Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ذكريات..
    قصائد مختارة

    ذكريات..

    محمد مهدي الجواهري - العراق
    belahodoodbelahodood12 يوليو 2024آخر تحديث:12 يوليو 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تمُرِّي ” أنيتُ ” طَيفاً ببالي
    ما لِطيفٍ يسُمُ لحمي ومالي
    أنا عندي مِن مُوحشاتِ الخَيالِ
    الطيوفُ المُعرِّساتُ حِيالي
    كذئابٍ مسعورةٍ وسَعالي
    بل تَعالَيْ إلى يديَّ ، تعالِي
    فهُما الآنَ يَحضنانِ الفِراشا
    خالياً منكِ يستفيضُ ارتعاشا
    ههنا ، ههنا مكانُكِ أمسِ
    ههنا ، مسَّ أمسِ رأسُكِ رأسي
    ههنا أمسِ ، أمسِ ، ذوَّبتُ نفسي
    في يبيسٍ من الشفاهِ الظّوامي
    تتساقى مِن القلوبِ الدّوامي
    أمسِ كنَّا هُنا هنا نتساقى
    من كؤوس الهوى دِهاقاً وِفاقا
    أمس كنَّا رُوحاً بروحٍ تَلاقى
    ويداً تحتوي يداً ، وفُؤادا:
    لأخيهِ يبثُّ نجوى ، وعينا :
    تَرتعي أُختَها فكيفَ وأينا :
    عادَ ما كانَ أمسِ منَّا طِباقا
    وحشةً ، وارتِعاشةً ، وفِراقا
    أمس ِ ، أمسِ ، التقت هُنا شَفَتانِ
    كانتا من عجيبِ صُنع الزمانِ
    ذوَّبَ الدهرُ من مزيج الأماني
    فيهما ، كلَّ موحِشٍ ولطيفِ
    وبليدٍ ، وحائرٍ ، وعصوفِ
    أمسِ ، أمسِ ، التقت هنا شَفَتانِ
    يستطيرانِ ” وقدةً ” واُوارا
    ويسيلان في المراشِف نارا
    ويُثيران من شَكاةِ الزمانِ
    في لهاثِ الأنفاسِ مثلَ الدخان
    وكأن العيونَ بُلهاً ، سكارى
    من عثارِ اللهاثِ تُكسى غبارا
    أمسِ ، راحتْ على الشفاهِ تدور
    قُبُلاتٌ من قبلُ كانت أسارى
    في شِعافِ الفؤادِ ، حَيرى ، تمورُ
    وزوانٍ ! كأنهُنَّ العذارى
    أمسِ ، رُدَّتْ إماؤها أحرارا
    وأماطتْ عن الضّميرِ ! السّتارا
    فبدا ذلك ” الحِمارُ !! ” الصغير
    مثقلاً ، فوقه الخنا ، والفجور!
    يأكُلُ الشهوةَ الفظيعةَ ..نارا
    ويعُدُّ الصبرَ القبيحَ فخارا
    ثُم يَطغى سعيرُها ويثورُ
    فوقَ وجهٍ يَضوى ، وعَينٍ تغور
    ثم يُلوى بِثقْلِهِ .. ويخور
    أمسِ ” نعٌ ” بين الشفاه طَهورُ
    غسَلَ الحِقدَ ، والخنا ، والعارا
    ونهى ( الرجسَ ) أن يكون شعارا
    أمسِ ، راحت على الشّفاهِ تدورُ
    هَمَساتٌ تُصغي لهنَّ الدُهور
    وبذيل ” المجرِّ ” منها عبير!
    ههنا أمسِ ، كانَ خيطٌ يَرِقُّ
    من نسيجِ الدُّجى ، وفجرٌ يشُقُّ
    دربَه ، والنجومُ شِقٌّ وشِقُّ
    ههنا أمسِ ، كانَ جَرسٌ يَدُقُّ
    ضربَاتٍ سِتَّاً يرنُّ صداها
    وتُفيقُ الدُّنيا على نجواها
    أمسِ مدَّ الصباحُ كفَّاً فحلاً
    من نجومِ السّماءِ عِقداً تحلَّى
    بسناهُ الدُّجى ، وفرَّقَ شَملا
    أمسِ ، إلاّ نجماً دنا فتدَّلى
    يُرغِمُ الشمسَ أن تَرى منهُ ظِلاّ
    أمسِ ، هذا النجمُ الغريبُ أطلاَ
    مِن على شُرفَةٍ نُطِلُّ عليها
    ونُزَجِّي همسَ الشفاهِ إليها
    أمسِ ، هذا النجمُ المنوَّرُ كانا
    يَرتبي مِن ذُرى السماءِ مَكانا
    أمسِ ، والانَ لا يزالُ عِيانا
    وسيَرْتَدُّ بُكرةً وعشِيَّا
    مائِلا ظِلُّه الخفوقُ لديّا
    يملأُ النفسَ لوعةً وحنانا
    كان في ظِلِّ غيمةٍ تتهرّى
    ترتَديه طَوراً ، وطَوراً تعرَّى
    ومشى ” سانِحٌ ” إليه ، ومرّا
    ” بارِحٌ ” جنبَه ، وكانَ جَناحُ
    يلتقي جنبَ آخرٍ ينزاحُ
    عنهُ : في حينَ راحَ يبغي مَمَرَّا
    بين هذا وذاكَ حتّى استقرّا
    أفتدرِينَ أينَ ؟ تدرينَ أينا !!
    فلقد كنتِ تَملئينَ العَينا
    مِن جمالِ ” الشُّجيرةِ ” الورفاءِ
    تتراءى كقُبّةٍ خَضراءِ
    عن يمينِ الحَديقةِ الغنَّاء
    بُرهةً ! ثُمَّ راحَ يمشي الهُوينا
    والهُوينا ! حتى اضْمَحلَّ فغابا
    وانطوى . ثم عادَ أمسِ فآبا
    وتمشَّى فُويقَ ، ثُمَّ دُوَينا !
    ورآنا – ولا نؤوبُ – انطوينا
    ورأى غيرَنا يُجِدُّ مكانا
    كانَ في أمسِ مَرْتَعاً لِهوانا
    هكذا ، هكذا ، أردنا فكانا
    فلنُخَلِّ القضا ! ونُعْفِ الزمانا

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالربيع..
    التالي حنتوش..

    المقالات ذات الصلة

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    شعر 13 يناير 2026

    أحد عشر كوكبًا

    رأيتُبشارعِ الدُّنياأبًا يسعى لرزقِ بنيهْوطفلًالمْ يزلْ يحبُوبأعيُنِ أُمِّهِ وأبيهْوبيتًامائلَ الجدرانِلمْ يسندْهُ غيرُ أخيهْ2رأيتُالأرضَ تحملُفوقَ كاهلِها…

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter