قصائد مختارة

أدِرْ علينا الكؤوساوعبّها بالهواءفقد نطيلُ الجلوساعيونُنا في السّماءتصطاد غيما عبوساحتّى يجود بماءفنملأنّ الرؤوسابخمرِ هذا الفضاءونخلعنّ النّفوسامن بعد خلع الحذاء!ولا تُطلْ … وأدرهاوقلْ: سلاماً… وضعْهاواذهبْوعُد… ثمّ خذهاواضحك…

مِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُأَينَ المَحاجِمُ يا كافورُ وَالجَلَمُجازَ الأُلى مَلَكَت كَفّاكَ قَدرَهُمُفَعُرِّفوا بِكَ أَنَّ الكَلبَ فَوقَهُمُلا شَيءَ أَقبَحُ مِن فَحلٍ لَهُ ذَكَرٌتَقودُهُ أَمَةٌ لَيسَت…

قضَتِِ الصبابةُ، وانقضى الأمرُيا ناكثًا عهدي لك الشكرُما ضرَّني هجرُ الحبيب، ومَنْهجرَ الهوى، ما ضرَّهُ الهجْرناءٍ عن الأوطان يفصلُنيعمَّن أُحبُّ البرُّ والبحرفي وحشةٍ لا شيءَ يؤنسُهاإلاَّ…

نتمنّى، وفي التمنّي شقاءٌوننادي يا ليت كانوا وكنّاونصلي في سرّنا للأمانيوالأماني في الجهر يَضحكن منّاغير أني، وإن كرهت التمنّي،أتمنى لو كنتُ لا أتمنّىنتمنّى وما التمنّي سوى…

المسجدُ الأقصى رفيفُ حَنِينِهرَيَّا نَسِيمٍ بالأًرِيج مُحَمَّلالمسْجِدُ الأقْصَى على رَبواتِهورحَابِه قَصص الهُدى المتنَزِّلِنورٌ مع التاريخ مُؤْتَلِقُ بهيَغْنى بلألأة الهُداةِ وينجليمَهْوى قُلوبِ المؤمنين و قِبْلَةٌأولى على حَقٍّ…

أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ الباليوَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخاليوَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌقَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِوَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِثَلاثينَ شَهراً…

دعونا نعلِّقْ على مشجب الشمس أكفاننا..ونهزُّ بيارقنا..أو دعونا نصلي..فقد تُخْصِبُ الصلواتُ التي يبِستْ في حناجرناثم سالتْ نُعوشا عراقيةًومدائنَ مكسوةً بالحرائقِ مزدانةً بالدماءْ..***دعونا نُغَنِّي لمن يستحق الغناءْونبكي…

تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِوَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُوَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِفَيُخلِفُ ظّنَّكَ الرَجُلُ الطَريرُفَما عِظَمُ الرِجالِ لَهُم بِفَخرٍوَلَكِن فَخرُهُم كَرَمٌ وَخَيرُبُغاثُ الطَيرِ أَكثَرُها فِراخاًوَاُمُّ الصَقرِ مِقلاةٌ نَزورُضِعافُ الطَيرِ…

عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍعَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّتَقادَمَ عَهدُها وَجَرى عَلَيهاسَفِيٌّ لِلرِياحِ عَلى سَفِيِّتَراها بَعدَ دَعسِ الحَيِّ فيهاكَحاشِيَةِ الرِداءِ الحِميَرِيِّأَكُلُّ الناسِ تَكتُمُ حُبَّ هِندٍوَما تُخفي بِذَلِكَ…

كُفّي الملامَ وعَلّلينيفالشَكُّ أودى باليقينِوتناهَبَت كبدي الشجونُ فمن مجيري من شجونيوأمضّني الداء العياء فمن مُغيثي من معينيأينَ التي خُلِقَت لتَهواني وباتَت تجتَوينيأُمّاهُ قد غَلَبَ الأسىكُفّي الملامَ…