Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » النّاسك..
    شعر

    النّاسك..

    محمد خضير - الأردن
    belahodoodbelahodood28 سبتمبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في حُبِّها.. ضيّعتُ عقْلي كُلَّهُ

    وغدوتُ مجنونًا يُقاتِلُ ظلَّهُ

    فجلسْتُ في عزِّ الظهيرةِ قابضًا

    رمْلَ الطريقِ، وكنتُ رمْلًا قبْلَهُ

    ظِلِّي يُسابقُني إليهِ ليشتكيْ

    والشمسُ ترسِمُ في هُدوءٍ شكْلَهُ

    وهُزمتُ لمّا سالَ ليلٌ حولَنا

    فبكىٰ عليَّ، وراحَ يجْمَعُ كُحْلَهُ

    في صفْحةِ الماءِ الزُّلالِ رأيتُني

    صوتًا بلا وجهٍ أردّدُ قوْلَهُ:

    لا طيرَ يحسُوْ مِن طويَّةِ عابرٍ

    لعَنَ السؤالَ وقامَ يبْسِطُ بُخْلَهُ

    أهْذي كنهرٍ ظامئٍ يَجْري سُدىٰ

    والماءُ مِن كفّيهِ يغسِلُ وَحْلَهُ

    يا قلبَها، ما كانَ أقسىٰ قلبَها

    لمّا طرقتُ البابَ أرجو وَصْلَهُ

    فلعلَّهُ مِن فرْطِ ما ناديتُهُ

    لبّىٰ، وأشفقَ، واستكانَ، لعلَّهُ

    الحُبُّ مِثلُ الشِّعْرِ، إلّا أنّهُ

    في كُلِّ جُرْحٍ كانَ يَغمِدُ نصْلَهُ

    وكلاهُما وجهَانِ للكَذبِ الذي

    مِن صُلْبِ ما قلناهُ أنجبَ نسْلَهُ

    وأنا بماءِ الشّعرِ طفلٌ لم يذُقْ

    طعْمَ النِّساءِ، فكيفَ يَفطِمُ طِفْلَهُ!

    ما كنتُ أشكو مِن مَرارةِ وَحْدَتي

    حتى رأيتُ الظلمَ يعلو عدْلَهُ

    فقُتلتُ شِعْرًا، واستقلتُ من الهَوىٰ

    وأنا أحاولُ في القَصيدةِ قتْلَهُ

    شيعتُني، وقبضْتُ حُزني في يَدِيْ

    والقلبُ في قلقٍ يقلِّبُ رَحْلَهُ

    وسألتُ في سوقِ الكلامِ عن الذي

    ألقىٰ إلى سَطْرِ الإجابةِ سُؤْلَهُ

    قالوا: بمحْرابِ الأُنوثةِ ناسِكٌ

    عبَدَ الدُّمَىٰ دهْرًا، وضيَّعَ أهْلَهُ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاللغة والصورة: جميلة الماجري في قصائدها الجديدة
    التالي متى هب النسيم على الغياض 

    المقالات ذات الصلة

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    شعر 13 يناير 2026

    أحد عشر كوكبًا

    رأيتُبشارعِ الدُّنياأبًا يسعى لرزقِ بنيهْوطفلًالمْ يزلْ يحبُوبأعيُنِ أُمِّهِ وأبيهْوبيتًامائلَ الجدرانِلمْ يسندْهُ غيرُ أخيهْ2رأيتُالأرضَ تحملُفوقَ كاهلِها…

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter