شاركها
شاب التراب … فقلت مهلك
إني سأحمل عنك حملك
آناء دربك تمطر الـدنيا
على عينيك قتلك
وتشب ثم تشب موتاً
والسماء تكاد … تهلك
وأنا أراوح … بين دمعك
أن يراق وبين …. من لك
كل الذين توارثوك
سيفرغونك منك أهلك
ويباح جوعك في المزادات
التي تشتاق ذلـّــــك
وتظل أصباغ الشوارع
تكره الألوان مثلك
ويظل حزنك … إذ شممت
بنحرك العطشان طفلك
وهنـاك حيث تجعد البرحي
كنت تريق نخلك
وعلى جسور الظهر تعرق
طينة لتعاف سؤلك
وتقاسمت حيتانك الدنيا
وأفلح من … تصعلك
يا من تهابك كانت الأفلاك
حيث … تحط رحلك
وتظل ترتعش الحدود
إذا المساء أدار ظلك
أتراه شاخ الوقت …
أم شابت بأحرفنا … لعلك ؟
أم كان وعد الخبز
محض دعابة … فنقضت غزلك؟
إني … لأخشى فيك صمتك
أن يفيض فيستحلك
وأن اشتهيك ولا سبيل
لأذرعي لتلم شملك