فينوسُ تخــتــرقُ العُــيونَ بأسْــرِها ….
وتُمـــيلُها نحوَ الغـــرامِ بســحـــرِها
أحيـــــتْ يــــبابَ الأغنـــياتِ بعزْفها …
والأمنــــــياتِ برشّــــةٍ من عِـــطرها
حُوريَّةٌ حســــناءُ شاطــــئُها الهوى …
وأنا المـتـــيَّمُ معْــــــبدي في بحرِها
هلْ وردةٌ في خـــــدِّها أم ريشــةٌ …
في جِيـــدِها أم لـــؤلؤٌ في صـــدرها
برزَتْ تتــيــــه ُ بحُسنِـــها ودلالِـــها …
ليتُوهَ شِعري في غـــدائرِ شَــــعْرِها
وتداعبُ الأمـــواجَ في خُـــصـــلاتِها …
وكأنَّها في جـــــــوِّها مــعَ طــــيْرِها
هل تلكَ في الأفقٍ المزركش نجْمةٌ …
وضّــــاءَةٌ أم بســــــمةٌ في ثغْـــرِها
أنا غارقٌ في لوعــــتي ونواظـري ….
في دهشةٍ وحشاشتي في فــكرِها
مُتحيّرٌ إن رُمــــــتُ وصـفَ رموشِها ….
نزعـتْ غــــــواياتي إلى مُــــــفترِّها
تلك التي تُعطـي الحـــياة َ جـمالَها …
وتعـــــيدُ للأرواحِ خُــــضرةَ زهْـــــرِها
تلك الغــــريبةُ والوحــــيدةُ والفـــــر …
يدةُ في الوجودِ بحُــــلْوِها وبـــــمُرِّها