Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل كنت تعلم في هبوب الريح

    21 فبراير 2026

    “وشّيتُها ذهباً”.. في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    21 فبراير 2026

    حديث الغول وأشياء خرى   

    20 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » هل كنت تعلم في هبوب الريح
    قصائد مختارة

    هل كنت تعلم في هبوب الريح

    لسان الدين بن الخطيب - العصر المملوكي
    belahodoodbelahodood21 فبراير 2026آخر تحديث:21 فبراير 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِ

    نَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِ

    أهْدَتْكَ منْ شِيحِ الحِجازِ تحيّةً

    غاضَتْ لَها عُرُضُ الفِجاجِ الفِيحِ

    باللّهِ قُلْ لي كيفَ نِيرانُ الهَوى

    ما بَيْنَ ريحٍ بالفَلاةِ وَشيحِ

    وخَضيبَةِ المِنْقارِ تَحْسِبُ أنّها

    نَهَلَتْ بمَوْرِدِ دَمْعيَ المَسْفوحِ

    باحَتْ بِما تُخْفي وناحَتْ في الدُّجى

    فرأيْتُ في الآفاقِ دعْوَةَ نُوحِ

    نَطَقَتْ بما يُخْفيهِ قَلْبي أدْمُعي

    ولَطالَما صَمَتَتْ عنِ التّصْريحِ

    عَجَباً لأجْفاني حمَلَنْ شَهادةً

    عنْ خافِقٍ بيْنَ الضّلوعِ جَريحِ

    ولَقَبْلُما كتَبَتْ رُواةُ مَدامِعي

    في طُرَّتَيْها حِلْيةَ التّجْريحِ

    جادَ الحِمى بَعْدِي وأجْراع الحِمَى

    جَوْدٌ تَكِلُّ بهِ مُتونُ الرّيحِ

    هُنّ المَنازلُ ما فُؤادي بعْدَها

    سالٍ ولا وَجْدي بِها بمُرِيحِ

    حَسْبي وَلوعاً أنْ أزورَ بفِكْرَتي

    زُوّارَها والجِسْمُ رَهْنُ نُزوحِ

    فأبُثُّ فِيها منْ حَديثِ صَبابَتي

    وأحُثُّ فِيها منْ جَناحِ جُنوحي

    ودُجُنّةٍ كادَتْ تُضِلُّ بيَ السَّرَى

    لوْلا وَميضَا بارِقٍ وصَفيحِ

    رَعَشَتْ كَواكِبُ جوِّها فكأنّها

    وَرِقٌ تُقَلِّبُها بَنانُ شَحيحِ

    صابَرْتُ مِنْها لُجّةً مهْما ارْتمَتْ

    وطَمَتْ رَمَيْتُ عُبابَها بسَبوحِ

    حتّى إذا الكَفُّ الخضيبُ بأفْقِها

    مسَحَتْ بوَجْهٍ للصّباحِ صَبيحِ

    شِمْتُ المُنى وحَمِدْتُ إدْلاجَ السُّرَى

    وزَجَرْتُ للآمالِ كُلَّ سَنيحِ

    فكأنّما لَيْلي نَسيبُ قَصيدَتي

    والصُّبْحُ فيهِ تخَلُّصٌ لمَديحي

    لمّا حطَطْتُ لخَيْرِ مَنْ وَطِئَ الثّرَى

    بعِنانِ كُلِّ مولِّدٍ وصَريحِ

    رُحْمَى إلَهِ العَرْشِ بيْنَ عِبادِهِ

    وأمِينِه الأرْضَى على ما يُوحي

    والآيةُ الكُبْرى التي أنْوارُها

    ضاءَتْ أشعُّتُها بصَفْحةِ يوحِ

    رَبُّ المَقامِ الصِّدْقِ والآيِ التي

    راقَتْ بِها أوْراقُ كُلِّ صَحيحِ

    كهْفُ الأنامِ إذا تفاقَمَ مُعْضِلٌ

    مَثَلوا بساحَةِ بَابِهِ المَفْتوحِ

    يَرِدونَ منْهُ علَى مَشابَةِ راحِمٍ

    جَمِّ الهِباتِ عنِ الذّنوبِ صَفوحِ

    لهْفي على عُمْرٍ مضَى أنْضَيْتُهُ

    في مَلْعَبٍ للتّرَّهاتِ فَسيحِ

    يا زاجِرَ الوَجْناءِ يعْتَسِفُ الفَلا

    والليْلُ يَعْثُرُ في فُضولِ مُسوحِ

    يَصِلُ السُّرَى سَبْقاً الى خيْرِ الوَرى

    والرَّكْبُ بيْنَ موَسَّدٍ وطَريحِ

    لي في حِمَى ذاكَ الضّريحِ لُبابةٌ

    إنْ أصبَحَتْ لُبْنى أنا ابْنُ ذَريحِ

    وبِمَهْبِطِ الرّوحِ الأمينِ أمانةٌ

    واليُمْنُ فيها والأمانُ لِروحي

    يا صَفوةَ اللهِ المَكينِ مَكانُهُ

    يا خَيْرَ مؤْتمَنٍ وخَيْرَ نَصيحِ

    أقْرَضْتُ فيكَ اللهَ صِدْقَ محبّتي

    أيَكونُ تَجْري فيكَ غيرَ رَبيح

    حاشا وكَلاّ أن تَخيبَ وسائِلِي

    أو أنْ أرَى مَسْعايَ غيْرَ نَجيحِ

    إنْ عاقَ عنْكَ قَبيحُ ما كَسَبَتْ يَدي

    يوْماً فوجْهُ العَفْوِ غيرُ قَبيحِ

    وا خَجْلَتي منْ حَلْيَةِ الفِكْرِ التي

    أغرَيْتُها بغَراميَ المَشْروحِ

    قَصُرَتْ خُطاها بعْدَما ضمّرْتُها

    منْ كُلِّ موْفورِ الجِمامِ جَموحِ

    مدَحَتْكَ آياتُ الكِتابِ فما عَسى

    يُثْني على عُلْياكَ نَظْمُ مَديحي

    وإذا كِتابُ اللهِ أثْنَى مُفْصِحاً

    كان القُصورُ قُصارَ كُلِّ فَصيحِ

    صَلّى عليْكَ الله ما هَبّتْ صَبا

    فهَفَتْ بغُصْنٍ للرّياضِ مَروحِ

    واسْتأثَرَ الرّحمانُ جلّ جَلالُه

    عنْ خَلْقِهِ بخَفيِّ سِرِّ الرّوحِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“وشّيتُها ذهباً”.. في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    المقالات ذات الصلة

    “وشّيتُها ذهباً”.. في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    21 فبراير 2026

    حديث الغول وأشياء خرى   

    20 فبراير 2026

    طبيب نفسي!       

    19 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 21 فبراير 2026

    هل كنت تعلم في هبوب الريح

    هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِنَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِأهْدَتْكَ منْ شِيحِ الحِجازِ تحيّةًغاضَتْ لَها عُرُضُ…

    “وشّيتُها ذهباً”.. في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    21 فبراير 2026

    حديث الغول وأشياء خرى   

    20 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter