سيكولوجيا الجهات
لا فرق بين الشرق و الغرب
سوى أن الأغنية في الشرق
يقطعها الأذانُ حاملاً السماءَ
بما فيها من غمامٍ و حمامٍ..
فتسقط ريشة على يد الشاعر..
يدُ الشاعر على مقبض الباب..
تنتظر شِيفرة الدخول / الريشة
الباب يفضي إلى قصيدِة جديدة .. تبحث عن الحقيقة
و الأغنية في الغرب..
يقطعها الجرس..
الجرس يوقظ الفكرة..
الفكرة تهرول في الشارع
هي ما يشبه الأبد .. و لها ذيل فولاذي.
تجره ورائها .. فتشق طريقاً للفيلسوف
فيلاحقها باحثاً عن الحقيقة..
أما الحقيقة فهي تلك النعامة
التي تنأى برأسها عن وجع الجهات
و تدسّه في السماء ، غير عابئة بالحفارين ..
شاي بالمريمية
الشاي بالمريمية
يسبب لي وخزاً في المعدة
و في أماكن أخرى عديدة..
في الذاكرة..
حين أذكر مشهد أحذيةِ
أصدقائي الفارغة على باب بيتنا القديم..
و هم يجرون ليل الخميس..
يرسمون بقهقهاتهم الليلية..
ملامح الانتظار .. على وجه أبي المجعد
كبحرٍ من القلقِ و الأسئلة .
و يسبب لي وخزاً في القلبِ..
حين أدرك أن ‘مريمية’ مشتقةٌ
من اسم مريم..
مريم جارتنا .. عينها وشت لجيش الحسد عني..
اخفقتُ في الثانوية و طلعت بثور الشعر
على جلدي..