Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    6 أبريل 2026

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026

    إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

    6 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أبريل 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»إذا غزونا فمغزانا بأنقرة
    قصائد مختارة

    إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

    دعبل الخزاعي - العصر العباسي
    belahodoodbelahodood6 أبريل 2026آخر تحديث:6 أبريل 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الخزاعي

    إِذا غَزَونا فَمَغزانا بِأَنقِرَةٍ

    وَأَهلُ سَلمى بِسَيفِ البَحرِ مِن جُرُتِ

    هَيهاتَ هَيهاتَ بَينَ المَنزِلَينِ

    لَقَد أَنضَيتُ شَوقي وَقَد أَبعَدتُ مُلتَفَتي

    حَلَّت مَحَلّاً بِقُطرِ الأَرضِ مُنتَبِذاً

    تُقَصِّرُ الريحُ عَنهُ كُلَّما جَرَتِ

    فَما يَنالُ بِها الهَيمانُ مَورَدَهُ

    إِلّا بِنَصٍّ وَجَذبِ العيسِ بِالبُرَةِ

    أَحبَبتُ أَهلي وَلَم أَظلِمُ بِحُبِّهُمُ

    قالوا تَعَصَّبتَ جَهلاً قَولَ ذي بَهَتِ

    أَحمي حِماهُم وَأَرمي في مُعارِضُهُم

    وَأَستَقيلُ إِذا ما رِجلُهُم هَوَتِ

    لَهُم لِساني بِتَقريظي وَمُمتَدَحي

    نَعَم وَقَلبي وَما تَحويهِ مَقدِرَتي

    دَعني أَصِل رَحِمي إِن كُنتَ قاطِعَها

    لا بُدَّ لِلرَحمِ الدُنيا مِن الصِلَةِ

    لَولا العَشائِرُ ما رَجَّيتُ عارِفَةً

    وَلا لَحَقتُ عَلى الأَيّامِ مِن تِرَةِ

    فَاِحفَظ عَشيرَتَكَ الأَدنَينَ إِنَّ لَهُم

    حَقّاً يُفَرِّقُ بَينَ الزَوجِ وَالمَرَةِ

    قَومي بَنو حِمَيرٍ وَالأَسدُ أُسَرتُهُم

    وَآلِ كِندَةَ وَالأَحياءُ مِن عُلَةِ

    ثُبتُ الحُلومِ فَإِن سُلَّت حَفائِظُهُم

    سَلّوا السُيوفَ فَأَردَوا كُلَّ ذي عَنَتِ

    هُم أَثبَتُ الناسِ أَقداماً إِذا بُغِتوا

    وَقَلَّما تَثبُتُ الأَقدامُ في البَغَتِ

    كَم نَفَسّوا كَربَ مَكروبٍ وَكَم صَبَروا

    عَلى الشَدائِدِ مِن لَأواءَ فَاِنجَلَتِ

    كَم عَينِ ذي حِوَلٍ فَقَّأتُ ناظِرَها

    وَكَم قَطَعتُ لِأَهلِ الغِلِّ مِن حُمَةِ

    كَم مِن عَدُوٍّ تَحاماني وَقَد نَشِبَت

    فيهِ المَخالِبُ يَعدو عَدُوَ مُنفَلَتِ

    لَو عاشَ كَبشا تَميمٍ ثُمَّتَ اِستَمَعا

    شِعري لَماتا وَماتَ الوَغد ذو الرُمَّةِ

    فَصارَ بِالعُدوَةِ القُصوى مُؤَرِّقُهُ

    خَوفي فَباتَ وَجاشَ القَلبُ لَم يَبِتِ

    تَقَدَمَتهُ بَناتُ القَلبِ طائِرَةً

    خَوفاً لِضَغمِ أَبي شِبلَينِ مُنهَرِتِ

    كَاللَيثِ لَو أَزَمَ اللَيثُ الهُصورُ بِهِ

    ما غَضَّ طَرفاً وَلَم يَجزَع وَلَم يَصُتِ

    نَفسي تُنافِسُني في كُلِّ مَكرُمَةٍ

    إِلى المَعالي وَلَو خالَفتُها أَبَتِ

    كَم قَد وَطِئتُ عَلى أَحشاءِ مُتعِبَةٍ

    لِلنَفسِ كانَت طَريقَ اللَينِ وَالدَعَةِ

    وَكَم زَحَمتُ طَريقَ المَوتِ مُعتَرِضاً

    بِالسَيفِ صَلتاً فَأَدّاني إِلى السَعَةِ

    وَالجودُ يَعلَمُ أَنّي مُنذُ عاهَدَني

    ما خُنتُهُ وَقتَ مَيسوري وَمَعسِرَتي

    وَالضَيفُ يَعلَمُ أَنِّيَ حينَ يَطرُقُني

    ماضي الجَنانِ عَلى كَفّي وَمَقدِرَتي

    أَهوى هَواهُ وَيَهوى ما أُسَرُّ بِهِ

    يَنالُ ما يَشتَهي وَالنَفسُ ما اِشتَهَت

    ما يَرحَلُ الضَيفُ عَنّي غِبَّ لَيلَتِهِ

    إِلّا بِزادٍ وَتَشيِيعٍ وَمَعذِرَةِ

    قالَ العَواذِلُ أَودى المالُ قُلتُ لَهُم

    ما بَينَ أَجرٍ أُلَقّاهُ وَمَحمَدَةِ

    أَفسَدتَ مالَكَ قُلتُ المالُ يُفسِدُني

    إِذا بَخِلتُ بِهِ وَالجودُ مَصلَحَتي

    أَرزاقُ رَبّي لِأَقوامٍ يُقَدِّرُها

    مِن حَيثُ شاءَ فَيُجريهِنَّ في هِبَتي

    فَليَشكُروا اللَهَ ما شُكَري بِزائِدِهِم

    وَليَحمَدوهُ فَإِنَّ الحَمدَ ذو مِقَةِ

    لا تَعرِضَنَّ بِمَزحٍ لِإِمرِىءٍ سَفِهٍ

    ما راضَهُ قَلبُهُ أَجراهُ في الشَفَةِ

    فَرُبَّ قافِيَةٍ بِالمَزحِ جارِيَةٍ

    مَشبوبَةٍ لَم تُرِد إِنماءَها نَمَتِ

    رَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُ

    كَرَدِّ قافِيَةٍ مِن بَعدِ ما مَضَت

    إِنّي إِذا قُلتُ بَيتاً ماتَ قائِلُهُ

    وَمَن يُقالُ لَهُ وَالبَيتُ لَم يَمُتِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكيف تصنع التكنولوجيا خطابنا الشِّعري؟
    التالي رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    المقالات ذات الصلة

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    6 أبريل 2026

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026

    كيف تصنع التكنولوجيا خطابنا الشِّعري؟

    6 أبريل 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 6 أبريل 2026

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    مع اعتبار سنة 2014 سنة عربية للسياب، تبدو صورة السياب الآخر المغيبة أكثر مدعاة للحضور،…

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026

    إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

    6 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter