Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ارتباك..
    شعر

    ارتباك..

    محمود النجار - فلسطين
    belahodoodbelahodood10 أكتوبر 2024آخر تحديث:10 أكتوبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أنتِ من أسقط بين الفصول 

    موسما من غبار

    لم أفق بعد من طقسك الأخير

    قدَحُكِ الأحمرُ وثلج الصنوبر

    لم يزالا عالقين في شفتي

    يدُكِ وهي تنغمس في 

    خصلات أوردتي

    لم تزل مرتبكة في دمي

    أطل على بقاياي حيث كنا آخر عناق؛

    ناشفتين من لهيب الصقيع شفتاي

    واجماً جسدي الخجول في 

    قبضة الزجاج والرخام

    شاردة روحي عن الكرسي 

    الذي جلستِ عليه

    لم أرَ الشمع مشتعلا

    لم أره منطفئا

    بل مترنحاً بينَ بينْ

    كنتِ كحل عينيّ 

    كلما انفرج جفناي عنك

    كنت لغةً تتقن الإرباك؛ 

    فتتلعثم أذنيّ فيك

    أي افتراء كنت في روحي ؟

    حين ينبت الزهر على صدري 

    وتخصب الروح

    بريق عينيك لم يزل يروقني ويتعبني

    يسقي ارتباك شفتيّ ويُعطشها

    متجمدا في رئتي رضابك لم يزل

    أرجّع فيك لحني كل انقباض

    فأقترفك لحنا جديدا 

    كلما احتدّت حاسة الشم

    لأسمع نجواك بخورا أو زعفران

    لست أدري أي طقوسك أشهى

    لست أدري أي شفتيك تمر ناضج

    وأيها شهد يلسع النحلَ 

    في اجتراح القبل

    لم نكن مجرد عاشقين غجريين 

    التقيا في بهو المدينة؛

    فاستحال القش سنابل

    بل طائرين على شفا هبوط 

    غير آمن

    أثخن الخوف روحيهما 

    حد النهايات

    احتقن الدم في حضورهما

    صارا نارا وثلجا في الوداع

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسفر في المدى..
    التالي نعمة سليمان الصباغ.. معلم الأجيال وشاعر الناصرة الأول

    المقالات ذات الصلة

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    قراءة الدكتورة عبير خالد يحيى لقصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    شعر 13 يناير 2026

    أحد عشر كوكبًا

    رأيتُبشارعِ الدُّنياأبًا يسعى لرزقِ بنيهْوطفلًالمْ يزلْ يحبُوبأعيُنِ أُمِّهِ وأبيهْوبيتًامائلَ الجدرانِلمْ يسندْهُ غيرُ أخيهْ2رأيتُالأرضَ تحملُفوقَ كاهلِها…

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter