Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    على كُوَى الغَيبِ.. (في مدح النبي صلى الله عليه وسلم)

    26 أغسطس 2026

    الّلوْحَة../ (قصة قصيرة)

    21 أغسطس 2026

    سلفادور دالي يعدّ لي فطوري!/ (فضاءات)

    18 أغسطس 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»حوار الحياة..
    شعر

    حوار الحياة..

    محمد عبو‏ - الجزائر
    belahodoodbelahodood16 نوفمبر 2024آخر تحديث:20 يونيو 2026تعليق واحد1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الضليل
    “ها…ذي الحياةُ تقول” الآن نبتدئُ”
    يا آخر الوقت، كاد الوقت ينطفئ
    حلَّت سِمائي جراحَ الحلم تعبرها 
    جرحا فجرحا.. فجرحا راح ينفقئ
    يا ذي الحياةُ، علامَ الوقتُ يملؤنا
    حزنا.. على ذا الفراغ الآن نتكئ
    يا ذي الحياةُ، سلالُ الوقت أيبسها
    برْدُ السواري..و ثوب الريح يهترئ
    يا ذي الحياةُ، شفيفُ الموت أغنية
    مازال يعزفها عُمْرٌ و يدَّرِئ
    صبِّي جرار الهوى في الجرح واختبئي
    إني هنا شامخا في الجرح أختبئ
    ضمِّي إليكِ جناحي قبل فترته *
    و لترسميه على الألواح ينقرئ
    في نقطة الباء من (بسم) انتهت لغتي
    و أوصد البابَ قلبُ السُّبحةِ النشئُ
    يا ذي الحياة تعالي.. تلكَ باسقتي
    ..عمري تناثر… هذي الكأسُ تمتلئ
    إنِّي قرأتــــــــك في حلمٍ ألاحقه 
    منذ التحقت بركب الناس إذ نَشؤوا
    حمَّلتُ أمتعتي فوقي و جئتُ هنا
    لم أدر ما جاء بي إذ جئتُ ألتجئُ…
    خلفي الظلامُ.. أمامي سيل قافلة
    مشكاتها هربت و الليل ينكفئ
    مازال قلبي بريئا، تحت سجدته
    تبكي جراح الليالي البيضِ و الحمأ
    تبكي مصابيح المدى شوقا، و أرصفةً
    ظلَّت تعانقها.. يلهو بها الظمأ
    كل المسار، نبيذُ الشوق منشؤه
    … يا ذي الحياة، نبيذ الشوق مبتدأ
    خلِّي انهمار المدى في ساحتي خبرا
    معنى النهاية لا يعنيه من بدؤوا ….
     
    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتحت الحصار..
    التالي نافذةٌ في العظام..

    المقالات ذات الصلة

    على كُوَى الغَيبِ.. (في مدح النبي صلى الله عليه وسلم)

    26 أغسطس 2026

    الّلوْحَة../ (قصة قصيرة)

    21 أغسطس 2026

    سلفادور دالي يعدّ لي فطوري!/ (فضاءات)

    18 أغسطس 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    شعر 26 أغسطس 2026

    على كُوَى الغَيبِ.. (في مدح النبي صلى الله عليه وسلم)

    ما زاغَتِ العينُ..،قُلْ: قدْ كنْتُ منْ عَبَرالمُنْتهَى الشِّعرِ بيْنَ البُرْدتينِ سُرىعلى كُوًى في أعالي الغيبِ…

    الّلوْحَة../ (قصة قصيرة)

    21 أغسطس 2026

    سلفادور دالي يعدّ لي فطوري!/ (فضاءات)

    18 أغسطس 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter