Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»ارتباك..
    شعر

    ارتباك..

    محمود النجار - فلسطين
    belahodoodbelahodood10 أكتوبر 2024آخر تحديث:10 أكتوبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    النجار

    أنتِ من أسقط بين الفصول 

    موسما من غبار

    لم أفق بعد من طقسك الأخير

    قدَحُكِ الأحمرُ وثلج الصنوبر

    لم يزالا عالقين في شفتي

    يدُكِ وهي تنغمس في 

    خصلات أوردتي

    لم تزل مرتبكة في دمي

    أطل على بقاياي حيث كنا آخر عناق؛

    ناشفتين من لهيب الصقيع شفتاي

    واجماً جسدي الخجول في 

    قبضة الزجاج والرخام

    شاردة روحي عن الكرسي 

    الذي جلستِ عليه

    لم أرَ الشمع مشتعلا

    لم أره منطفئا

    بل مترنحاً بينَ بينْ

    كنتِ كحل عينيّ 

    كلما انفرج جفناي عنك

    كنت لغةً تتقن الإرباك؛ 

    فتتلعثم أذنيّ فيك

    أي افتراء كنت في روحي ؟

    حين ينبت الزهر على صدري 

    وتخصب الروح

    بريق عينيك لم يزل يروقني ويتعبني

    يسقي ارتباك شفتيّ ويُعطشها

    متجمدا في رئتي رضابك لم يزل

    أرجّع فيك لحني كل انقباض

    فأقترفك لحنا جديدا 

    كلما احتدّت حاسة الشم

    لأسمع نجواك بخورا أو زعفران

    لست أدري أي طقوسك أشهى

    لست أدري أي شفتيك تمر ناضج

    وأيها شهد يلسع النحلَ 

    في اجتراح القبل

    لم نكن مجرد عاشقين غجريين 

    التقيا في بهو المدينة؛

    فاستحال القش سنابل

    بل طائرين على شفا هبوط 

    غير آمن

    أثخن الخوف روحيهما 

    حد النهايات

    احتقن الدم في حضورهما

    صارا نارا وثلجا في الوداع

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسفر في المدى..
    التالي نعمة سليمان الصباغ.. معلم الأجيال وشاعر الناصرة الأول

    المقالات ذات الصلة

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 21 مايو 2026

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    تدافع الأحداث في مساحة زمنية معرّفة، أو ضمن شريط لغوي شاعري لا يصنع رواية، بل…

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter