Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
    قصائد مختارة

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    أبو الطيب المتنبي - العصر العباسي
    belahodoodbelahodood5 فبراير 2026آخر تحديث:5 فبراير 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا

    وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا

    تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى

    صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا

    إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ

    فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا

    وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ

    وَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا

    فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى

    وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا

    حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى

    وَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِيا

    وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ

    فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا

    فَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّها

    إِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِيا

    إِذا الجودُ لَم يُرزَق خَلاصاً مِنَ الأَذى

    فَلا الحَمدُ مَكسوباً وَلا المالُ باقِيا

    وَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتى

    أَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِيا

    أَقِلَّ اِشتِياقاً أَيُّها القَلبُ رُبَّما

    رَأَيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن لَيسَ جازِيا

    خُلِقتُ أَلوفاً لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا

    لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا

    وَلَكِنَّ بِالفُسطاطِ بَحراً أَزَرتُهُ

    حَياتي وَنُصحي وَالهَوى وَالقَوافِيا

    وَجُرداً مَدَدنا بَينَ آذانِها القَنا

    فَبِتنَ خِفافاً يَتَّبِعنَ العَوالِيا

    تَماشى بِأَيدٍ كُلَّما وافَتِ الصَفا

    نَقَشنَ بِهِ صَدرَ البُزاةِ حَوافِيا

    وَتَنظُرُ مِن سودٍ صَوادِقَ في الدُجى

    يَرَينَ بَعيداتِ الشُخوصِ كَما هِيَ

    وَتَنصِبُ لِلجَرسِ الخَفيِّ سَوامِعاً

    يَخَلنَ مُناجاةَ الضَميرِ تَنادِيا

    تُجاذِبُ فُرسانَ الصَباحِ أَعِنَّةً

    كَأَنَّ عَلى الأَعناقِ مِنها أَفاعِيا

    بِعَزمٍ يَسيرُ الجِسمُ في السَرجِ راكِباً

    بِهِ وَيَسيرُ القَلبُ في الجِسمِ ماشِيا

    قَواصِدَ كافورٍ تَوارِكَ غَيرِهِ

    وَمَن قَصَدَ البَحرَ اِستَقَلُّ السَواقِيا

    فَجاءَت بِنا إِنسانَ عَينِ زَمانِهِ

    وَخَلَّت بَياضاً خَلفَها وَمَآقِيا

    نَجوزَ عَلَيها المُحسِنينَ إِلى الَّذي

    نَرى عِندَهُم إِحسانَهُ وَالأَيادِيا

    فَتىً ما سَرَينا في ظُهورِ جُدودِنا

    إِلى عَصرِهِ إِلّا نُرَجّي التَلاقِيا

    تَرَفَّعَ عَن عَونِ المَكارِمِ قَدرُهُ

    فَما يَفعَلُ الفَعلاتِ إِلّا عَذارِيا

    يُبيدُ عَداواتِ البُغاةِ بِلُطفِهِ

    فَإِن لَم تَبِد مِنهُم أَبادَ الأَعادِيا

    أَبا المِسكِ ذا الوَجهُ الَّذي كُنتُ تائِقاً

    إِلَيهِ وَذا الوَقتُ الَّذي كُنتُ راجِيا

    لَقيتُ المَرَورى وَالشَناخيبَ دونَهُ

    وَجُبتُ هَجيراً يَترُكُ الماءَ صادِيا

    أَبا كُلِّ طيبٍ لا أَبا المِسكِ وَحدَهُ

    وَكُلَّ سَحابٍ لا أَخَصُّ الغَوادِيا

    يَدِلُّ بِمَعنىً واحِدٍ كُلَّ فاخِرٍ

    وَقَد جَمَعَ الرَحمَنُ فيكَ المَعانِيا

    إِذا كَسَبَ الناسُ المَعالِيَ بِالنَدى

    فَإِنَّكَ تُعطي في نَداكَ المَعالِيا

    وَغَيرُ كَثيرٍ أَن يَزورَكَ راجِلٌ

    فَيَرجِعَ مَلكاً لِلعِراقَينِ والِيا

    فَقَد تَهَبَ الجَيشَ الَّذي جاءَ غازِياً

    لِسائِلِكَ الفَردِ الَّذي جاءَ عافِيا

    وَتَحتَقِرُ الدُنيا اِحتِقارَ مُجَرِّبٍ

    يَرى كُلَّ ما فيها وَحاشاكَ فانِيا

    وَما كُنتَ مِمَّن أَدرَكَ المُلكَ بِالمُنى

    وَلَكِن بِأَيّامٍ أَشَبنَ النَواصِيا

    عِداكَ تَراها في البِلادِ مَساعِياً

    وَأَنتَ تَراها في السَماءِ مَراقِيا

    لَبِستَ لَها كُدرَ العَجاجِ كَأَنَّما

    تَرى غَيرَ صافٍ أَن تَرى الجَوَّ صافِيا

    وَقُدتَ إِلَيها كُلَّ أَجرَدَ سابِحٍ

    يُؤَدّيكَ غَضباناً وَيَثنِكَ راضِيا

    وَمُختَرَطٍ ماضٍ يُطيعُكَ آمِراً

    وَيَعصي إِذا اِستَثنَيتَ لَو كُنتَ ناهِيا

    وَأَسمَرَ ذي عِشرينَ تَرضاهُ وارِداً

    وَيَرضاكَ في إيرادِهِ الخَيلَ ساقِيا

    كَتائِبَ ما اِنفَكَّت تَجوسُ عَمائِراً

    مِنَ الأَرضِ قَد جاسَت إِلَيها فَيافِيا

    غَزَوتَ بِها دورَ المُلوكِ فَباشَرَت

    سَنابِكُها هاماتِهِم وَالمَغانِيا

    وَأَنتَ الَّذي تَغشى الأَسِنَّةَ أَوَّلاً

    وَتَأنَفَ أَن تَغشى الأَسِنَّةَ ثانِيا

    إِذا الهِندُ سَوَّت بَينَ سَيفَي كَريهَةٍ

    فَسَيفُكَ في كَفٍّ تُزيلُ التَساوِيا

    وَمِن قَولِ سامٍ لَو رَآكَ لِنَسلِهِ

    فِدى اِبنِ أَخي نَسلي وَنَفسي وَمالِيا

    مَدىً بَلَّغَ الأُستاذَ أَقصاهُ رَبُّهُ

    وَنَفسٌ لَهُ لَم تَرضَ إِلّا التَناهِيا

    دَعَتهُ فَلَبّاها إِلى المَجدِ وَالعُلا

    وَقَد خالَفَ الناسُ النُفوسَ الدَواعِيا

    فَأَصبَحَ فَوقَ العالَمينَ يَرَونَهُ

    وَإِن كانَ يُدنيهِ التَكَرُّمُ نائِيا

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكفي القتال وفكي قيد أسراك

    المقالات ذات الصلة

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026

    صمت البداياتْ

    2 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 5 فبراير 2026

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً…

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter