شاركها

أنا لم أكن في بٌردة
السيّابِ يوما
أونزاريّا كما
قد قيل لي
أنا حين أكتبُ
لا أردد مايقول
الآخرونْ
أنا لست أكثر
من صدى للريح
في زمن المتاهة
والشجونْ
أنا لم أكن نصا وحيدا
مثلما قد قيل لي .
بل أوجه أخرى
لما سيكونُ من
ألقِ النصوصِ القادمهْ .
لكنَّ ما أرنو إليهِ من الكلام
معتّقا لم يأتِ بعدُ
من الغيابْ.
من نزفِ هذي الرُّوحِ مُتْعَبَةً
بَدَتْ جرحا يٌضَيِّمُ
مهجتي ، يجتاحني هذا الشعورُ
بأنّني أهفو إلى امرأةٍ كطيف ساحرٍ
مرّتْ أمامي و اختفتْ
في الحينِ لم أعثرْ على أثَرٍ لها.
أحببْتُ في ذاتي انعتاقي
راحلا في الرُّوحِ منطلِقًا
كطيرٍ شاقه السّفَرُ الذي في غنّةِ
الضّاد المعتّقِ شدوها ،
يأتي الكلامُ معبِّرا عمّا بِنَفْسِي
الآنَ وجدا راقيًا مددا لعشقِ الرُّوحِ،
في جسدِ العروبةِ شاعرا لأخطّ لي
وطنًا هناكْ ،
لا آخري الظلُّ
الذي هو في الحقيقةِ ليس لي .
لكنّني ماذا سأكتٌبُ للذين أحبُّهم
وأنا وحيدٌ ليس لي غير الأغاني
النّازفاتِ من الألمْ.
قد كنتُ أسألُ دائما هذا الذي
مازال يسكنني فتى
عن أيِّ معنى للوطن ؟
عن سرِّ مفردةٍ يردِّدها أبي ….جدّي
كذلك كان يذكرها أمامي هائما
ساءلتُني علّي أراني عارفا معنى وحيدا
جامعا كل الذي في خاطري
في الحرف و الكلماتْ.
هو في الحقيقة أروع الكلماتِ ،
أعذبها من القول الجميلْ،
واوٌ وفاء دائمٌ ……ورد و وِدٌّ يعبقانِ
من الشذا ، طاءُ الطّبيعةُ والطِّباعُ
وطائر هو نورسٌ دوما يحلِّق فوق
شاطئنا الجميلْ ،
وطريقنا لذواتنا
نونٌ النجاح من النّضارة روحها
نور يضيء لنا الطّريقَ
إلى الأمل هي هكذا رفقاء دربيَ
في الكتابة و اجتراح القول
أروع مايقال من الكلامِ عن الوطنْ
23_1_2025