Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » قصيدتان للشاعرة السورية “صفية الدغيم”
    شعر

    قصيدتان للشاعرة السورية “صفية الدغيم”

    المحرر
    belahodoodbelahodood17 ديسمبر 2024آخر تحديث:17 ديسمبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رجل الوقت..

    ألا باللهِ لا ترخِ اللثاما

    فهذا الوجهُ نعرفِهُ تماما

    ونعرفُ ان ريحاً ما ستأتي

    لتنفضَ عن ملامحهِ الرُّكاما

    و أنَّ بصيصَ ضوءٍ منهُ يكفي

    لِينهيَ في ملاحَتِهِ الكَلاما

    وأنَّ الشَّمسَ تدنو منهُ حتى

    تَبَلِّغَ نورَ طلعَتِهِ السّـلاما

    كثيرٌ أنتَ كيفَ أمدُّ كفِّي

    إليكَ وكيفَ أخترقُ الزِّحاما

    فلو أن النجومَ لها عيونٌ

    تراكَ لَقبَّلت يدكَ احتراما

    فلا الاقمارُ أبهى منكَ نوراً

    ولا الأبراجُ اعلى منكَ هاما

    فدتكَ دماؤُنا يا بن المعالي

    سليلَ الطيِّبينَ أبا اليتامى

     

    ابتسامة الشام

    سيسبقُنا الى الشامِ الربيعُ

    ويرحلُ عن حواريها الصقيعُ

    سنعبرُ حاملينَ لها دِمانا

    تُطَمئِنها بأنَّا لا نبيعُ

    فما زلنا نُقدِّمُ ما استطعنا

    قرابيناً وما لا نستطيعُ

    ولم يشهدْ على دمنا بصيرٌ

    و لا أصغى لصرختِنا سميعُ

    وما يوماً لطاغيةٍ ركَعنا

    فما من عادةِ الجبلِ الركوعُ

    وإن عِشنا سنكملُ ما ابتدَأنا

    بهِ أو يكملُ الطفلُ الرضيعُ

    ونحنُ وإن أتيناها فُرادى

    فواحدُنا بِهِمَّتهِ جميعُ

    وإن كنَّا بكَيناها مِراراً

    فحاشا دمعةٌ أُخرى تضيعُ

    فلن تظما ومشربُها دِمانا

    ولن تعرى وملبسُها الضلوعُ

    ومن للهِ يخرج لا يبالي

    إذا ما كانَ ليسَ له رجوعُ

    لتهنأَ شامُنا وتقرَّ عيناً

    وليسَ يَهمُّ نعرى أو نجوعُ

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق3 قصائد قصيرة للراحل عبد المنعم عواد
    التالي سيسيل سوفاج: الكآبة المضيئة للشاعرة المنسية

    المقالات ذات الصلة

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 5 فبراير 2026

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً…

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter