شاركها

تهزمني القصيدة
لا شيء يفي بوصفك
لا كلمات.. لا ألوان.. لا أصوات..
لا شيء.. لا شيء..!
أستلقي كجثة في المدى
تستجدي قدرتك
على وصف هذا الحب،
كن وحيا جديدا..
أو نشيدا..
كن مشهدا في غياب خالدٍ
وأخبرني: ما اسم هذا الحب؟
وما لون الغياب؟
كيف ارتعاشة الروح
يا أغنية القلب الأولى والأخيرة؟
سأختار الصمت هذا المساء
سأعتنق عينيك اللتين
تمنحان روحي الدفء و القصائد
سأحرق اسمي؛
كي لا أكون أحداً سواكْ..
يا أغنية القلب الأخيرة،
أخبرني ما اسم هذا الحب؟
كيف يصبح الشوك وردا ناعما،
حين أطلق اسمك في دمي؟
كيف يتحول الوطن المر
معبدا للسلام..
سأسمل عين ذاكرتي
كي أراك وحدك..
يا أغنية القلب الأخيرة..
انت و قصائدك تقودان روحي
نحو حتف المحبين
في نهاية هذا النشيد..