Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    اللهُ جمَّعَنا..

    3 مارس 2026

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    1 مارس 2026

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الشاعر السوداني عبد الله موسى إبراهيم (شابو): الشعر العربي الأجمل في العالم
    حوارات

    الشاعر السوداني عبد الله موسى إبراهيم (شابو): الشعر العربي الأجمل في العالم

    حاوره: محمد نجيب محمد علي - السودان
    belahodoodbelahodood7 يوليو 2024آخر تحديث:7 يوليو 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    يعد الشاعر والمهندس عبد الله موسي إبراهيم الشهير بعبد الله شابو عميد شعراء السودان، كما قال الشاعر محمد المكي إبراهيم، وأيقونة الشعر الحديث، على حد قول كبار الكتاب والنقاد السودانيين.

    وهو يمثل جيل الستينيات الذي فرهد يسارا وعاش كل تحولات العالم السياسية والفكرية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وله تجربة ثرة في غربته الأكاديمية بالولايات المتحدة الأميركية، وهو صاحب ولع شديد بالشعر والثقافة الإسبانية وله مقاربات ومقارنات بين الشعر العربي والإسباني.

    صدرت له ثلاثة دواوين (حاطب ليل) و(أغنية لإنسان القرن الحادي والعشرين) و(أزمنة الشاعر الثلاثة)، هو أحد مؤسسي جماعة (أبادماك) الثقافية في السبعينيات ويتبوأ الآن منصب رئيس رابطة الكتاب السودانيين التي تأسست عام 2005. التقه الجزيرة نت وكان هذا الحوار

    بدأت شاعرا يساريا معروفا، ثم غبت عن الساحة لسنوات وبعودتك الأخيرة للساحة الثقافية لم تعد يساريا؟

    أتفق معك، قد تراني من زاويتك أنني قد تحولت عن اليسار أو أصبحت من أهل اليمين بالتصنيف الأيديولوجي، أنا عبد الله شابو الشاعر فقط، دخلت اليسار وخرجت منه، والإنسان كلما كبر وازدادت معارفه نضج، وهذا النضوج يجعله مراجعا لمواقفه السابقة وأكثر انفتاحا على الإنسانية، أما الأيديولوجيا فقد يخاصمها أو يستمر فيها.

    خذ مثلا الشاعر مصطفى سند لم يكن يساريا ولا ثوريا ولكنه شاعر مجيد. والحديث عن سيطرة اليسار على الساحة الثقافية في أزمنة سابقة أو أنه لا يسمح لأحد بالخروج على الساحة إلا من خلاله، هذا حديث ليس صحيحا، وأقول لك بصراحة كلما كبر الإنسان أصبح أكثر تأملا وتقبلا للآخر.

    كنت أحد مؤسسي جماعة (أبادماك) الثقافية في السبعينيات مع وجود تيارات شعرية، مثل (الغابة والصحراء).. أين يقف شابو رؤيويا؟

    الغابة والصحراء ليس تيارا شعريا ولكنه تيار فكري تاريخي، وأبادماك أيضا لم تكن تيارا بمفهوم المصطلح الثقافي، ولكنها تنظيم أدبي انتظم فيه شعراء وكتاب وأرادوا أن يساهموا في التنوير كل من موقعه شاعرا أو كاتبا أو تشكيليا. أبادماك كانت تتكلم عن تغيير العالم سياسيا، ولذلك تمرد الكثيرون عليها إذ كنا نرى أننا لم نأت للعمل السياسي ونحن لنا قدرات أكبر من قدرات السياسيين.

    كيف تقرأ مسألة البحث عن الهوية السودانية التي طرحتها مدرسة الغابة والصحراء؟

    الغابة والصحراء التي كان على رأس منظريها أربعة أو خمسة من المبدعين، هؤلاء المبدعون نظروا إلى الهوية السودانية من خلال ثنائية الثقافة العربية والأفريقية، وذهبوا إلى أن السودان دولة هجين، لذلك أرادوا التنظير لمفهوم الغابة وقراءة الصحراء بالدافع الثقافي البحت، وكان هناك تحميل سياسي لأطروحة هؤلاء الإخوة.. وإذا نجحوا أو فشلوا فلهم أجر الاجتهاد

    أنا أسألك أيضا، متمردا على ماذا ولماذا؟؟ .. أنا أتمرد على أن يكون لي أيديولوجيا واحدة مثلا، وأتمرد عندما أنظر إلى الواقع، لا أحب السياسة بطبعي والكاتب أو الشاعر درجة أعمق من السياسي، وكذلك المثقف يكون أكثر وعيا بالوطن. هم يقولون إن الفنان والشاعر متمرد بطبعه لأنه لا يرضى بواقعه، وهذا صحيح، ولكن هناك التمرد الحميد .. تمرد الفكرة.. أما غيره فقد يدخل الإنسان في بوهيمية تخرجه من الحياة ليعيش في أوهامه بعيدا عن دنيا الإبداع.

    عرف شابو بترجماته لقصائد لوركا، وإجادته اللغة الإسبانية. ما أثر الثقافة العربية في الشعر الإسباني، وهل رأيت في الشعر الإسباني الفردوس المفقود؟

    علاقتي باللغة الإسبانية كانت صدفة، فقد عرفت أن هناك رجل دين مسيحيا يجيد اللغة الإسبانية حين كنت في مدرسة كوستي الثانوية مدرسا للغة الإنجليزية في الستينيات، طلبت منه أن يعلمني الإسبانية وأعلمه العربية والتراث الإسلامي، وتعلمت الإسبانية ولم يتعلم هو العربية.

    الشعر العربي هو أفضل وأجمل شعر في العالم، والإسباني جميل كذلك وفيه شعراء بارزون، والثقافة العربية لها أثر كبير في الشعر الإسباني، إذ إن العرب بقوا لثمانية قرون في إسبانيا، ولوركا وروفائيل ألبرتو كان أثر الشعر العربي عليهما كبيرا جدا خصوصا في (أغاني غجرية) للوركا، كما أن موقع الشعر العربي في المفردة الإسبانية كثيف جدا، أقول لوركا من أسباب قتله أنه كان يقول “أنا ذاهب إلى مملكتي العربية الإسلامية في غرناطة”.

    كيف تنظر إلى تعدد الكيانات الثقافية في السودان، وأنت تشغل منصب رئيس رابطة الكتاب السودانيين مع وجود اتحادات أخرى؟

    تعدد هذه الكيانات يعود لاختلافات في الرؤى، والآن يوجد ثلاثة اتحادات أساسية، رابطة الكتاب السودانيين واتحاد الكتاب السودانيين واتحاد الأدباء والكتاب، وأعتقد أن كل جماعة تسعى لتطوير العمل الثقافي من خلال منظارها ولكل منهم رؤى مختلفة.

    أنا لا أرفض تجمع كل هذه الاتحادات في اتحاد واحد، ولكن التعددية الثقافية تحيلك إلى التعددية السياسية مع اختلاف المنهاج، ومن يريد أن يعمل في الثقافة أو في السياسة أو في الحقل الاجتماعي وله القدرة في أن يطرح ما يراه في كل حقل، فليعمل، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

    كيف ترى علاقة الشعر بالسياسة وتطورات الربيع العربي على المستوى الثقافي؟

    مهمة الشعر أو الشاعر التعبير عن الوعي العام، والشاعر أيضا مطالب بالتعبير عن ذاته، فالذات موجودة زمانا ومكانا مع كل الناس في بيئة محددة، والثورات هي واحدة من محفزات لبعض الشعراء، مثلا الشاعر الألماني جوته أراد الألمان أن يجعلوه شاعرا قوميا ولكنهم فشلوا، والثورات من الممكن أن تقود لتأصيل الثقافة، ولكن ثورات الربيع العربي الحالي لم تكتمل بعد.. وأرى أن هناك تراجعا للثقافة في ظل حالة عدم الاستقرار.

    أحبابي
    لو كان الحزن دموع
    لو أنّا بالعين نحس
    ما يبست في شفة الشعر الغنوة
    لو كان الحزن يشم
    نزفت رئتاي الدم
    وطلعت عليكم
    جمر الحرقة يشوي كَفيّ
    لكني أخجل أن تفضحني أنّة
    والدرب طويل
    والصبر على المكروه سلامة.

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدرويش أحب المطالعة منذ صغره
    التالي خيبة المسعى..

    المقالات ذات الصلة

    اللهُ جمَّعَنا..

    3 مارس 2026

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    1 مارس 2026

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    شعر 3 مارس 2026

    اللهُ جمَّعَنا..

    اللهُ جمَّعَنا، لا العالَمُ الأزرقْأَرادَ أن نَلتَقِي مِن بعدِ ما فرَّقْكنتُ الغريقةَ في بحرِ الظَّلامِ…

    “كأنّي… وكلّ تاءاتي سبايا”..

    1 مارس 2026

    مشْهَدٌ أفْلَتَ مِنْ أرَق            

    28 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter