Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    1 مارس 2026

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026

    الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    28 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مارس 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » افتَحِي البَابَ يَا لُبْنَى! 
    شعر

    افتَحِي البَابَ يَا لُبْنَى! 

    البيومي محمد عوض - مصر
    belahodoodbelahodood26 سبتمبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    افتحِي البابَ

    للمولَّهِ يا لُبنى!

    فكم أرجفَ الطريقَ حَنِينَا

    هذه كفُّه برعشتِها البكرِ..

    انظُري!

    إنها تفيضُ شُجُونَا

    هذهِ عينُه

    على غيمَة الأستارِ

    تستمطِرُ الكُوَى يَاسَمِينَا

    ثَمِلاً مِن خَمْرِ الجَمَالِ

    أتَى  ..

    فارقَ فيكِ البلَادَ والأَهْلِينَا  ..

    شَعِثاً ظِلُّهُ

    مغبَّرَةً عينَاهُ، مخطُوفَةً رُؤَاهُ فُتُونَا

    ما لَنا في الوَقار

    يا عفَّة النَّار!

    لَنا أن نزيغَ دُنيا ودِينَا!

    نُورُنَا؟!

    سِرُّنا؟!

    لقد بشَّر اللهُ بِنَا..

    إذ أَسَالَنَا نِسرِينَا..!

    فجَرَيْنا

    نهرًا من الطِّيبِ ورديَّ السَّوَاقِي

    آهٍ.. جَرَيْنا قُرُونَا

    مستحيلٌ

    أفْقٌ بنَا مَا امْتَلَا

    بلْ..

    مستحيلٌ ما ابتلَّ وَحْيٌ أَمِينَا

    فمَنِ الآنَ يشرحُ النُّورَ مَتْناً؟!

    آهِ..

    يا أكرمَ الحَفِيفِ مُتُونَا

    يا ابنة الشَّمسِ!

    فتِّحِي الوَرد في البُستانِ

    لا تتركيهِ شيئاً مَهِينَا..

    بكِ آمنتُ

    جنةً للمساكينِ

    وقد جاءكِ الهوى مِسْكِينَا..!

    خَائِناً لِلْغُبَارِ جِئْتُ!

    أنَا أرسَلَنِي اللَّهُ لِلْغُبَارِ خَئُونَا

    وَثَنِيٌّ هَذا الضَّجِيجُ الحَدِيدِيُّ!

    بِأنفَاسِنا يُدَوِّي رَنِينَا..

    رُوحَ مَاءِ الحَيَاةِ!

    أيَّتُها الكَاملة المُشتَهاةُ

    تُوتاً وتِينَا..!

    مرِّرِي لَو ظِلًّا علَى حَجَرِي..!

    لَو عِطْرَ نارٍ..

    لأزدَهي تَكْوِينا..

    أَطْعِمِي العَاشِقَ المُرَابِطَ

    فِي الشَّهْقَةِ..

    وَاسْقِيهِ..!  افْعَلِي الخَيْرَ حِينَا!

    رَقْرِقِي حكمَةَ الجُنُونِ

    بوَقْتِي..!

    شرفُ الوَقْتِ أن يَسِيلَ جُنُونَا

    حُرَّةٌ أنتِ!

    والسَّما حُرَّةٌ!

    والدُّفُّ فِي الحَضْرَةِ الْتَفُورُ عُيُونَا

    راشقاتٍ..

    في وَرْدَةِ الجَسَدِ الأنقَى مِن النُّورِ

    راشقاتٍ ظنونا

    فخُذِيني إليكِ..

    حيثُ أنا لستُ أنا..!

    إذ يطغَى اللَّهيبُ غُصُونَا

    وإذِ النُّورُ نازلٌ صَاعِدٌ

    منكِ ومِنِّي  ..

    وإذْ أحَارُ يَقِينَا

    سيقُولُون:

    باتَ من خَصْرها في مِحْنَةٍ!

    قلتُ:  بلْ تَدَلَّى حَنُونَا

    ليسَ للرَّملِ أن يُحَدِّثَ عنَّا

    للرُّؤَى البِكْر وحدَها

    أن تُبِينَا

    أن تُذِيعَ الأسْرَارَ حينَ طَوَاني

    قادراً..

    واصْطَفَى الشَّذَى سِكِّينَا

    لفَّني..

    بالياقُوتِ من آهتِه

    والياقُوتُ أشهَى أنِينَا

    شدِّدي الآن أسْرَ رُوحي!

    بعينَيكِ اسجِنيها

    طابتْ  -ورَبِّي-  سُجُونا

    لا تخَافِي

    مِن حُزن أَجنِحتي!

    مَن رَضِيَ اللهُ عَنه عَاشَ حَزِينَا

    وأنَا..

    قد ضَمِنتُ رَحْمةَ ربِّي

    حين رَاسَلْتُ بِاسْمِكِ العَاشِقِينَا..!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنص وقضية.. ذاكرة المدينة في رواية “قداس الكرادينال”، لسليم بتقة. من المنظور التوثيقي إلى سردية الأنساق ضد الكولونيالية  
    التالي اللغة والصورة: جميلة الماجري في قصائدها الجديدة

    المقالات ذات الصلة

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    1 مارس 2026

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026

    الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    28 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 1 مارس 2026

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    الاشتغال وفاعلية الذات.. قراءة في ديوان الشاعرة مُنية بن صالح    في الكثير من القراءات…

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026

    الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    28 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter