Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صورة فوتغرافية للوحشة

    24 يونيو 2026

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يونيو 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»من منزل عاف كأن رسومه
    قصائد مختارة

    من منزل عاف كأن رسومه

    حسان بن ثابت – مخضرم، بين الجاهلي والإسلامي
    belahodoodbelahodood25 سبتمبر 2024آخر تحديث:25 سبتمبر 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بن ثابت

    لِمَن مَنزِلٌ عافٍ كَأَنَّ رُسومَهُ

    خَياعيلُ رَيطٍ سابِرِيٍّ مُرَسَّمِ

    خَلاءُ المَبادي ما بِهِ غَيرُ رُكَّدٍ

    ثَلاثٍ كَأَمثالِ الحَمائِمِ جُثَّمِ

    وَغَيرُ شَجيجٍ ماثِلٍ حالَفَ البِلى

    وَغَيرُ بَقايا كَالسَحيقِ المُنَمنَمِ

    يُعَلُّ رِياحَ الصَيفِ بالي هَشيمِهِ

    عَلى ماثِلٍ كَالحَوضِ عافٍ مُثَلَّمِ

    كَسَتهُ سَرابيلَ البِلى بَعدَ عَهدِهِ

    وَجَونٌ سَرى بِالوابِلِ المُتَهَزَّمِ

    وَقَد كانَ ذا أَهلٍ كَثيرٍ وَغَبطَةٍ

    إِذِ الحَبلُ حَبلُ الوَصلِ لَم يَتَصَرَّمِ

    وَإِذ نَحنُ جيرانٌ كَثيرٌ بِغَبطَةٍ

    وَإِذ ما مَضى مِن عَشِنا لَم يُصَرَّمِ

    وَكُلُّ حَثيثِ الوَدقِ مُنبَعِقِ العُرى

    مَتى تُزجِهِ الريحُ اللَواقِحُ يَسجُمِ

    ضَعيفُ العُرى دانٍ مِنَ الأَرضِ بَركُهُ

    مُسِفٍّ كَمِثلِ الطَودِ أَكظَمَ أَسحَمِ

    فَإِن تَكُ لَيلى قَد نَأَتكَ دِيارُها

    وَضَنَّت بِحاجاتِ الفُؤادِ المُتَيَّمِ

    وَهَمَّت بِصُرمِ الحَبلِ بَعدَ وِصالِهِ

    وَأَصغَت لِقَولِ الكاشِحِ المُتَزَعِّمِ

    فَما حَبلُها بِالرَثِّ عِندي وَلا الَّذي

    يُغَيِّرُهُ نَأيٌ وَلَو لَم تَكَلَّمِ

    وَما حُبُّها لَو وَكَّلَتني بِوَصلِهِ

    وَلَو صَرَمَ الخُلّانُ بِالمُتَصَرِّمِ

    لَعَمرُ أَبيكِ الخَيرِ ما ضاعَ سِرُّكُم

    لَدَيَّ فَتَجزيني بِعاداً وَتَصرِمي

    وَلا ضِقتُ ذَرعاً بِالهَوى إِذ ضَمِنتُهُ

    وَلا كُظَّ صَدري بِالحَديثِ المُكَتَّمِ

    وَلا كانَ مِمّا كانَ مِمّا تَقَوَّلوا

    عَلَيَّ وَنَثّوا غَيرُ ظَنٍّ مُرَجَّمِ

    فَإِن كُنتِ لَمّا تَخبُرينا فَسائِلي

    ذَوي العِلمِ عَنّا كَي تُنَبَّي وَتُعلِمي

    يُخَبِّركِ عَن أَولادِ عَمروِ بنِ عامِرٍ

    خَبيرٌ وَمَن يَسأَل عَنِ الناسِ يَعلَمِ

    مَتى تَسأَلي عَنّا تُنَبَّي بِأَنَّنا

    كِرامٌ وَأَنّا أَهلُ عِزٍّ مُقَدَّمِ

    وَأَنّا عَرانينٌ صُقورٌ مَصالِتٌ

    نَهُزُّ قَناةً مَتنُها لَم يُوَصَّمِ

    لَعَمرُكَ ما المُعتَرُّ يَأتي بِلادَنا

    لِنُمتِعَهُ بِالضائِعِ المُتَهَضَّمِ

    وَلا ضَيفُنا عِندَ القِرى بِمُدَفَّعٍ

    وَلا جارُنا في النائِباتِ بِمُسلَمِ

    وَما السَيِّدُ الجَبّارُ حينَ يُريدُنا

    بِكَيدٍ عَلى أَرماحِنا بِمُحَرَّمِ

    نُبيحُ حِمى ذي العِزِّ حينَ نَكيدُهُ

    وَنَحمي حِمانا بِالوَشيجِ المُقَوَّمِ

    وَنَحنُ إِذا لَم يُبرِمِ الناسُ أَمرَهُم

    نَكونُ عَلى أَمرٍ مِنَ الحَقِّ مُبرَمِ

    وَلَو وُزِنَت رَضوى بِحِلمِ سَراتِنا

    لَمالَ بِرَضوى حِلمُنا وَيَلَملَمِ

    وَنَحنُ إِذا ما الحَربُ حُلَّ صِرارُها

    وَجادَت عَلى الحُلابِ بِالمَوتِ وَالدَمِ

    وَلَم يُرجَ إِلّا كُلُّ أَروَعَ ماجِدٍ

    شَديدِ القُوى ذي عِزَّةٍ وَتَكَرُّمِ

    نَكونُ زِمامَ القائِدينَ إِلى الوَغى

    إِذا الفَشِلُ الرِعديدُ لَم يَتَقَدَّمِ

    فَنَحنُ كَذاكَ الدَهرَ ما هَبَّتِ الصَبا

    نَعودُ عَلى جُهّالِهِم بِالتَحَلُّمِ

    فَلَو فَهِموا أَو وُفِّقوا رُشدَ أَمرِهِم

    لَعُدنا عَلَيهِم بَعدَ بُؤسى بِأَنعُمِ

    وَإِنّا إِذا ما الأُفقُ أَمسى كَأَنَّما

    عَلى حافَتَيهِ مُمسِياً لَونُ عَندَمِ

    لَنُطعِمُ في المَشتى وَنَطعَنُ بِالقَنا

    إِذا الحَربُ عادَت كَالحَريقِ المُضَرَّمِ

    وَتُلقى لَدى أَبياتِنا حينَ نُجتَدى

    مَجالِسُ فيها كُلُّ كَهلٍ مُعَمَّمِ

    رَفيعِ عِمادِ البَيتِ يَستُرُ عِرضَهُ

    مِنَ الذَمِّ مَيمونِ النَقيبَةِ خِضرِمِ

    جَوادٍ عَلى العِلّاتِ رَحبٍ فَناؤُهُ

    مَتى يُسأَلِ المَعروفَ لا يَتَجَهَّمِ

    ضَروبٍ بِأَعجازِ القِداحِ إِذا شَتا

    سَريعٍ إِلى داعي الهِياجِ مُصَمَّمِ

    أَشَمَّ طَويلِ الساعِدينَ سَمَيذَعِ

    مُعيدٍ قِراعَ الدارِعينَ مُكَلَّمِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأمن آل نُعم..
    التالي غصن الزيتون

    المقالات ذات الصلة

    صورة فوتغرافية للوحشة

    24 يونيو 2026

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 24 يونيو 2026

    صورة فوتغرافية للوحشة

    قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف الذي تنتظر من أيقونةٍ تَمُزّ ضفافك في قارة أخرى.…

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter