اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
قصائد مختارة
أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ الباليوَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخاليوَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌقَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِوَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِثَلاثينَ شَهراً…
دعونا نعلِّقْ على مشجب الشمس أكفاننا..ونهزُّ بيارقنا..أو دعونا نصلي..فقد تُخْصِبُ الصلواتُ التي يبِستْ في حناجرناثم سالتْ نُعوشا عراقيةًومدائنَ مكسوةً بالحرائقِ مزدانةً بالدماءْ..***دعونا نُغَنِّي لمن يستحق الغناءْونبكي…
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِوَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُوَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِفَيُخلِفُ ظّنَّكَ الرَجُلُ الطَريرُفَما عِظَمُ الرِجالِ لَهُم بِفَخرٍوَلَكِن فَخرُهُم كَرَمٌ وَخَيرُبُغاثُ الطَيرِ أَكثَرُها فِراخاًوَاُمُّ الصَقرِ مِقلاةٌ نَزورُضِعافُ الطَيرِ…
عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍعَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّتَقادَمَ عَهدُها وَجَرى عَلَيهاسَفِيٌّ لِلرِياحِ عَلى سَفِيِّتَراها بَعدَ دَعسِ الحَيِّ فيهاكَحاشِيَةِ الرِداءِ الحِميَرِيِّأَكُلُّ الناسِ تَكتُمُ حُبَّ هِندٍوَما تُخفي بِذَلِكَ…
كُفّي الملامَ وعَلّلينيفالشَكُّ أودى باليقينِوتناهَبَت كبدي الشجونُ فمن مجيري من شجونيوأمضّني الداء العياء فمن مُغيثي من معينيأينَ التي خُلِقَت لتَهواني وباتَت تجتَوينيأُمّاهُ قد غَلَبَ الأسىكُفّي الملامَ…
كم لا تزال تسائل الأطلالايصل الغدو وقوفك الاصالارحلوا وفي الأحداج غزلان النقامتكنسين أكلةً وحجالامن كل ذات لمى شهيٍّ باردٍيروي الصوادي رائقاً سلسالاطرقت فنم الحلى في وسواسهبمزارها…
هذه الموجة من هذا الخضمفيضان زاخر بين الأممومن الموجة فاضت لجةتكسح الذل وتجتاح الرممبين صيحات تعالت مثلمايقذف البركان أشلاء الحمموالتقى التيار وانساح كماتحضن العالم أمواه الخضممن …
إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِينَحْوَ الْعِرَاقِ وَلاَ تَحُورِيلاَ تَسْأَلِي عَنْ جُلِّ مَـالِي وَانْظُرِي حَسَبِي وَخِيرِيوَفَـوَارِسٍ كَـأُوَارِ حَــرْــرِ النَّــارِ أَحْلاَسِ الذُّكُورِشَـــدُّوا دَوَابِــرَ بَيْضِهِمْفِــي كُــلِّ مُحْكَمَـةِ الْقَتِيرِوَاسْـتَلْأَمُــوا وَتَلَـبَّـبُـــواإِنَّ التَّـلَــبُّــبَ…
ما بال سيدة الأقمار تبتعدوأمس كانت على أجفاننا تفدُ؟أراقها كوكب في الأفق مرتحلٌأم شاقها راهبٌ في الأرض منفردُ؛فملّتِ الوصلَ، والأقمار أمزجةٌناريّةٌ قلّما وفّتْ بما تعِدُأوّاه، سيّدةَ…
إِذا غَزَونا فَمَغزانا بِأَنقِرَةٍوَأَهلُ سَلمى بِسَيفِ البَحرِ مِن جُرُتِهَيهاتَ هَيهاتَ بَينَ المَنزِلَينِلَقَد أَنضَيتُ شَوقي وَقَد أَبعَدتُ مُلتَفَتيحَلَّت مَحَلّاً بِقُطرِ الأَرضِ مُنتَبِذاًتُقَصِّرُ الريحُ عَنهُ كُلَّما جَرَتِفَما يَنالُ…