Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » في المديح النبوي..
    شعر

    في المديح النبوي..

    د. إبراهيم طلحة - اليمن
    belahodoodbelahodood5 سبتمبر 2025آخر تحديث:5 سبتمبر 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رَأَيْتُهُ بِفُؤادِي، والفُؤادُ يَرَى

    ويملأُ اسْمُ حبيبي السّمعَ والبصَرا

    (مُحَمَّدٌ)، وإذا ما رحتُ أذْكُرُهُ

    يَلِينُ قَلْبِيَ حتّى إنْ يَكُنْ حَجَرا

    يا بُردَتِي البِنْت، ما في الأمر مِنْ عَجَبٍ

    أنْ يُشبِه الشّمسَ أو أنْ يُشبِه القَمَرا

    فقد أنَارَ لنا الأكوانَ أجمَعَها..

    في كُلّ دَرْبٍ نَرى مِنْ ضَوئهِ أثَرا

    وساءَلَتْنِي ابْنَتِي: ما الأمرُ يا أبتي؟!

    أراكَ تذرفُ دَمْعًا يُشبِه المَطَرا

    وإنّ دَمْعَكَ غالٍ، أنْتَ تُحزِنُني

    ولَنْ أُغَادِرَ حتّى أعرِفَ الخَبَرا

    يا ليتَ دَمْعِيَ ـ يا بِنْتِي ـ سيَشْفَعُ لي

    يا لَيْتَ شِعرِيْ بِماذَا يَشْعُرُ الشُّعَرا؟!!

    في حَضْرَةِ المُصطَفَى الأشْعارُ خاشِعَةٌ

    والدّمعُ سالَ مِنَ العَيْنَيْنِ وانْهَمَرا

    وما تَزَالُ رِيَاحُ الشّوقِ تعصِفُ بي

    كأنّما اقْتلَعَتْ مِنْ داخِلِي شَجَرا

    فَما ذَكَرْتُ حَبِيبِي في مُنَاسَبَةٍ

    إلاَّ تَذَكَّرَ قَلبِي اللهَ وادّكَرا

    أمَّا الحروفُ فيغدو طَعمُها عسَلاً

    وَسُكَّرًا، ما ألذَّ الشَّهْدَ والسَّكَرا!!

    في ليلةِ القَدْرِ صارَ الشِّعرُ يَشعرُ بي

    وصارَ مَدحي رَسُولَ اللهِ لي قَدَرا

    ويا ابْنَتِيْ، في مَدِيحِ المُصطَفَى لُغَتِي

    شَفّافَةٌ، وسأُلْقِي مِنْ فَمِي دُرَرا

    (مُحَمَّدٌ) “خَيْرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ”

    وَخَيْرُ مَنْ حَمِدَ الباري ومَنْ شَكَرا

    (مُحَمَّدٌ) كانَ لِلْمُستَضعَفِينَ أبًا

    آوى المساكِينَ والأيتامَ والفُقَرا

    أخلاقُهُ بَلَغَتْ لِلْعالَمِينَ، وَمِنْ

    خِلالِها عُرِفَ الإسلامُ وانْتَشَرا

    يا سَيِّدَ الخَلْقِ، نَشكُو اليومَ غُربتَنا

    أوَّاهُ، والجِبْتُ والطاغوتُ قد ظَهَرا

    والعَدْلُ غابَ وأضحى لا وجودَ لَهُ

    والبَغْيُ والجَورُ في أوْساطِنا حَضَرا

    النّاسُ يرجونَ رَبَّ النّاسِ مغفرةً

    لكنَّهُمْ لم يقُوموا بالَّذي أَمَرا

    يا سيّدِي، يا رَسُولَ اللهِ، يغمُرُني

    حُزْنٌ، ودَمْعِي على خَدّي هَمَى وجَرَى

    وجِئتُكَ اليومَ أشكُو الظُّلمَ، يَظلِمُنا

    حتّى الّذي حَجَّ بَيْتَ اللهِ واعتَمرا!!

    اليومَ حاضِرُنَا ـ يا سيّدِي ـ وجَعٌ

    لِذا عزَمتُ إلى الماضِي أنا السَّفَرا

    يا أحسَنَ النّاسِ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ

    المُسْلِمُ اليومَ كَمْ عانَى وكَمْ صَبَرا!!

    يا سَيّدِي، أمسِ كانَ المُسْلِمُونَ يَدًا

    على العَدُوِّ فنالُوا العِزّ والظَّفَرا

    بِالأَمْسِ أغرَقَتِ الإغريقَ غَضْبَتُنا

    وجيشُ (كِسرَى) أمامَ المُسْلِمِ انْكَسَرا

    واليومَ ـ يا سَيّدِي ـ تَنهارُ أُمّتُنا

    كَمْ مُؤمِنٍ صارَ يحذو حذْوَ مَنْ كَفَرا!!

    يا أيُّها النّاسُ، إنَّ اللهَ أنقذَكُمْ

    والدّيِنُ قد جاءَ حتّى يُنْقِذَ البَشَرا

    سيرُوا على نَهْجِهِ في العَدلِ تنتَصِرُوا

    ومَنْ تمَثَّلَ نَهْجَ المُصطفى انْتَصَرا

    “إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ”

    يَمحُو الظَّلامَ ويُحيِي النَّبْضَ والنَّظَرا

    المدحُ للمُصطفى عِزٌّ ومفخَرةٌ

    أليسَ أفضَل مِنْ أن نمدحَ الأُمَرا؟!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنهج البردة
    التالي في المولد النبوي

    المقالات ذات الصلة

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    شعر 13 يناير 2026

    أحد عشر كوكبًا

    رأيتُبشارعِ الدُّنياأبًا يسعى لرزقِ بنيهْوطفلًالمْ يزلْ يحبُوبأعيُنِ أُمِّهِ وأبيهْوبيتًامائلَ الجدرانِلمْ يسندْهُ غيرُ أخيهْ2رأيتُالأرضَ تحملُفوقَ كاهلِها…

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter