Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل كنت تعلم في هبوب الريح

    21 فبراير 2026

    “وشّيتُها ذهباً”.. في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    21 فبراير 2026

    حديث الغول وأشياء خرى   

    20 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » “وشّيتُها ذهباً”.. في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
    شعر

    “وشّيتُها ذهباً”.. في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    أنس الدعيم - سورية
    belahodoodbelahodood21 فبراير 2026آخر تحديث:21 فبراير 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    وشّيتُها ذهباً و راقَ الماءُ

    في كأسها فتسابقَ النّدماءُ

    رقّتْ محاسنُها فلا هي أحرفٌ

    تُتلى و لا هي غادةٌ صهباءُ

    القاصراتُ الطّرفِ من خَفَرٍ لها

    دِيَمٌ و أنت لمائهنّ إناءُ

    يوشينَ بالمعنى و يمسكُ بعضها

    خجلاً فلا ألفٌ يُرى أو باءُ

    يا ماءَ بدرٍ لو لمستَ قصائدي

    سُقيا لزهر قصائدي يا ماءُ

    آنستُ نارَكَ فالتمسْ لخواطري

    قبساً يضيءُ القلبَ يا سيناءُ

    تَرِبتْ يداي إذا حُرِمتُك شافعاً

    و مُنعتُ حوضَكَ أيّها السّقّاءُ

    يا أيّها المكتوبُ في أعماقنا

    أنت الكتابُ و كلّنا قُرّاءُ

    إي يا بن عبدالله ما بلغَ الهوى

    منك الذي يرجو و لا الشّعراءُ

    كم غادر الشّعراءُ من نظمٍ و كم

    راحوا على طُرقِ البيانِ و جاؤوا

    و تظلُّ في كلّ القلوبِ محمّداً

    الصّمتُ فيكم و الكلامُ سَواءُ

    ‏صِلْني فَوافقري إذا لم ترضَ عن

     وصلي وترضَ القبّةُ الخضراءُ

    وإذا قريشٌ لم تسَعْكَ بيوتُهــا

    فالشِّعبُ قلبي والفِدا الأحشاءُ

    يـــا أمَّ معبدَ ليتَ قلبي خيمةٌ

    لتدوسَه بنعالهــــــا النّزلاءُ

    يا سيّداً و محمّداً يا فوقَ أنْ

    ترقى إليك الأعينُ العمياءُ

    هم حاولوكَ فلم ينالوا و انتهوا

    و سموتَ حتّى لا تُرى فاستاؤوا

    لم يعرفوا قدرَ النّبوّةِ فارتقوْا

    عبثاً لكي يصلوا إليك فباؤوا

    و تسلّقوا سورَ الجمال فأُتبِعوا

    بشهابِ صدقٍ من يديك فساؤوا

    لتظلّ في خَلدِ الزّمان محمّداً

    مهما جنتْهُ رسومُهم و أساؤوا

    هم حاربوكَ فأنت أوّلُ ضوئنا

    ليموتَ في أُفقِ الشّعوبِ ضياءُ

    هم حاربونا فاستفاقتْ غزَّةٌ

    في كلّ قلبٍ و استجدّ لواءُ

    و لكي يظلّ الدّينُ هانتْ أنفسٌ

    و توسّدتْ هذا التّرابَ دماءُ

    فنموتُ ألفاً كي تعيشَ عقيدةٌ

    و نُهدُّ ألفاً كي يتمّ بناءُ

    فلْيحبسوا صوتاً سيوقظُ ليلَهم

    من صبحِ أرضِ الرّافدينِ قُباءُ

    ولْيشعلوا ناراً سيطفئُ نارَها

    ” حم ” و الأنفالُ و الإسراءُ

    و ستعلنُ الدّنيا خلافتَنا فلا

    نامتْ عيونٌ أهلُها جبناءُ

    إن شئتَ سلْ عنّا تجبْكَ الصّينُ عن

    أخبارنا و تردّدُ الحمراءُ

    سلْ أيُّ بحرٍ ما لهُ من رَوحنا

    موجٌ و نجمٍ ما له لألاءُ ؟!

    نسقي الورودَ الظّامئاتِ بطيبنا

    و من العيونِ الباكياتِ الماءُ

    فإذا لبسنا للحروبِ دروعَنا

    فمن الدّماء المسكُ و العرفاءُ

    طافتْ على وجه الثّرى حملاتُنا

    فلهديها في العالمين رُخاءُ

    فسيوفُنا حمراءُ من وهجِ الهدى

    و قلوبُنا من وهجهِ بيضاءُ

    في بيعةِ الرّضوان كانَ لقاؤنا

    و على تخومِ الرّومِ كان لقاءُ

    فرجالُنا عند المعارك عامرٌ

    و نساؤنا عندّ اللّقا خنساءُ

    و قوافلُ الخيلِ الأصائلِ حُوّمٌ

    عمْروٌ على صهواتها و براءُ

    فسطاطُ عمْروٍ في صحائفِ حسننا

    و يمامُ مِصرٍ كلّه شهداءُ

    غنّى لنا رملُ الحجازِ و أزهرتْ

    جرّاءَ خيلِ محمّدٍ سيناءُ

    إنْ يحمدِ القومُ السُّرى في صبحهم

    فلخالدٍ عندَ الصّباحِ بلاءُ

    من كان في هذا الوجودِ محمّداً

    أو منه فالدّنيا له دهماءُ

    مولاي ذكرُ الخالدين مفازةٌ

    تُرجى و وصلُكَ للقلوبِ رجاءُ

    الباقياتُ الصّالحاتُ و ما حوتْ

    من غير حبّكَ ما لهنّ بقاءُ

    فعليك من ديم الصّلاةِ هواطلٌ

    مُزنٌ و من دِيَم السّلام رواءُ

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحديث الغول وأشياء خرى   
    التالي هل كنت تعلم في هبوب الريح

    المقالات ذات الصلة

    هل كنت تعلم في هبوب الريح

    21 فبراير 2026

    حديث الغول وأشياء خرى   

    20 فبراير 2026

    طبيب نفسي!       

    19 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 21 فبراير 2026

    هل كنت تعلم في هبوب الريح

    هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِنَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِأهْدَتْكَ منْ شِيحِ الحِجازِ تحيّةًغاضَتْ لَها عُرُضُ…

    “وشّيتُها ذهباً”.. في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

    21 فبراير 2026

    حديث الغول وأشياء خرى   

    20 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter