Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » دوام الهوى في ضمان الشباب
    قصائد مختارة

    دوام الهوى في ضمان الشباب

    الشريف الرضي - العصر العباسي
    belahodoodbelahodood14 سبتمبر 2025آخر تحديث:14 سبتمبر 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دَوامُ الهَوى في ضَمانِ الشَبابِ

    وَما الحُبُّ إِلّا زَمانُ التَصابي

    أَحينَ فَشا الشَيبُ في شَعرِهِ

    وَكَتَّمَ أَوضاحَهُ بِالخِضابِ

    تَروعينَ أَوقاتَهُ بِالصُدودِ

    وَتَرمينَ أَيّامَهُ بِالسِبابِ

    تَخَطّى المَشيبُ إِلى رَأسِهِ

    وَقَد كانَ أَعلى قِبابِ الشَبابِ

    كَذاكَ الرِياحُ إِذا اِستَلأَمَت

    تَقَصَّفَ أَعلى الغُصونِ الرِطابِ

    مَشيبٌ كَما اِستَلَّ صَدرُ الحُسا

    مِ لَم يَروَ مِن لِبثِهِ في القِرابِ

    نُضي فَاِستَباحَ حِمى المُلهِياتِ

    وَراعَ الغَواني بِظِفرٍ وَنابِ

    وَأَلوى بِجِدَّةِ أَيّامِهِ

    فَأَصبَحَ مَقذىً لِعَينِ الكَعابِ

    تُسَتِّرُ مِنهُ مَجالَ السِوارِ

    إِذا ما بَدا وَمَناطَ النِقابِ

    وَكانَ إِذا شَرَدَت نيَّةٌ

    يَرُدُّ رِقابَ الخُطوبِ الغِضابِ

    وَكُنتُ أُرَقرِقُ ماءَ الوِصالِ

    وَبَحرُ الشَبيبَةِ طاغي العُبابِ

    وَكَأسي مُعَوِّدَةٌ بِالسَماعِ

    تَركُضُ بَينَ القُلوبِ الطِرابِ

    إِذا نُصِفَت فَهيَ في مِئزَرٍ

    وَتَبرُزُ إِن أُترِعَت في نِقابِ

    سَمائي مُذَهَّبَةٌ بِالبُروقِ

    وَأَرضي مُفَضَّضَةٌ بِالحِبابِ

    وَرَوضي مَطارِفُهُ غَضَّةٌ

    تُطَرِّزُ أَطرافَها بِالذِهابِ

    وَلَيلٌ تَرى الفَجرَ في عِطفِهِ

    كَما شابَ بَعضُ جَناحِ الغُرابِ

    يَغارُ الظَلامُ عَلى شَمسِهِ

    إِلى أَن يُوارِيَها بِالحِجابِ

    وَتَصقُلُ أَنجُمَهُ العاصِفاتُ

    إِذا صَدِيَت مِن غُمودِ السَحابِ

    وَبَرقٌ يُنَفِّضُ أَطرافَهُ

    كَما رَمَحَت بُلقُ خَيلٍ عِرابِ

    وَماءٌ يُضارِعُ خَيطَ السَقاءِ

    وَيُرمى بِهِ في وُجوهِ الشِعابِ

    تُزَعزِعُ ريحُ الصَبا مَتنَهُ

    كَما لَطَمَ المَزجُ خَدَّ الشَرابِ

    وَذَودٌ يُغادِرُ وَجهَ الصَعي

    دِ مِن حِلَّةِ العُشبِ عاري الإِهابِ

    فَما تَطلُبُ البيدُ مِن ساهِمٍ

    يُثيرُ عَلَيها رِقابَ الرِكابِ

    يُساعِدُها في اِحتِمالِ الصَدى

    وَيَشرَكُها في وُرودِ السَرابِ

    يُذَكِّرُهُ أَخذَ أَوتارِهِ

    صَهيلُ السَوابِقِ حَولَ القِبابِ

    دَفَعنَ بِخَضخَضَةٍ لِلمَزادِ

    نَجاءً وَخَشخَشَةٍ لِلعِيابِ

    لَبَلَّ أَنابيبَهُ بِالطِعانِ

    وَأَنحَلَ أَسيافَهُ بِالضِرابِ

    يَبيتُ وَثَوبُ الدُجى شاحِبٌ

    طَموحَ المَعالِمِ سامي الشِهابِ

    وَما كُنتُ أَجري إِلى غايَةٍ

    فَأَسأَلَها أَينَ وَجهُ الإِيابِ

    إِذا اِستَنهَضَت هِمَمي عَزمَةٌ

    عَصَفتُ بِأَيدي المَطيِّ العِرابِ

    تَحَرَّيتُ أَعجازَها بِالسِياطِ

    فَخاضَت صُدورَ الأُمورِ الصِعابِ

    فَكَم قائِفٍ قَد هَدَت لَحظَهُ

    بُدورٌ مَناسِمُها في التُرابِ

    إِذا ماتَ في وَخدِهِنَّ المَدى

    لَطَمنَ خُدودَ الرُبى وَالرِحابِ

    فِداؤُكَ نَفسِيَ يا مَن لَهُ

    مِنَ القَلبِ رَبعٌ مَنيعُ الجَنابِ

    فَلَولاكَ ما عاقَ قَلبي الهَوى

    وَعَزَّ عَلى كُلِّ شَوقٍ طِلابي

    إِذا ما صَدَدتَ دَعاني الهَوى

    فَمِلتُ إِلى خُدُعاتِ العِتابِ

    فَيا جُنَّتي إِن رَماني الزَمانُ

    وَيا صاحِبي إِن جَفاني صِحابي

    دَفَعتُ بِكَفّي زِمامي إِلَيكَ

    وَقَد كُنتُ أُبطي عَلى مَن حَدا بي

    فَلا تَحسَبَنّي ذَليلَ القِيادِ

    فَإِنّي أَبيٌّ عَلى كُلِّ آبي

    وَساعٍ إِلى الوُدِّ شَبَّهتُهُ

    وَيَرتَعُ مَع أَهلِهِ في جَنابِ

    يُؤَمِّنُ سَطوَةَ لَيثِ العَرينِ

    وَمَضجَعُهُ بَينَ غيلٍ وَغابِ

    حَمَتهُ مَذَلَّتُهُ سَطوَتي

    وَكَيفَ يَنالُ ذُباباً ذُبابي

    وَمُلتَثِمٍ قالَ لي لَثمُهُ

    عَذابُ الهَوى في الثَنايا العِذابِ

    نُعاقِرُ بِالضَمِّ كَأسَ العِناقِ

    وَنَسفِكُ بِاللَثمِ خَمرَ الرُضابِ

    عِناقٌ كَما اِرتَجَّ ماءُ الغَديرِ

    وَلَثمٌ كَما اِستَنَّ وَلغُ الذِئابِ

    غَدَونا عَلى صَهَواتِ الخُطوبِ

    جَوادَي رِهانٍ وَسَيفي قِرابِ

    صَقيلَينِ تَستَلُّنا النائِباتُ

    فَتُثلَمُ فيهِنَّ وَالدَهرُ نابِ

    وَغُصنَينِ يَلعَبُ فينا النَسيمُ

    وَتَنطِفُ عَنّا نِطافُ الرَبابِ

    وَنَجمَينِ يَقصُرُ عَن نَيلِنا

    مِنَ الطالِعاتِ الذُرى وَالرَوابي

    وَكُنّا إِذا مَسَّنا حادِثٌ

    نُقَلِّمُ بِالصَبرِ ظِفرَ المُصابِ

    إِلَيكَ تَخَطَّت فُروجَ القُلوبِ

    بِكرٌ مِنَ الآنِساتِ العِرابِ

    أُشَبِّبُ فيها بِذِكرِ المَشيبِ

    وَما اِستَيأَسَت لِمَّتي مِن شَبابي

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالدراسات السردية المغربية: توهج متواصل  سعيد يقطين
    التالي لوركا..

    المقالات ذات الصلة

    أحد عشر كوكبًا

    13 يناير 2026

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    شعر 13 يناير 2026

    أحد عشر كوكبًا

    رأيتُبشارعِ الدُّنياأبًا يسعى لرزقِ بنيهْوطفلًالمْ يزلْ يحبُوبأعيُنِ أُمِّهِ وأبيهْوبيتًامائلَ الجدرانِلمْ يسندْهُ غيرُ أخيهْ2رأيتُالأرضَ تحملُفوقَ كاهلِها…

    شيخوخة وطن

    6 يناير 2026

    قراءة في رواية (عَتمةُ عِيد) للكاتب: عيدروس سالم الدياني: “المُكاشَفةُ الوُجوديةُ بين عِلمَي النَّفْسِ والفلسفة”

    5 يناير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter