Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026

    ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي

    29 مايو 2026

    عندما تُحرج الرواية النقد الأدبي  

    29 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي
    قصائد مختارة

    ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي

    امرؤ القيس - العصر الجاهلي
    belahodoodbelahodood29 مايو 2026آخر تحديث:29 مايو 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    القيس

    أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي

    وَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي

    وَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌ

    قَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِ

    وَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِ

    ثَلاثينَ شَهراً في ثَلاثَةِ أَحوالِ

    دِيارٌ لِسَلمى عافِياتٌ بِذي خالٍ

    أَلَحَّ عَلَيها كُلُّ أَسحَمَ هَطّالِ

    وَتَحسِبُ سَلمى لا تَزالُ تَرى طَلّاً

    مِنَ الوَحشِ أَو بيضًا بِمَيثاءِ مِحلالِ

    وَتَحسِبُ سَلمى لا نَزالُ كَعَهدِنا

    بِوادي الخُزامى أَو عَلى رَسِ أَوعالِ

    لَيالِيَ سَلمى إِذ تُريكَ مُنَصَّباً

    وَجيداً كَجيدِ الرِئمِ لَيسَ بِمِعطالِ

    أَلا زَعَمَت بَسباسَةُ اليَومَ أَنَّني

    كَبِرتُ وَأَن لا يُحسِنُ اللَهوَ أَمثالي

    كَذَبتِ لَقَد أَصبى عَلى المَرءِ عِرسُهُ

    وَأَمنَعُ عِرسي أَن يُزَنَّ بِها الخالي

    وَيا رُبَّ يَومٍ قَد لَهَوتُ وَلَيلَةٍ

    بِآنِسَةٍ كَأَنَّها خَطُّ تِمثالِ

    يُضيءُ الفِراشُ وَجهَها لِضَجيعِها

    كَمِصباحِ زَيتٍ في قَناديلِ ذَبّالِ

    كَأَنَّ عَلى لَبّاتِها جَمرَ مُصطَلٍ

    أَصابَ غَضاً جَزلاً وَكَفَّ بِأَجزالِ

    وَهَبَّت لَهُ ريحٌ بِمُختَلَفِ الصَوا

    صَباً وَشِمالٌ في مَنازِلِ قَفّالِ

    وَمِثلُكِ بَيضاءَ العَوارِضِ طِفلَةٍ

    لَعوبٍ تُنَسّيني إِذا قُمتُ سِربالي

    إِذا ما الضَجيعُ اِبتَزَّها مِن ثِيابِها

    تَميلُ عَلَيهِ هَونَةً غَيرَ مِجبالِ

    كَحَقفِ النَقا يَمشي الوَليدانِ فَوقَهُ

    بِما اِحتَسَبا مِن لينِ مَسٍّ وَتَسهالِ

    لَطيفَةُ طَيِّ الكَشحِ غَيرُ مُفاضَةٍ

    إِذا اِنفَلَتَت مُرتَجَّةً غَيرَ مِتفالِ

    تَنَوَّرتُها مِن أَذرُعاتٍ وَأَهلُها

    بِيَثرِبَ أَدنى دارَها نَظَرٌ عالِ

    نَظَرتُ إِلَيها وَالنُجومُ كَأَنَّها

    مَصابيحُ رُهبانٍ تَشُبُّ لِقَفّالِ

    سَمَوتُ إِلَيها بَعدَ ما نامَ أَهلُها

    سُموَّ حَبابِ الماءِ حالاً عَلى حالِ

    فَقالَت سَباكَ اللَهُ إِنَّكَ فاضِحي

    أَلَستَ تَرى السُمّارَ وَالناسَ أَحوالي

    فَقُلتُ يَمينَ اللَهِ أَبرَحُ قاعِداً

    وَلَو قَطَعوا رَأسي لَدَيكِ وَأَوصالي

    حَلَفتُ لَها بِاللَهِ حِلفَةَ فاجِرٍ

    لَناموا فَما إِن مِن حَديثٍ وَلا صالِ

    فَلَمّا تَنازَعنا الحَديثَ وَأَسمَحَت

    هَصَرتُ بِغُصنٍ ذي شَماريخَ مَيّالِ

    وَصِرنا إِلى الحُسنى وَرَقَّ كَلامُنا

    وَرُضتُ فَذَلَّت صَعبَةٌ أَيَّ إِذلالِ

    فَأَصبَحتُ مَعشوقاً وَأَصبَحَ بَعلُها

    عَلَيهِ القَتامُ سَيِّئَ الظَنِّ وَالبالِ

    يَغُطُّ غَطيطَ البَكرِ شُدَّ خِناقُهُ

    لِيَقتُلَني وَالمَرءُ لَيسَ بِقَتّالِ

    أَيَقتُلُني وَالمَشرَفِيُّ مُضاجِعي

    وَمَسنونَةٌ زُرقٌ كَأَنيابِ أَغوالِ

    وَلَيسَ بِذي رُمحٍ فَيَطعَنُني بِهِ

    وَلَيسَ بِذي سَيفٍ وَلَيسَ بِنَبّالِ

    أَيَقتُلَني وَقَد شَغَفتُ فُؤادَها

    كَما شَغَفَ المَهنوءَةَ الرَجُلُ الطالي

    وَقَد عَلِمَت سَلمى وَإِن كانَ بَعلُها

    بِأَنَّ الفَتى يَهذي وَلَيسَ بِفَعّالِ

    وَماذا عَلَيهِ إِن ذَكَرتُ أَوانِساً

    كَغِزلانِ رَملٍ في مَحاريبِ أَقيالِ

    وَبَيتِ عَذارى يَومَ دَجنٍ وَلَجتُهُ

    يَطُفنَ بِجَبّاءِ المَرافِقِ مِكسالِ

    سِباطُ البَنانِ وَالعَرانينِ وَالقَنا

    لِطافَ الخُصورِ في تَمامٍ وَإِكمالِ

    نَواعِمُ يُتبِعنَ الهَوى سُبُلَ الرَدى

    يَقُلنَ لِأَهلِ الحِلمِ ضُلَّ بِتِضلالِ

    صَرَفتُ الهَوى عَنهُنَّ مِن خَشيَةِ الرَدى

    وَلَستُ بِمُقليِّ الخِلالِ وَلا قالِ

    كَأَنِّيَ لَم أَركَب جَواداً لِلَذَّةٍ

    وَلَم أَتَبَطَّن كاعِباً ذاتَ خِلخالِ

    وَلَم أَسبَإِ الزِقَّ الرَويَّ وَلَم أَقُل

    لِخَيلِيَ كُرّي كَرَّةً بَعدَ إِجفالِ

    وَلَم أَشهَدِ الخَيلَ المُغيرَةَ بِالضُحى

    عَلى هَيكَلٍ عَبلِ الجُزارَةِ جَوّالِ

    سَليمَ الشَظى عَبلَ الشَوى شَنَجَ النَسا

    لَهُ حَجَباتٌ مُشرِفاتٌ عَلى الفالِ

    وَصُمٌّ صِلابٌ ما يَقينَ مِنَ الوَجى

    كَأَنَّ مَكانَ الرِدفِ مِنهُ عَلى رَألِ

    وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِها

    لِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ رائِدُهُ خالِ

    تَحاماهُ أَطرافُ الرِماحِ تَحامِياً

    وَجادَ عَلَيهِ كُلُّ أَسحَمَ هَطّالِ

    بِعَجلَزَةٍ قَد أَترَزَ الجَريُ لَحمَها

    كَميتٍ كَأَنَّها هِراوَةُ مِنوالِ

    ذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً جُلودُهُ

    وَأَكرُعُهُ وَشيُ البُرودِ مِنَ الخالِ

    كَأَنَّ الصُوارَ إِذ تَجَهَّدَ عَدوُهُ

    عَلى جَمَزى خَيلٍ تَجولُ بِأَجلالِ

    فَجالَ الصُوارُ وَاِتَّقَينَ بِقَرهَبٍ

    طَويلِ الفِرا وَالرَوقِ أَخنَسَ ذَيّالِ

    فَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍ

    وَكانَ عِداءُ الوَحشِ مِنّي عَلى بالِ

    كَأَنّي بِفَتخاءِ الجَناحَينِ لَقوَةٍ

    صَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي

    تَخَطَّفُ خَزّانَ الشُرَيَّةِ بِالضُحى

    وَقَد حَجَرَت مِنها ثَعالِبُ أَورالِ

    كَأَنَّ قُلوبَ الطَيرِ رَطباً وَيابِساً

    لَدى وَكرِها العُنّابُ وَالحَشَفُ البالي

    فَلَو أَنَّ ما أَسعى لِأَدنى مَعيشَةٍ

    كَفاني وَلَم أَطلُب قَليلٌ مِنَ المالِ

    وَلَكِنَّما أَسعى لِمَجدٍ مُؤَثَّلٍ

    وَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

    وَما المَرءُ ما دامَت حُشاشَةُ نَفسِهِ

    بِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعندما تُحرج الرواية النقد الأدبي  
    التالي الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    المقالات ذات الصلة

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026

    عندما تُحرج الرواية النقد الأدبي  

    29 مايو 2026

    جوستاف فلوبير 1849.. أوروبيون أكثر شرقية من الشرقيين

    29 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    نشرت آنفا عدّة مقالات نقدية لغوية تناولت أعمالا روائية رائدة كشفتُ فيها جملة من الأخطاء…

    ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي

    29 مايو 2026

    عندما تُحرج الرواية النقد الأدبي  

    29 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter