحانا
ولوّن السطر ألوانا وألوانا
وموسق الحب في لحن الشفاه فكم
أشتاق صوتَك كي أحيا به الآنا
زدني ارتواءً فهذا الحب يحملني
عند الملائك كي أزداد تحنانا
كأننا في ليالي الحب قافية ٌ
توقع العشق ديوانا فديوانا
كي لا نفيقَ من الاحلام تحملنا
ريحُ المشاعر كي نجتاز بلدانا
على بساط الهوى شعر يسافر في
سطرٍ ترنح للمحبوب سكرانا
كنا على الموج واللا شيء ثالثنا
والحب يحمل في القلبين طوفانا
نجمان تاها بلا خطو ولا أثر
إلا الغرام الذي مازار إلانا
احساسك البكر للفردوس يحملني
لجنة لم تزل للطهر عنوانا
كن لي ملاذا فإن العيش أرهقني
لولا اختلافك ما كان الهوى كانا
إني ارتكبتك في الأوراق معصيتي
فزمزم القلب إن ما جاء عطشانا
فكم غرقت ولم أعرف خطى قدمي
ولا أريد سوى عينيك شطآنا
ادندن الشعر كي أستل من دمنا
سيف التباعد إن طيف النوى دانا
فكيف أحيا على تلك الحياة ب” لا “
وكيف أملك في النسيان نسيانا
وكيف أهرب من دمع تعتق في
عين القصائد لما صرت بركانا
أقلب الشوق في بنّ الحنين ضحىً
وأحتسي من حنين الوجد فنجانا
حتى تفجرت الأشعار في لغة
تقدس الحب إنجيلا وقرآنا
فأحمد الله اني كنت سدرته
سبحانه الله أهدى القلب سلطانا
لما تنفست الأشعارُ في دمنا
تنفس الحب لما صار إنسانا