Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صرخة الميلاد    

    18 مايو 2026

    الفيتوري شاعر القضايا العربية والمتأزم مع أنظمتها..

    18 مايو 2026

    شعرية مالك وأحفاده

    18 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»من تكونين؟!
    شعر

    من تكونين؟!

    د. عبد السلام الفيزازي - المغرب
    belahodoodbelahodood24 يناير 2026آخر تحديث:24 يناير 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    1

    قولي… من تكونين؟!

    أحبُّكِ…

    إلى أن يتعب الضوء من

     ملاحقة ظلالك،

    وإلى أن  يغدو قلبي

    غرفةً ضيّقة

    لا تتّسع  إلا لخطواتك الخفيفة

    ولا تسمع

    إلا رنين اسمك في الممرّات.

    وأكرهكِ…

    إلى أن

    تفقد الكلمات معناها

    وتصير

     اللغة سيفًا لا يقطع

    وطعنةً لا تؤذي

    ومرآةً تفضحني

     أكثر مما تفضحك.

    أحبُّكِ حبًّا

     يوقظني قبل الفجر

    لأعدَّ نجوم السماء

     واحدةً واحدة

    وأحسب

     كم منها يشبهك

    وكم منها يخون

     الليل

     لأجل عينيك.

    وأكرهكِ…

    كرهًا

     يجعلني

     أهرب من نفسي

    فأجدكِ

    مختبئةً في دمي،

    أهدم جدارًا فتطلّين،

    أطفئ

     نارًا فتشتعلين،

    أغلق قلبي… فتدخلين

     من نافذةٍ

     لا أعرفها.

    فمن تكونين؟

    أأنتِ جرحٌ

     تعلّم كيف يكتب؟

    أم حبٌّ

     يتنكّر بملامح العاصفة؟

    أأنتِ قدرٌ

     يمرُّ بي

    أم

    لعنةٌ جميلة

    لا يريد الله أن يشفيني منها؟

    أحبكِ إلى حدٍّ

    أخاف فيه من شدّة اقترابك،

    وأكرهكِ إلى حدٍّ

    أخاف فيه

     من شدّة ابتعادي.

    يا امرأةً

    لا تأتي كاملة… ولا ترحلي كاملة،

    كيف

    صرتِ

    هذا السؤال الذي لا جواب له،

    والجواب

     الذي لا سؤال قبله؟

    قولي لي…

     من تكونين؟

    أأنتِ أنا حين أضيع؟

    أم أنتِ

     الطريق الذي لا يريد

    أن يصل؟

    أم أنكِ فقط…

    امرأةٌ

     عادلةٌ في ظلمها،

    تمنحني

     الحبَّ كله

    وتأخذ مني نفسي

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفرب خصلة شعر حررت بلدا
    التالي الممكن المستحيل

    المقالات ذات الصلة

    صرخة الميلاد    

    18 مايو 2026

    الفيتوري شاعر القضايا العربية والمتأزم مع أنظمتها..

    18 مايو 2026

    شعرية مالك وأحفاده

    18 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 18 مايو 2026

    صرخة الميلاد    

    دعونا نعلِّقْ على مشجب الشمس أكفاننا..ونهزُّ بيارقنا..أو دعونا نصلي..فقد تُخْصِبُ الصلواتُ التي يبِستْ في حناجرناثم…

    الفيتوري شاعر القضايا العربية والمتأزم مع أنظمتها..

    18 مايو 2026

    شعرية مالك وأحفاده

    18 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter