Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فنون التطريس في “تراب سخون”، لأميرة غنيم

    30 مايو 2026

    سورُ الجفاء          

    30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 31, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»إلى أين أمضي؟!
    شعر

    إلى أين أمضي؟!

    الهادي بن هوله - تونس
    belahodoodbelahodood2 أبريل 2025آخر تحديث:2 أبريل 2025لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    هولة 1

    أفكِّر في أن أشدّ الرِّحالَ 

    إلى اللّامكانْ

     لعلِّي أحبُّ الرُّجوعَ إليْ

     يقول  ليَ الصَّحبُ غرِّبْ ،

    فما عاد للشّرقِ ما قد يُرغّب فيهْ

    ولكنَّ في داخلي ما يشُدٌّ إليهْ 

    أنا مُتْعَب أثخنتني جراحي .

    فكيف السَّبيل إلى عالم أرتجيه

    انفتاحا على آخَري المنتفي

    في زمان غريبٍ ،

    كأنّي أنا لستُ منهُ

    ولا هوَ  منّي..

    لماذا انشدادي

    لهذي العروبة رغم الهزيمة

    و الإنكسارْ ،

    لماذا افتتاني بهذا الهوى العربيِّ

    لماذا…؟

    رأيتُ التخلُّص منها… أبَتْ

    أردت انعتاقي إلى المنتهى … 

    ما استطعتْ .

    نشأتُ ببيداءَ لا ماء فيها

    ولكنْ سرابٌ هناكَ أراهُ انبعاثا

    لما قد يكون حياة جديدةْ .

    ولكنّ ذلك لا لم يكُنْ

    مثلما قد بدا لي

    هي الأرض قحط وجدب

    شديدان…لا… ليس أكثرْ

    صحارى لها ظلها دائما

    في العقولْ..

    أردتُ الرجوعَ إلى عالمي الأخرويِّ

    لعلِّي أراني هناكَ الفتى العربيّ

    الذي لم أكنهُ بأرضي، 

    لعلِّي هنالكَ أغدو أنا النِّيتشويَّ

    الذي كان يسكنني دائما ههنا

    وقد ألتقي المتنبِّي هناكَ وحيدا

    ولا يقرأ الشعر للآخَرينْ،

    فوا أسفا ما استطعتُ

    لذاكَ سبيلا..

    ويأتي صدى ما أفكِّر فيهْ

    ستلقى هنالكَ أعمى المعرّة

    دونَ سواهْ،

    هنا تنتهي بي القصيدةْ

    وأختم هذي الكتابةَ

    لم أنكتبْ مثلما كنتُ أبغي

    وما قلتُ شيئا

    ولكن لهذا

    الهوى العربيِّ بكيتْ..!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتقنيات السرد في روايات صنع الله إبراهيم: أدوات للتفكير الساخر بتناقضات السلطة
    التالي “طير الليل” لعمارة لخوص، الرواية الانشطارية وسردية التاريخ المُحتجز

    المقالات ذات الصلة

    فنون التطريس في “تراب سخون”، لأميرة غنيم

    30 مايو 2026

    سورُ الجفاء          

    30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 30 مايو 2026

    فنون التطريس في “تراب سخون”، لأميرة غنيم

      ما الذي ينتظره القارئ العادي من رواية “تستعيد” تاريخ الزوجة السابقة للرئيس بورقيبة لو اطلع…

    سورُ الجفاء          

    30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter