Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»حداء الحداء..
    شعر

    حداء الحداء..

    محمود عبو - الجزائر
    belahodoodbelahodood8 يونيو 2024آخر تحديث:8 يونيو 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الضليل

    طفلٌ يُلَوِّحُ لي، ويَعْلَقُ في الصَّدى

    بِظِلَالِ أُغْنِيَةٍ يُبَادِرُهَا الرَّدَى

    يَبْكِـــــــــــي ويَضْحَكُ هَا هُنَالِكَ وَاقِفًا

    فِي دَمْعَتَيْهِ تَدُقُّ أَجْرَاسُ الْحُدَا

    لِلرِّيحِ سَارِيَــــــــــــــةٌ تُرَافِقُ ظِـــــــلَّهُ

    لِتُعَانِـــــــقَ الْمَدَّ الْمُسَـافِرَ وَالْمَدَى

    تَمْشِي إِلَى الْعَرَصَاتِ تَطْلُبُ وِرْدَهَا

    فَتَشُوبُ أَشْبَاحُ الظَّلَامِ الْمَوْرِدَا

    هِيَ لَمْ تَكُنْ إِلَّا ذُبَــــالَةُ رَاحِلٍ

    عَرَفَ الْغِيَابَ الْمُرَّ، أَوْغَلَ مُفْرَدَا

    جَاسَ اغْتِرَابَ الْقَلْبِ رَافَقَ وَحْدَهُ

    مَعْنَى التَّوَحُّدِ فِي الْوُجُودِ.. تَشَرَّدَا

    غَابَتْ سُلَالَتُهُ وَغِـــيضَ طَــــرِيقُهُ

    فَـــــــمَشَى يُحَاوِلُ أَنْ يَكُونَ مُغَرِّدا 

    غَنَّى لِقَارِعَةِ الطَّـــــــــــــــــــــرِيقِ لُحُونَه

    شَرِبَ الظَّلَامَ وأَوْغَلَتْ فِيهِ الْمُدَى

    خُطُوَاتُهُ فَوْقَ الرَّصِـــــــــــــيفِ مَحَابِرٌ

    وظِــــــــلَالُهُ انْطَلَقَتْ جَوَادًا أَسْوَدَا  

    طَيْفٌ.. مَسَاءَاتُ الْغِيَابِ مُرَابِطٌ

    فِي لَوْنِهَا الْفِضِّي.. مِنْهُ تَــــــجَرَّدَا

    لَبسَ الْهَبَاءَ عَبَاءَةً فِي طُــــــــورِهِ

    واسْتَنْشَدَ الْمَلَأَ الْبَعِيدَ… فَأَنْشَدَا

    ومَضَى يَغُوصُ.. هُنَا الْمَكَانُ حُدَاؤُه

    وهُنَا الزَّمَـــــانُ بِمُقْلَتَيْهِ تَبَدَّدَا

    صَحْرَاؤُهُ حَمَلَتْهُ فِي هَمَسَـــــــــــاتِهَا

    وبصَمْتِهِ صَخَبُ الْحُضُورِ تَـــــرَدَّدَا

    حِينَ اسْتَدَارَ رَأَى طَوَاسِينَ الرُّؤَى

    تَتْلُوا الْغِيَابَ.. لِــــــــرُوحِهِ مَدَّ الْيَدَا

    ظَنَّ الْأَمَاكِنَ تَجْتَبِيهِ.. فَطَــــــــالَمَا

    أَعْطَى الْأَمَــــــــاكِنَ جذْوَتَيْهِ وأَوْقَدَا..

    لَكِنَّهَا شَــــــــــــــــزَرَتْهُ فِي نَظَـــرَاتِهَا

    وَ مَضَتْ لِتُصْلِيهِ الغيابَ السَّــــرْمَدَا 

    فَمَضَى لِحَــــــــــــالِ سَبِيلِهِ مُتَوَجِّعًا

    ورَمَى الْأَمَاكِنَ فِي الْغِيَابِ مُــــرَدِّدَا …

    “هَذِي السَّوَارِي لَنْ تَجِيءَ ظِلَالُهَا

    تَرِدُ الْغِيَابَ، وَ لَنْ تَخُونَ الْمَوْعِدَا 

    أَنَا مــا أَتَيْتُ لِكَـيْ أَقُـــولَ أَنَا هُنَا

     لَكِــــنَّهُ الطِّفْلُ الْغَرِيرُ تَمَرَّدَا

    قَـــــــــــالَ الَّذِي قَالَتْ صَبَابَةُ قَلْبِهِ

    فِي لَفْتَةٍ ودعَــــا الزَّمَانَ وَأَشْهَدَا

    وطَوَى تَرَانِيمَ الْمَحـابِرِ كلَّهَا

    وَرَمَى الضَّلَالَةَ فِي الضَّلَالَةِ وَاهْتَدَى”

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجدلية المثال والواقع في الشعر العربي المعاصر – للدكتور دسوقي إبراهيم
    التالي لو بيدي..!

    المقالات ذات الصلة

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    شعر 15 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    ما عدت، بين اللقا و الهجر، أعرفنيرحماك ربي لقهر الشَجو وَالشَجَنِعمري و لحم عظامي اليوم…

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter