Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    1 مارس 2026

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026

    الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    28 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مارس 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » لسان العرب
    شعر

    لسان العرب

    المصطفى ملح - المغرب
    belahodoodbelahodood1 أكتوبر 2024آخر تحديث:1 أكتوبر 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ضَعْ تَحْتَ كُلِّ عِبارَةٍ سَطْراً،

    وسَطْراً فَوْقَ غُصْنِ التّينِ..

    جَرِّدْ مِنْ عُيونِ النَّصِّ نوناً،

    للوِقايَةِ مِنْ لَظى التَّكْوينِ..

    واسْتَخْرِجْ مَصادِرَ حُرَّةً مُشْتَقَّةً،

    مِنْ دَمْعَةِ الزَّيْتونِ،

    حَتّى إنْ عَجَزْتَ عَنِ اشْتِقاقِ المِزْهَرِيَّةِ،

    والهَزارِ أَمامَها،

    وعَنِ اشْتِقاقِ الزَّهْرِ واللَّيْمونِ،

    فاسْتَنْبِطْ مَصادِرَ غَيْرَها،

    وضَعِ القَديمَةَ بَيْنَ مَعْقوفَتَيْنِ!

    إِنّي قَدْ رَأَيْتُ العُمْرَ مُنْصَرِفاً،

    وعُمْرُ الشِّعْرِ مَمْنوعٌ مِنَ التَّنْوينِ..

    كَمْ خَبَرٍ عَرَفْتُ،

    ورُبَّ مُبْتَدَإٍ رَحَلْتُ بِهِ،

    فَلَمْ أَرَ في فَمِ التِّنّينِ،

    إلاّ خُبْزَةً عَرَبِيَّةً،

    صيغَتْ عَجينَتُها مِنَ الزَّقّومِ 

    والغِسْلينِ!

    مَهْلاً!

    كَمْ كَلامٍ كامِلٍ حَسِبَتْهُ 

    مَنْقوصاً يَدي،

    فَكَسَتْهُ ضَمّاتٍ مُقَدَّرَةً على

    أَعْلى الجَبينِ،

    كَسَتْهُ أَيْضاً بَعْضَ تَأْويلٍ،

    تُخاطُ بِهِ مَعانٍ،

    بَلَّلَتْها سابِقاً شَفَةُ اللُّجَيْنِ،

    كَسَتْهُ بَعْدَئِذٍ مَجازاتٍ،

    قَدِ امْتَزَجَتْ بِمادَّتِها 

    حُروفُ الطّينِ!

    حَوِّلْ إلى الجَمْعِ المُذَكَّرِ،

    كُلَّ فاتِنَةٍ أَكاحَ بِها رَدى نَيْرونِ،

    وابْحَثْ في الوَسيطِ،

    وفي المَعاجِمِ قَبْلَهُ وبُعَيْدَهُ،

    عَنْ حُمْرَةِ الشَّفَتَيْنِ؛

    هَلْ تَشْتَقُّ مِنْ جُرْحٍ أ

    َصابَ شَقائِقَ النُّعْمانِ،

    أَمْ مُشْتَقَّةٌ مِنْ مُبْدَلٍ قَدْ خانَهُ بَدَلٌ،

    فَتاهَ وصارَ مُنْعَدِمَ اليَقينِ؟

    وحَوِّلِ الأَسْماءَ مِنْ خَفْضٍ 

    إلى رَفْعٍ،

    تَرَ المَعْنى مُحاطاً،

    بِاليَمامَةِ والنَّدى الشَّتْوِيِّ والحَسّونِ،

    والْمَسْ بِالحَواسِّ مُؤَشِّراتِ النَّصِّ:

    هَذي صورَةٌ وُشِمَتْ بِحِنّاءِ اليَدَيْنِ،

    وذاكَ عُنْوانٌ تُتَوِّجُهُ 

    بَياضاتُ الصَّحيفَةِ،

    حارِساً لِعِمارَةِ المَبْنى،

    وكوخِ الأَبْجَدِيَّةِ،

    واخْتِلاجاتِ البَيانِ والتَّبْيينِ..

    وأَقولُ لَسْتُ مُطارِداً صِفَةً،

    ولا صِفَةٌ تُطارِدُني،

    أُرابِضُ في عَريني،

    لا مَناقيرُ النُّسورِ تُصيبُ خُبْزي،

    ولا ضِباعُ القَفْرِ تَدْنو

    مِنْ بَياضِ بُحَيْرَتي،

    وَحْدي أَصولُ،

    تُداعِبُ المَعْنى يَميني،

    ثُمَّ تَحْمِلُهُ شِمالي،

    مِثْلَ حُلْمٍ قَدْ تَبَلَّلَ بِانْفِجاراتِ 

    الحَنينِ.

    أَقولُ لَسْتُ بِتارِكٍ لُغَتي،

    بِقارِعَةِ الأَنينِ،

    يُخيفُها ذِئْبُ البَراري أَوْ غُرابُ البَيْنِ..

    مَهْلاً!

    فإِنَّ المُفْرَداتِ إِذا كَشَفَتْ رِداءَها،

    صارَتْ عَرائِسَ 

    كامِلاتِ الحُسْنِ والتَّزْيينِ..

    كُلُّ عِبارَةٍ مَنْفىً قَديمٌ:

    أَيْنَ قُفْلي؟

    أَيْنَ مِفْتاحي؟

    سَأُطْفِئُ كُلَّ شَمْسٍ في زَنازيني،

    وأُطْلِقُ فَوْقَها سِرْباً 

    تُشَكِّلُهُ حَساسيني،

    وبَعْدَئِذٍ أَقولُ لِسيبَوَيْهِ،

    لَقَدْ عَبَثُّ بِمَنْطِقِ المَدْلولِ،

    في نَسَقِ المُعادَلَةِ المَصونِ،

    فَدُسْتُ ما غَرَسَ الخَيالُ 

    مِنَ الغُصونِ،

    وخُنْتُ ما فَتَحَ المَجازُ 

    مِنَ الحُصونِ،

    وبِعْتُ ما وَضَعَ 

    القَراصِنَةُ البَديعِيّونَ،

    مِنْ ذَهَبٍ وياقوتٍ وتِبْرٍ في سَفيني،

    وامْتَطَيْتُ الرّيحَ راحِلَةً،

    وسِرْتُ أُسَكِّنُ النَّكِراتِ 

    في غُرَفِ المَعارِفِ،

    والمَعارِفَ في بُيوتِ الطّينِ..

    عَفْواً سيبَوَيْهِ،

    لَقَدْ عَبَثُّ بِمُفْرَداتِكَ،

    وانْتَفَضْتُ أُريدُ تاجَكَ،

    كُنْتُ أَنْزَعُهُ مِراراً مِنْ جَبينِكَ،

    ثُمَّ أَغْرِسُهُ جِهاراً في جَبيني!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققصيدتان للشاعرة الأردنية مها العتوم
    التالي صلاة الغائب 

    المقالات ذات الصلة

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    1 مارس 2026

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026

    الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    28 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 1 مارس 2026

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    الاشتغال وفاعلية الذات.. قراءة في ديوان الشاعرة مُنية بن صالح    في الكثير من القراءات…

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026

    الحبُّ بطريقةٍ أخرى!

    28 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter