Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    1 مارس 2026

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026

    الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    28 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مارس 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » على حافة الريح..
    شعر

    على حافة الريح..

    إيمان الطنجي - السعودية
    belahodoodbelahodood24 أبريل 2024آخر تحديث:24 أبريل 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    كلما كتبت سطراً محوته

    كي أنسى ما تقترفه يداي من ندم

    كنت أقصد الندم

    الذي يلقى ملابسه أمام الملأ .

    أمحو عجزي أمام هذا المجاز المتورط بالمعنى

    أمسح على وبر الحديث كي أهذب أطرافه

    كي لا أتورط في بوح أقصده ذي حدين

    ولا أقصده مثل مشرط جراح أعمى

    أمحو تضاريس وجعي

    النتوءات التي لطالما خبأتها بمساحيق ملونة

    لتصبح مثل حديقة ود

    قُطف أخضرها

    أو مثل أكذوبة حرباء

    تتخفى من لؤم الصيادين .

    أمحو شتائمك التي أبتسم لها

    ثم أشتمك في السر مداد قلبي ..

    _ يا أيها الوغد _

    ما أمحوه ..

    أكثر من ملح أرشه على النوايا

    على شغاف القلب المتورط بك كلعنة.

    تغريني بزةُ القضاة التي تلبسها

    المطرقة الخشب التي تضرب بها رأسي

    كي أواري سوءة معناك

    تستفزك شراهة سجائري وهي تلتهمني

    الدخان الذي يخرج من رأسي

    كلما أشعلته بالفكر

    فنجان قهوتي

    الذي أعده مرارا

    كي تنفك سكرتي

    يستفزك صمتي

    تأتأة خوفي

    لعثمة الجروح

    يستفزك أنني وجعك

    مرآة الوله المتشققة في رؤاك.

    تنادمني على كأس لم نشربه

    ولم نخرج ثملين من حكايتنا

    عرجنا على غيمة المنايا

    وما بقينا أحياء

    حين لا أجد سبيلا

    كي أتأبط ذراعك و أمشي

    نسيت يدي في جيبك

    ونسيت نسيانك في يدي

    أبحث عن السكينة

    وتبحث عن السكين .

    أمحوك ..

    كغلطة

    أو كخطأ مطبعي

    أتجاوزك ..

    وأنفث على يساري ثلاثا

    بـ (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)

    أتخطاك..

    كإعلان

    يحجب عني محتواك

    أتهجاك..

    وأتلعثم

    كاسم ممنوع من الصرف

    أمحوك.. وأنصرف إلى يقيني

    إلى بيضاء..

    كما كنت قبلك..

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدم النار.. توقيعات على جدار غزة (1)
    التالي أنا  “سيزِيف”..

    المقالات ذات الصلة

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    1 مارس 2026

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026

    الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    28 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 1 مارس 2026

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    الاشتغال وفاعلية الذات.. قراءة في ديوان الشاعرة مُنية بن صالح    في الكثير من القراءات…

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026

    الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    28 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter