Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » نهج البردة
    شعر

    نهج البردة

    البوصيري - العصر المملوكي
    belahodoodbelahodood4 سبتمبر 2025آخر تحديث:4 سبتمبر 2025لا توجد تعليقات8 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِ

    مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ

    أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ

    وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ

    فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَا

    وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ

    أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ

    مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ

    لَوْلَا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ

    وَلَا أَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالْعَلَمِ

    فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ

    بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ

    وَأَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنًى

    مِثْلَ الْبَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ

    نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي

    وَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْأَلَمِ

    يَا لَائِمِي فِي الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مَعْذِرَةً

    مِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ

    عَدَتْكَ حَالِيَ لَا سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ

    عَنِ الْوُشَاةِ وَلَا دَائِي بِمُنْحَسِمِ

    مَحَضْتَنِي النُّصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ

    إِنَّ الْمُحِبَّ عَنِ الْعُذَّالِ فِي صَمَمِ

    إِنِّي اتَّهَمْتُ نَصِيحَ الشَّيْبِ فِي عَذَلٍ

    وَالشَّيْبُ أَبْعَدُ فِي نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ

    فَإِنَّ أَمَّارَتِي بِالسُّوءِ مَا اتَّعَظَتْ

    مِنْ جَهْلِهَا بِنَذِيرِ الشَّيْبِ وَالْهَرَمِ

    وَلَا أَعَدَّتْ مِنَ الْفِعْلِ الْجَمِيلِ قِرَى

    ضَيْفٍ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيْرَ مُحْتَشِمِ

    لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي مَا أُوَقِّرُهُ

    كَتَمْتُ سِرًّا بَدَا لِي مِنْهُ بِالْكَتَمِ

    مَنْ لِي بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غَوَايَتِهَا

    كَمَا يُرَدُّ جِمَاحُ الْخَيْلِ بِاللُّجُمِ

    فَلَا تَرُمْ بِالْمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهَا

    إِنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ

    وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى

    حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ

    فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُ

    إِنَّ الْهَوَى مَا تَوَلَّى يُصْمِ أَوْ يَصِمِ

    وَرَاعِهَا وَهْيَ فِي الْأَعْمَالِ سَائِمَةٌ

    وَإِنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ الْمَرْعَى فَلَا تُسِمِ

    كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلْمَرْءِ قَاتِلَةً

    مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ أَنَّ السُّمَّ فِي الدَّسَمِ

    وَاخْشَ الدَّسَائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شِبَعٍ

    فَرُبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ

    وَاسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قَدِ امْتَلَأَتْ

    مِنَ الْمَحَارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ

    وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا

    وَإِنْ هُمَا مَحَضَاكَ النُّصْحَ فَاتَّهِمِ

    وَلَا تُطِعْ مِنْهُمَا خَصْمًا وَلَا حَكَمًا

    فَأَنْتَ تَعْرِفُ كَيْدَ الْخَصْمِ وَالْحَكَمِ

    أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَوْلٍ بِلَا عَمَلٍ

    لَقَدْ نَسَبْتُ بِهِ نَسْلًا لِذِي عُقُمِ

    أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ لَكِنْ مَا ائْتَمَرْتُ بِهِ

    وَمَا اسْتَقَمْتُ فَمَا قَوْلِي لَكَ اسْتَقِمِ

    وَلَا تَزَوَّدْتُ قَبْلَ الْمَوْتِ نَافِلَةً

    وَلَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ وَلَمْ أَصُمِ

    ظَلَمْتُ سُنَّةَ مَنْ أَحْيَا الظَّلَامَ إِلَى

    أَنِ اشْتَكَتْ قَدَمَاهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَمِ

    وَشَدَّ مِنْ سَغَبٍ أَحْشَاءَهُ وَطَوَى

    تَحْتَ الْحِجَارَةِ كَشْحًا مُتْرَفَ الْأَدَمِ

    وَرَاوَدَتْهُ الْجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَبٍ

    عَنْ نَفْسِهِ فَأَرَاهَا أَيَّمَا شَمَمِ

    وَأَكَّدَتْ زُهْدَهُ فِيهَا ضَرُورَتُهُ

    إِنَّ الضَّرُورَةَ لَا تَعْدُو عَلَى الْعِصَمِ

    وَكَيْفَ تَدْعُو إِلَى الدُّنْيَا ضَرُورَةُ مَنْ

    لَوْلَاهُ لَمْ تُخْرَجِ الدُّنْيَا مِنَ الْعَدَمِ

    مُحَمَّدٌ سَيِّدُّ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْـ

    ـنِ وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ

    نَبِيُّنَا الْآمِرُ النَّاهِي فَلَا أَحَدٌ

    أَبَرَّ فِي قَوْلِ «لَا» مِنْهُ وَلَا «نَعَمِ»

    هُوَ الْحَبِيبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ

    لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الْأَهْوَالِ مُقْتَحَمِ

    دَعَا إِلَى اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ

    مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ

    فَاقَ النَّبِيِّينَ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ

    وَلَمْ يُدَانُوهُ فِي عِلْمٍ وَلَا كَرَمِ

    وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ

    غَرْفًا مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ

    وَوَاقِفُونَ لَدَيْهِ عِنْدَ حَدِّهِمِ

    مِنْ نُقْطَةِ الْعِلْمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ الْحِكَمِ

    فَهْوَ الَّذِي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُهُ

    ثُمَّ اصْطَفَاهُ حَبِيبًا بَارِئُ النَّسَمِ

    مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فِي مَحَاسِنِهِ

    فَجَوْهَرُ الْحُسْنِ فِيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ

    دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمِ

    وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ

    وَانْسُبْ إِلَى ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ

    وَانْسُبْ إِلَى قَدْرِهِ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ

    فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهُ

    حَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ

    لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُهُ عِظَمًا

    أَحْيَا اسْمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ

    لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَا الْعُقُولُ بِهِ

    حِرْصًا عَلَيْنَا فَلَمْ نَرْتَبْ وَلَمْ نَهِمِ

    أَعْيَا الْوَرَى فَهْمُ مَعْنَاهُ فَلَيْسَ يُرَى

    فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ فِيهِ غَيْرُ مُنْفَحِمِ

    كَالشَّمْسِ تَظْهَرُ لِلْعَيْنَيْنِ مِنْ بُعُدٍ

    صَغِيرَةً وَتُكِلُّ الطَّرْفَ مِنْ أَمَمِ

    وَكَيْفَ يُدْرِكُ فِي الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ

    قَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلَّوْا عَنْهُ بِالْحُلُمِ

    فَمَبْلَغُ الْعِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ

    وَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ

    وَكُلُّ آيٍ أَتَى الرُّسْلُ الْكِرَامُ بِهَا

    فَإِنَّمَا اتَّصَلَتْ مِنْ نُورِهِ بِهِمِ

    فَإِنَّهُ شَمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَوَاكِبُهَا

    يُظْهِرْنَ أَنْوَارَهَا لِلنَّاسِ فِي الظُّلَمِ

    أَكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍّ زَانَهُ خُلُقٌ

    بِالْحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بِالْبِشْرِ مُتَّسِمِ

    كَالزَّهْرِ فِي تَرَفٍ وَالْبَدْرِ فِي شَرَفٍ

    وَالْبَحْرِ فِي كَرَمٍ وَالدَّهْرِ فِي هِمَمِ

    كَأَنَّهُ وَهْوَ فَرْدٌ مِنْ جَلَالَتِهِ

    فِي عَسْكَرٍ حِينَ تَلْقَاهُ وَفِي حَشَمِ

    كَأَنَّمَا اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ فِي صَدَفٍ

    مِنْ مَعْدِنَيْ مَنْطِقٍ مِنْهُ وَمُبْتَسَمِ

    لَا طِيبَ يَعْدِلُ تُرْبًا ضَمَّ أَعْظُمَهُ

    طُوبَى لِمُنْتَشِقٍ مِنْهُ وَمُلْتَئِمِ

    أَبَانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيبِ عُنْصُرِهِ

    يَا طِيبَ مُبْتَدَأٍ مِنْهُ وَمُخْتَتَمِ

    يَوْمٌ تَفَرَّسَ فِيهِ الْفُرْسُ أَنَّهُمُ

    قَدْ أُنْذِرُوا بِحُلُولِ الْبُؤْسِ وَالنِّقَمِ

    وَبَاتَ إِيوَانُ كِسْرَى وَهْوَ مُنْصَدِعٌ

    كَشَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرَى غَيْرَ مُلْتَئِمِ

    وَالنَّارُ خَامِدَةُ الْأَنْفَاسِ مِنْ أَسَفٍ

    عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِي الْعَيْنِ مِنْ سَدَمِ

    وَسَاءَ سَاوَةَ أَنْ غَاضَتْ بُحَيْرَتُهَا

    وَرُدَّ وَارِدُهَا بِالْغَيْظِ حِينَ ظَمِي

    كَأَنَّ بِالنَّارِ مَا بِالْمَاءِ مِنْ بَلَلٍ

    حُزْنًا وَبِالْمَاءِ مَا بِالنَّارِ مِنْ ضَرَمِ

    وَالْجِنُّ تَهْتِفُ وَالْأَنْوَارُ سَاطِعَةٌ

    وَالْحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَعْنًى وَمِنْ كَلِمِ

    عَمُوا وَصَمُّوا فَإِعْلَانُ الْبَشَائِرِ لَمْ

    تُسْمَعْ وَبَارِقَةُ الْإِنْذَارِ لَمْ تُشَمِ

    مِنْ بَعْدِ مَا أَخْبَرَ الْأَقْوَامَ كَاهِنُهُمْ بِأَنَّ

    دِينَهُمُ الْمُعْوَجَّ لَمْ يَقُمِ

    وَبَعْدَ مَا عَايَنُوا فِي الْأُفْقِ مِنْ شُهُبٍ

    مُنْقَضَّةٍ وَفْقَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ صَنَمِ

    حَتَّى غَدَا عَنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ مُنْهَزِمٌ

    مِنَ الشَّيَاطِينِ يَقْفُو إِثْرَ مُنْهَزِمِ

    كَأَنَّهُمْ هَرَبًا أَبْطَالُ أَبْرَهَةٍ

    أَوْ عَسْكَرٌ بِالْحَصَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِي

    نَبْذًا بِهِ بَعْدَ تَسْبِيحٍ بِبَطْنِهِمَا

    نَبْذَ الْمُسَبِّحِ مِنْ أَحْشَاءِ مُلْتَقِمِ

    جَاءَتْ لِدَعْوَتِهِ الْأَشْجَارُ سَاجِدَةً

    تَمْشِي إِلَيْهِ عَلَى سَاقٍ بِلَا قَدَمِ

    كَأَنَّمَا سَطَرَتْ سَطْرًا لِمَا كَتَبَتْ

    فُرُوعُهَا مِنْ بَدِيعِ الْخَطِّ فِي اللَّقَمِ

    مِثْلَ الْغَمَامَةِ أَنَّى سَارَ سَائِرَةٌ

    تَقِيهِ حَرَّ وَطِيسٍ لِلْهَجِيرِ حَمِي

    أَقْسَمْتُ بِالْقَمَرِ الْمُنْشَقِّ إِنَّ لَهُ

    مِنْ قَلْبِهِ نِسْبَةً مَبْرُورَةَ الْقَسَمِ

    وَمَا حَوَى الْغَارُ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ كَرَمِ

    وَكُلُّ طَرْفٍ مِنَ الْكُفَّارِ عَنْهُ عَمِي

    فَالصِّدْقُ فِي الْغَارِ وَالصِّدِّيقُ لَمْ يَرِمَا

    وَهُمْ يَقُولُونَ مَا بِالْغَارِ مِنْ أَرِمِ

    ظَنُّوا الْحَمَامَ وَظَنُّوا الْعَنْكَبُوتَ عَلَى

    خَيْرِ الْبَرِيَّةِ لَمْ تَنْسُجْ وَلَمْ تَحُمِ

    وِقَايَةُ اللهِ أَغْنَتْ عَنْ مُضَاعَفَةٍ

    مِنَ الدُّرُوعِ وَعَنْ عَالٍ مِنَ الْأُطُمِ

    مَا سَامَنِي الدَّهْرُ ضَيْمًا وَاسْتَجَرْتُ بِهِ

    إِلَّا وَنِلْتُ جِوَارًا مِنْهُ لَمْ يُضَمِ

    وَلَا الْتَمَسْتُ غِنَى الدَّارَيْنِ مِنْ يَدِهِ

    إِلَّا اسْتَلَمْتُ النَّدَى مِنْ خَيْرِ مُسْتَلَمِ

    لَا تُنْكِرِ الْوَحْيَ مِنْ رُؤْيَاهُ إِنَّ لَهُ

    قَلْبًا إِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ لَمْ يَنَمِ

    وَذَاكَ حِينَ بُلوغٍ مِنْ نُبُوَّتِهِ

    فَلَيْسَ يُنْكَرُ فِيهِ حَالُ مُحْتَلِمِ

    تَبَارَكَ اللهُ مَا وَحْيٌ بِمُكْتَسَبٍ

    وَلَا نَبِيٌّ عَلَى غَيْبٍ بِمُتَّهَمِ

    كَمْ أَبْرَأَتْ وَصِبًا بِاللَّمْسِ رَاحَتُهُ

    وَأَطْلَقَتْ أَرِبًا مِنْ رِبْقَةِ اللَّمَمِ

    وَأَحْيَتِ السَّنَةَ الشَّهْبَاءَ دَعْوَتُهُ

    حَتَّى حَكَتْ غُرَّةً فِي الْأَعْصُرِ الدُّهُمِ

    بِعَارِضٍ جَادَ أَوْ خِلْتَ الْبِطَاحَ بِهَا

    سَيْبٌ مِنَ الْيَمِّ أَوْ سَيْلٌ مِنَ الْعَرِمِ

    دَعْنِي وَوَصْفِيَ آيَاتٍ لَهُ ظَهَرَتْ

    ظُهُورَ نَارِ الْقِرَى لَيْلًا عَلَى عَلَمِ

    فَالدُّرُّ يَزْدَادُ حُسْنًا وَهْوَ مُنْتَظِمٌ

    وَلَيْسَ يَنْقُصُ قَدْرًا غَيْرَ مُنْتَظِمِ

    فَمَا تَطَاوُلُ آمَالِ الْمَدِيحِ إِلَى

    مَا فِيهِ مِنْ كَرَمِ الْأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ

    آيَاتُ حَقٍّ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثَةٌ

    قَدِيمَةٌ صِفَةُ الْمَوْصُوفِ بِالْقِدَمِ

    لَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمَانٍ وَهْيَ تُخْبِرُنَا

    عَنِ الْمَعَادِ وَعَنْ عَادٍ وَعَنْ إِرَمِ

    دَامَتْ لَدَيْنَا فَفَاقَتْ كُلَّ مُعْجِزَةٍ

    مِنَ النَّبِيِّينَ إِذْ جَاءَتْ وَلَمْ تَدُمِ

    مُحَكَّمَاتٌ فَمَا تُبْقِينَ مِنْ شُبَهٍ

    لِذِي شِقَاقٍ وَمَا تَبْغِينَ مِنْ حَكَمِ

    مَا حُورِبَتْ قَطُّ إِلَّا عَادَ مِنْ حَرَبٍ

    أَعْدَى الْأَعَادِي إِلَيْهَا مُلْقِيَ السَّلَمِ

    رَدَّتْ بَلَاغَتُهَا دَعْوَى مُعَارِضِهَا

    رَدَّ الْغَيُورِ يَدَ الْجَانِي عَنِ الْحُرَمِ

    لَهَا مَعَانٍ كَمَوْجِ الْبَحْرِ فِي مَدَدٍ

    وَفَوْقَ جَوْهَرِهِ فِي الْحُسْنِ وَالْقِيَمِ

    فَمَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى عَجَائِبُهَا

    وَلَا تُسَامُ عَلَى الْإِكْثَارِ بِالسَّأَمِ

    قَرَّتْ بِهَا عَيْنُ قَارِيهَا فَقُلْتُ لَهُ

    لَقَدْ ظَفِرْتَ بِحَبْلِ اللهِ فَاعْتَصِمِ

    إِنْ تَتْلُهَا خِيفَةً مِنْ حَرِّ نَارِ لَظًى

    أَطْفَأْتَ نَارَ لَظًى مِنْ وِرْدِهَا الشَّبِمِ

    كَأَنَّهَا الْحَوْضُ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ بِهِ

    مِنَ الْعُصَاةِ وَقَدْ جَاءُوهُ كَالْحُمَمِ

    وَكَالصِّرَاطِ وَكَالْمِيزَانِ مَعْدِلَةً

    فَالْقِسْطُ مِنْ غَيْرِهَا فِي النَّاسِ لَمْ يَقُمِ

    لَا تَعْجَبَنْ لِحَسُودٍ رَاحَ يُنْكِرُهَا

    تَجَاهُلًا وَهْوَ عَيْنُ الْحَاذِقِ الْفَهِمِ

    قَدْ تُنْكِرُ الْعَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ

    وَيُنْكِرُ الْفَمُ طَعْمَ الْمَاءِ مِنْ سَقَمِ

    يَا خَيْرَ مَنْ يَمَّمَ الْعَافُونَ سَاحَتَهُ

    سَعْيًا وَفَوْقَ مُتُونِ الْأَيْنُقِ الرُّسُمِ

    وَمَنْ هُوَ الْآيَةُ الْكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍ

    وَمَنْ هُوَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى لِمُغْتَنِمِ

    سَرَيْتَ مِنْ حَرَمٍ لَيْلًا إِلَى حَرَمِ

    كَمَا سَرَى الْبَدْرُ فِي دَاجٍ مِنَ الظُّلَمِ

    وَبِتَّ تَرْقَى إِلَى أَنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً

    مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ لَمْ تُدْرَكْ وَلَمْ تُرَمِ

    وَقَدَّمَتْكَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ بِهَا

    وَالرُّسْلِ تَقْدِيمَ مَخْدُومٍ عَلَى خَدَمِ

    وَأَنْتَ تَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ بِهِمْ

    فِي مَوْكِبٍ كُنْتَ فِيهِ صَاحِبَ الْعَلَمِ

    حَتَّى إِذَا لَمْ تَدَعْ شَأْوًا لِمُسْتَبِقٍ

    مِنَ الدُّنُوِّ وَلَا مَرْقًى لِمُسْتَنِمِ

    خَفَضْتَ كُلَّ مَقَامٍ بِالْإِضَافَةِ إِذْ

    نُودِيتَ بِالرَّفْعِ مِثْلَ الْمُفْرَدِ الْعَلَمِ

    كَيْمَا تَفُوزَ بِوَصْلٍ أَيِّ مُسْتَتِرٍ

    عَنِ الْعُيُونِ وَسِرٍّ أَيِّ مُكْتَتِمِ

    فَحُزْتَ كُلَّ فَخَارٍ غَيْرِ مُشْتَرَكٍ

    وَجُزْتَ كُلَّ مَقَامٍ غَيْرِ مُزْدَحَمِ

    وَجَلَّ مِقْدَارُ مَا وُلِّيتَ مِنْ رُتَبٍ

    وَعَزَّ إِدْرَاكُ مَا أُولِيتَ مِنْ نِعَمِ

    بُشْرَى لَنَا مَعْشَرَ الْإِسْلَامِ إِنَّ لَنَا

    مِنَ الْعِنَايَةِ رُكْنًا غَيْرَ مُنْهَدِمِ

    لَمَّا دَعَا اللهُ دَاعِينَا لِطَاعَتِهِ

    بِأَكْرَمِ الرُّسْلِ كُنَّا أَكْرَمَ الْأُمَمِ

    رَاعَتْ قُلُوبَ الْعِدَا أَنْبَاءُ بِعْثَتِهِ

    كَنَبْأَةٍ أَجْفَلَتْ غَفْلًا مِنَ الْغَنَمِ

    مَا زَالَ يَلْقَاهُمُ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ

    حَتَّى حَكَوْا بِالْقَنَا لَحْمًا عَلَى وَضَمِ

    وَدُّوا الْفِرَارَ فَكَادُوا يَغْبِطُونَ بِهِ

    أَشْلَاءَ شَالَتْ مَعَ الْعِقْبَانِ وَالرَّخَمِ

    تَمْضِي اللَّيَالِي وَلَا يَدْرُونَ عِدَّتَهَا

    مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ لَيَالِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ

    كَأَنَّمَا الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سَاحَتَهُمْ

    بِكُلِّ قَرْمٍ إِلَى لَحْمِ الْعِدَى قَرِمِ

    يَجُرُّ بَحْرَ خَمِيسٍ فَوْقَ سَابِحَةٍ

    يَرْمِي بِمَوْجٍ مِنَ الْأَبْطَالِ مُلْتَطِمِ

    مِنْ كُلِّ مُنْتَدِبٍ لِلهِ مُحْتَسِبٍ

    يَسْطُو بِمُسْتَأْصِلٍ لِلْكُفْرِ مُصْطَلِمِ

    حَتَّى غَدَتْ مِلَّةُ الْإِسْلَامِ وَهْيَ بِهِمْ

    مِنْ بَعْدِ غُرْبَتِهَا مَوْصُولَةَ الرَّحِمِ

    مَكْفُولَةً أَبْدًا مِنْهُمْ بِخَيْرِ أَبٍ

    وَخَيْرِ بَعْلٍ فَلَمْ تَيْتَمْ وَلَمْ تَئِمِ

    هُمُ الْجِبَالُ فَسَلْ عَنْهُمْ مُصَادِمَهُمْ

    مَاذَا رَأَى مِنْهُمُ فِي كُلِّ مُصْطَدَمِ

    وَسَلْ حُنَيْنًا وَسَلْ بَدْرًا وَسَلْ أُحُدًا

    فُصُولَ حَتْفٍ لَهُمْ أَدْهَى مِنَ الْوَخَمِ

    الْمُصْدِرِي الْبِيضَ حُمْرًا بَعْدَمَا وَرَدَتْ

    مِنَ الْعِدَى كُلَّ مُسْوَدٍّ مِنَ اللِّمَمِ

    وَالْكَاتِبِينَ بِسُمْرِ الْخَطِّ مَا تَرَكَتْ

    أَقْلَامُهُمْ حَرْفَ جِسْمٍ غَيْرَ مُنْعَجِمِ

    شَاكِي السِّلَاحِ لَهُمْ سِيمَا تُمَيِّزُهُمْ

    وَالْوَرْدُ يَمْتَازُ بِالسِّيمَا عَنِ السَّلَمِ

    تُهْدِي إِلَيْكَ رِيَاحُ النَّصْرِ نَشْرَهُمُ

    فَتَحْسَبُ الزَّهْرَ فِي الْأَكْمَامِ كُلَّ كَمِي

    كَأَنَّهُمْ فِي ظُهُورِ الْخَيْلِ نَبْتُ رُبًا

    مِنْ شِدَّةِ الْحَزْمِ لَا مِنْ شِدَّةِ الْحُزُمِ

    طَارَتْ قُلُوبُ الْعِدَى مِنْ بَأْسِهِمْ فَرَقًا

    فَمَا تُفَرِّقُ بَيْنَ الْبَهْمِ وَالْبُهَمِ

    وَمَنْ تَكُنْ بِرَسُولِ اللهِ نُصْرَتُهُ

    إِنْ تَلْقَهُ الْأُسْدُ فِي آجَامِهَا تَجِمِ

    وَلَنْ تَرَى مِنْ وَلِيٍّ غَيْرَ مُنْتَصِرٍ

    بِهِ وَلَا مِنْ عَدُوٍّ غَيْرَ مُنْقَصِمِ

    أَحَلَّ أُمَّتَهُ فِي حِرْزِ مِلَّتِهِ

    كَاللَّيْثِ حَلَّ مَعَ الْأَشْبَالِ فِي أَجَمِ

    كَمْ جَدَّلَتْ كَلِمَاتُ اللهِ مِنْ جَدِلٍ

    فِيهِ وَكَمْ خَصَمَ الْبُرْهَانُ مِنْ خَصِمِ

    كَفَاكَ بِالْعِلْمِ فِي الْأُمِّيِّ مُعْجِزَةً

    فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالتَّأْدِيبِ فِي الْيُتُمِ

    خَدَمْتُهُ بِمَدِيحٍ أَسْتَقِيلُ بِهِ

    ذُنُوبَ عُمْرٍ مَضَى فِي الشِّعْرِ وَالْخِدَمِ

    إِذْ قَلَّدَانِيَ مَا تُخْشَى عَوَاقِبُهُ

    كَأَنَّنِي بِهِمَا هَدْيٌ مِنَ النَّعَمِ

    أَطَعْتُ غَيَّ الصِّبَا فِي الْحَالَتَيْنِ وَمَا

    حَصَلْتُ إِلَّا عَلَى الْآثَامِ وَالنَّدَمِ

    فَيَا خَسَارَةَ نَفْسٍ فِي تِجَارَتِهَا

    لَمْ تَشْتَرِ الدِّينَ بِالدُّنْيَا وَلَمْ تَسُمِ

    وَمَنْ يَبِعْ آجِلًا مِنْهُ بِعَاجِلِهِ

    يَبِنْ لَهُ الْغَبْنُ فِي بَيْعٍ وَفِي سَلَمِ

    إِنْ آتِ ذَنْبًا فَمَا عَهْدِي بِمُنْتَقِضٍ مِنَ

    النَّبِيِّ وَلَا حَبْلِي بِمُنْصَرِمِ

    فَإِنَّ لِي ذِمَّةً مِنْهُ بِتَسْمِيَتِي

    مُحَمَّدًا وَهْوَ أَوْفَى الْخَلْقِ بِالذِّمَمِ

    إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَعَادِي آخِذًا بِيَدِي

    فَضْلًا وَإِلَّا فَقُلْ يَا زَلَّةَ الْقَدَمِ

    حَاشَاهُ أَنْ يَحْرِمَ الرَّاجِي مَكَارِمَهُ

    أَوْ يَرْجِعَ الْجَارُ مِنْهُ غَيْرَ مُحْتَرَمِ

    وَمُنْذُ أَلْزَمْتُ أَفْكَارِي مَدَائِحَهُ

    وَجَدْتُهُ لِخَلَاصِي خَيْرَ مُلْتَزِمِ

    وَلَنْ يَفُوتَ الْغِنَى مِنْهُ يَدًا تَرِبَتْ

    إِنَّ الْحَيَا يُنْبِتُ الْأَزْهَارَ فِي الْأَكَمِ

    وَلَمْ أُرِدْ زَهْرَةَ الدُّنْيَا الَّتِي اقْتَطَفَتْ

    يَدَا زُهَيْرٍ بِمَا أَثْنَى عَلَى هَرِمِ

    يَا أَكْرَمَ الرُّسْلِ مَا لِي مَنْ أَلُوذُ بِهِ

    سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الْحَادِثِ الْعَمَمِ

    وَلَنْ يَضِيقَ رَسُولَ اللهِ جَاهُكَ بِي

    إِذَا الْكَرِيمُ تَحَلَّى بِاسْمِ مُنْتَقِمِ

    فَإِنَّ مِنْ جُودِكَ الدُّنْيَا وَضَرَّتَهَا

    وَمِنْ عُلُومِكَ عِلْمَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ

    يَا نَفْسُ لَا تَقْنَطِي مِنْ زَلَّةٍ عَظُمَتْ

    إِنَّ الْكَبَائِرَ فِي الْغُفْرَانِ كَاللَّمَمِ

    لَعَلَّ رَحْمَةَ رَبِّي حِينَ يَقْسِمُهَا

     تَأْتِي عَلَى حَسَبِ الْعِصْيَانِ فِي الْقِسَمِ

    يَا رَبِّ وَاجْعَلْ رَجَائِي غَيْرَ مُنْعَكِسٍ

    لَدَيْكَ وَاجْعَلْ حِسَابِي غَيْرَ مُنْخَرِمِ

    وَالْطُفْ بِعَبْدِكَ فِي الدَّارَيْنَ إِنَّ لَهُ

    صَبْرًا مَتَى تَدْعُهُ الْأَهْوَالُ يَنْهَزِمِ

    وَائْذَنْ لِسُحْبِ صَلَاةٍ مِنْكَ دَائِمَةٍ

    عَلَى النَّبِيِّ بِمُنْهَلٍّ وَمُنْسَجِمِ

    مَا رَنَّحَتْ عَذَبَاتِ الْبَانِ رِيحُ صَبًا

    وَأَطْرَبَ الْعِيسَ حَادِي الْعِيسِ بِالنَّغَمِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقولد الهدى فالكائنات ضياء
    التالي في المديح النبوي..

    المقالات ذات الصلة

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    شعر 13 يناير 2026

    أحد عشر كوكبًا

    رأيتُبشارعِ الدُّنياأبًا يسعى لرزقِ بنيهْوطفلًالمْ يزلْ يحبُوبأعيُنِ أُمِّهِ وأبيهْوبيتًامائلَ الجدرانِلمْ يسندْهُ غيرُ أخيهْ2رأيتُالأرضَ تحملُفوقَ كاهلِها…

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter