Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»لامية الشنفرى “عمرو بن مالك الأزدي”
    قصائد مختارة

    لامية الشنفرى “عمرو بن مالك الأزدي”

    هيئة التحرير
    belahodoodbelahodood6 يونيو 2024آخر تحديث:17 يونيو 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    هو الشنفرى 1024x536 1

    أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُم

    فَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لأمْيَلُ

    فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقمِرٌ

    وَشُدَّت لِطِيّاتٍ مَطايا وَأَرُحلُ

    وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى

    وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ

    لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ ضيقٌ عَلى اِمرئٍ

    سَرى راغِباً أَو راهِباً وَهوَ يَعقِلُ

    وَلي دونَكُم أَهلَونَ سيدٌ عَمَلَّسٌ

    وَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ

    هُمُ الرَهطُ لا مُستَودَعُ السِرَّ ذائِعٌ

    لَدَيهِم وَلا الجاني بِما جَرَّ يُخذَلُ

    وَكُلٌّ أَبِيٌّ باسِلٌ غَيرَ أَننَّي

    إِذا عَرَضَت أُولى الطَرائِدِ أَبسَلُ

    وَإِن مُدَّتِ الأَيدي إِلى الزادِ لَم أَكنُ

    بِأَعجَلِهِم إِذ أَجشَعُ القَومِ أَعجَلُ

    وَما ذاكَ إِلاّ بَسطَةٌ عَن تَفَضُّلٍ

    عَلَيهِم وَكانَ الأَفضَلَ المُتَفَضَّلُ

    وَلي صاحِبٌ من دونِهم لا يَخونني

    إِذا التبسَت كفِّي بِهِ يَتَأكّلُ

    وَإِنّي كَفانِي فَقدُ مَن لَيسَ جازِياً

    بِحُسنى وَلا في قُربٍه مُتَعَلَّلُ

    ثَلاثَةُ أَصحابٍ فُؤادٌ مُشَيَّعٌ

    وَأَبيَضُ إِصليتٌ وَصَفراءُ عَيطَلُ

    هَتوفٌ مِنَ المُلسِ المُتونِ يَزينُها

    رَصائِعُ قَد نيطَت إلَيها وَمِحمَلُ

    إِذا زَلَّ عَنها السَهمُ حَنَّت كَأَنَّها

    مُرَزَّأَةٌ عَجلى تُرِنُّ وَتُعوِلُ

    وَأَغدو خميصَ البَطنِ لا يَستَفِزُّني

    إِلى الزاد حِرصٌ أَو فُؤادٌ مُوَكّلُ

    وَلَستُ بِمِهيافٍ يُعَشّي سَوامَهُ

    مُجَدَّعَةً سُقبانَها وَهيَ بُهَّلُ

    وَلا جَبأَ أَكهى مُرِبٍّ بِعِرسِهِ

    يُطالِعُها في شَأنِهِ كَيفَ يَفعَلُ

    وَلا خَرِقٍ هَيقٍ كَأَنَّ فُؤادَهُ

    يَظَلُّ بِهِ المُكَّاءُ يَعلو وَيَسفِلُ

    وَلا خالِفٍ دارِيَّةٍ مُتَغَزَّلٍ

    يَروحُ وَيَغدو داهِناً يَتَكَحَّلُ

    وَلَستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دونَ خَيرِهِ

    أَلَفَّ إِذا ما رُعتَهُ اِهتاجَ أَعزَلُ

    وَلَستُ بِمِحيارِ الظَلامِ إِذا اِنتَحَت

    هُدى الهَوجِل العِسّيفِ يَهماءُ هَوجَلُ

    إِذا الأَمَعزُ الصُوّانُ لاقى مَناسِمي

    تَطايَرَ مِنهُ قادِحٌ وَمُفَلَّلُ

    أَديمُ مِطالَ الجوعِ حَتّى أُميتَهُ

    وَأَضرِبُ عَنهُ الذِكرَ صَفحاً فَأَذهَلُ

    وَأَستَفُّ تُربَ الأَرضِ كَيلا يَرى لَهُ

    عَلَيَّ مِنَ الطَولِ اِمُرؤ مُتَطَوَّلُ

    وَلَولا اجتِنابُ الذَأم لَم يُلفَ مَشرَبٌ

    يُعاشُ بِهِ إِلّا لَدَيَّ وَمَأكَلُ

    وَلَكِنَّ نَفساً مُرَّةً لا تُقيمُ بي

    عَلى الذَأمِ إِلّا رَيثما أَتَحَوَّلُ

    وَاَطوي عَلى الخُمصِ الحَوايا كَما اِنطَوَت

    خُيوطَةُ مارِيٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ

    وَأَغدو عَلى القوتِ الزَهيدِ كَما غَدَا

    أَزَلُّ تَهاداهُ التَنائِفُ أَطحَلُ

    غَدا طاوِياً يُعارِضُ الريحَ هافِياً

    يَخوتُ بِأَذنابِ الشِعابِ وَيَعسَلُ

    فَلَمّا لَواهُ القوتُ مِن حَيثُ أَمَّهُ

    دَعا فَأَجابَتهُ نَظائِرُ نُحَّلُ

    مُهَلهَةٌ شِيبُ الوُجوهِ كَأَنَّها

    قِداحٌ بِكَفَّي ياسِرٍ تَتَقَلقَلُ

    أَو الخَشرَمُ المَبعوثُ حَثحَثَ دَبرَهُ

    مَحابيضُ أَرداهُنَّ سامٍ مُعَسَّلُ

    مُهَرَّتَهٌ فوهٌ كَأَنَّ شُدوقَها

    شُقوقُ العِصِيَّ كَالِحاتٌ وَبُسلُ

    فَضَجَّ وَضَجَّت بِالبَراح كَأَنَّها

    وَإِيّاه نوحٌ فَوقَ عَلياءَ ثُكَّلُ

    وَأَغضى وَأَغضَت وَاِتَّسى وَاِتَّسَت بِهِ

    مَراميلُ عَزّاها وَعَزَّتهُ مُرمِلُ

    شَكا وَشَكَت ثُمَّ اِرعَوى بَعدُ وَاِرعَوَت

    وَلَلصَّبرُ إِن لَم يَنفَع الشَكوُ أَجمَلُ

    وَفاءَ وَفاءَت بادِراتٌ وَكُلُّهَا

    عَلى نَكَظٍ مِمّا يُكاتِمُ مُجمِلُ

    وَتَشرِبُ أَسآرِيَ القَطا الكُدرُ بَعدَما

    سَرَت قَرَباً أَحناؤُها تَتَصَلصَلُ

    هَمَمتُ وَهَمَّت وَاِبتَدَرنا وَأَسدَلَت

    وَشَمَّرَ مِنّي فارِطٌ مُتَمَهَّلُ

    فَوَلَّيتُ عَنها وَهَي تَكبو لِعَقرِهِ

    يُباشِرُهُ مِنها ذُقونٌ وَحَوصَلُ

    كَأَنَ وَغاها حَجرَتَيهِ وَحَولَهُ

    أَضاميمُ مِن سِفرِ القَبائِلِ نُزَّلُ

    تَوافَينَ مِن شَتّى إِلَيهِ فَضَمَّها

    كَما ضَمَّ أَذوادَ الأَصاريمِ مَنهَلُ

    فَعَبَّت غِشاشاً ثُمَّ مَرَّت كَأَنَّها

    مَعَ الصُبحِ رَكبٌ مِن أُحاضَةَ مُجفِلُ

    وَآلَفَ وَجهَ الأَرضِ عِندَ افتِراشِها

    بِأَهدَأ تُنبيهِ سَناسِنُ قُحَّلُ

    وَأَعدِلُ مَنحوضاً كَأَنَّ فُصوصَهُ

    كِعابٌ دَحاها لاعِبٌ فَهيَ مُثَّلُ

    فَإِن تَبتَئِس بِالشَنفَرى أُمُّ قَسطَلٍ

    لَما اِغتَبَطَت بِالشَنفَرى قَبلُ أَطوَلُ

    طَريدُ جِناياتٍ تَياسَرنَ لَحمَهُ

    عَقيرَتُهُ لأَيَّها حُمَّ أَوَّلُ

    تَنامُ إِذا ما نامَ يَقظى عُيونُها

    حِثاثاً إِلى مَكروهِهِ تَتَغَلغَلُ

    وَإِلفُ هُمومٍ ما تَزالُ تَعودُهُ

    عِياداً كَحُمّى الرَبعِ أَو هِيَ أَثقَلُ

    إِذا وَرَدت أَصدَرتُها ثُمَّ إِنَّها

    تَثوبُ فَتَأتي مِن تُحَيتٍ وَمِن عَلُ

    فَإِمّا تَرَيني كَاِبنَةِ الرَملِ ضاحِياً

    عَلى رِقَّةٍ أَحفى وَلا أَتَنَعَّلُ

    فَإِنّي لَمَولى الصَبرِ أَجتابُ بَزَّهُ

    عَلى مِثلِ قَلبِ السِمعِ وَالحَزمَ أَفعَلُ

    وَأُعدِمُ أَحياناً وَأَغنى وَإِنَّما

    يَنالُ الغِنى ذو البُعَدةِ المُتَبَذَّلُ

    فَلا جَزعٌ مِن خَلَّةٍ مُتَكَثَّفٌ

    وَلا مَرحٌ تَحتَ الغِنى أَتَخَيَّلُ

    وَلا تَزدَهي الأَجهالُ حِلمي وَلا أَرى

    سِؤولاً بِأعقابِ الأَقاويلِ أَنمُلُ

    وَلَيلَةِ نَحسٍ يَصطَلِيَ القَوسَ رَبُّها

    وَأَقطُعَهُ اللاتي بِها يَتَنَبَّلُ

    دَعَستُ عَلى غَطشٍ وَبَغشٍ وَصُحبَتي

    سُعارٌ وَإِرزيزٌ وَوَجرٌ وَأَفكُلُ

    فَأَيَّمتُ نِسواناً وَأَيتَمتُ آلَدَةً

    وَعُدتُ كَما أَبدَأتُ وَاللَيلُ أَليَلُ

    وَأَصبَحَ عني بِالغُمَيصاءِ جالِساً

    فَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ

    فَقالوا لَقَد هَرَّت بِلَيلٍ كِلابُنَا

    فَقُلنا أَذِئُبٌ عَسَّ أَم عَسَّ فُرغُلُ

    فَلَم تَكُ إِلّا نَبأَةً ثُمَّ هَوَّمَت

    فَقُلنا قَطاةٌ ريعَ أَم رِيَعَ أَجدَلُ

    فَإِن يَكُ مِن جِنٍّ لَأَبَرحُ طارِقاً

    وَإِن يَكُ أُنساً ماكَها الأُنسُ تَفعَلُ

    وَيَومٍ مِنَ الشِعرى يَذوبُ لَوابُهُ

    أَفاعيهِ في رَمضائِهِ تَتَمَلمَلُ

    نَصَبتُ لَهُ وَجهي وَلا كِنَّ دونَهُ

    وَلا سِترَ إِلّا الأَتُحَمِيَ المُرَعبَلُ

    وَضافٍ إِذا هَبَّت لَهُ الريحُ طَيَّرَت

    لَبائِدَ عَن أَعطافِهِ ما تَرَجَّلُ

    بَعيدٌ بِمَسَّ الدُهنِ وَالفَليُ عَهدُهُ

    لَهُ عَبَسٌ عافٍ مِنَ الغِسلِ مُحوِلُ

    وَخَرقٍ كَضَهرِ التِرسِ قَفرٍ قَطَعتُهُ

    بِعامِلَتَينِ ظَهرُهُ لَيسَ يُعمَلُ

    وَأَلحَقتُ أولاهُ بِأُخراهُ موفِياً

    عَلى قُنَّةٍ أُقعي مِراراً وَأَمثِلُ

    تَرودُ الأَراوِيَ الصُحمُ حَولِي كَأَنَّها

    عَذارى عَلَيهنَّ المُلاءُ المُذَيَّلُ

    وَيَركُدنَ بالآصالِ حَولِي كَأَنَّني

    مِنَ العُصم أَدفى يَنتَحي الكَيحَ أَعقَلُ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمدينة تيماء بالسعودية.. التاريخ العريق
    التالي أمسية شعرية في بيت الشعر – المفرق – الأردن، في منـتدى البيت العربي

    المقالات ذات الصلة

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 21 مايو 2026

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    تدافع الأحداث في مساحة زمنية معرّفة، أو ضمن شريط لغوي شاعري لا يصنع رواية، بل…

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter