Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»أنشودة المطر..
    قصائد مختارة

    أنشودة المطر..

    بدر شاكر السياب - العراق
    belahodoodbelahodood19 مارس 2026آخر تحديث:19 مارس 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    0

    عَيْنَاكِ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ،

    أو شُرْفَتَانِ رَاحَ يَنْأَى عَنْهُمَا القَمَرْ

    عَيْنَاكِ حِينَ تَبْسُمَانِ تُورِقُ الكُرُومْ

    وَتَرْقُصُ الأَضْوَاءُ كَالأَقْمَارِ في نَهَرْ

    يَرُجُّهُ المِجْدَافُ وَهْنَاً سَاعَةَ السَّحَرْ

    كَأَنَّمَا تَنْبُضُ في غَوْرَيْهِمَا ، النُّجُومْ..

    وَتَغْرَقَانِ في ضَبَابٍ مِنْ أَسَىً شَفِيفْ

    كَالبَحْرِ سَرَّحَ اليَدَيْنِ فَوْقَـهُ المَسَاء،

    دِفءُ الشِّتَاءِ فِيـهِ وَارْتِعَاشَةُ الخَرِيف،

    وَالمَوْتُ وَالميلادُ والظلامُ  وَالضِّيَاء؛

    فَتَسْتَفِيق مِلء رُوحِي، رَعْشَةُ البُكَاء

    كنشوةِ الطفلِ إذا خَافَ مِنَ القَمَر!

    كَأَنَّ أَقْوَاسَ السَّحَابِ تَشْرَبُ الغُيُومْ

    وَقَطْرَةً فَقَطْرَةً تَذُوبُ في المَطَر..

    وَكَرْكَرَ الأَطْفَالُ في عَرَائِشِ الكُرُوم،

    وَدَغْدَغَتْ صَمْتَ العَصَافِيرِ عَلَى الشَّجَر

    أُنْشُودَةُ المَطَر..

    مَطَر..

    مَطَر..

    مَطَر..

    تَثَاءَبَ الْمَسَاءُ، وَالغُيُومُ مَا تَزَال

    تَسِحُّ مَا تَسِحّ من دُمُوعِهَا الثِّقَالْ .

    كَأَنَّ طِفَلاً بَاتَ يَهْذِي قَبْلَ أنْ يَنَام:

    بِأنَّ أمَّـهُ التي أَفَاقَ مُنْذُ عَامْ

    فَلَمْ يَجِدْهَا، ثُمَّ حِينَ لَجَّ في السُّؤَال

    قَالوا لَهُ: بَعْدَ غَدٍ تَعُودْ..

    لا بدَّ أنْ تَعُودْ

    وَإنْ تَهَامَسَ الرِّفَاقُ أنَّـها هُنَاكْ

    في جَانِبِ التَّلِّ تَنَامُ نَوْمَةَ اللُّحُودْ

    تَسفُّ مِنْ تُرَابِـهَا وَتَشْرَبُ المَطَر؛

    كَأنَّ صَيَّادَاً حَزِينَاً يَجْمَعُ الشِّبَاك

    وَيَنْثُرُ الغِنَاءَ حَيْثُ يَأْفلُ القَمَرْ

    مَطَر..

    مَطَر..

    أتعلمينَ أيَّ حُزْنٍ يبعثُ المَطَر؟

    وَكَيْفَ تَنْشج المزاريبُ إذا انْهَمَر؟

    وكيفَ يَشْعُرُ الوَحِيدُ فِيهِ بِالضّيَاعِ ؟

    بِلا انْتِهَاءٍ كَالدَّمِ الْمُرَاقِ ، كَالْجِياع

    كَالْحُبِّ ، كَالأطْفَالِ ، كَالْمَوْتَى هُوَ الْمَطَر!

    وَمُقْلَتَاكِ بِي تُطِيفَانِ مَعِ الْمَطَر

    وَعَبْرَ أَمْوَاجِ الخَلِيج تَمْسَحُ البُرُوقْ

    سَوَاحِلَ العِرَاقِ بِالنُّجُومِ وَالْمَحَار،

    كَأَنَّهَا تَهمُّ بِالشُّرُوق

    فَيَسْحَب الليلُ عليها مِنْ دَمٍ دِثَارْ

    أصيح بالخليج: يا خليجْ

    يا واهبَ اللؤلؤ ، والمحار ، والردى!

    فيرجعُ الصَّدَى

    كأنَّـه النشيجْ

    يَا خَلِيجْ

    يَا وَاهِبَ المَحَارِ وَالرَّدَى..

    أَكَادُ أَسْمَعُ العِرَاقَ يذْخرُ الرعودْ

    ويخزن البروق في السهولِ والجبالْ ،

    حتى إذا ما فَضَّ عنها ختمَها الرِّجالْ

    لم تترك الرياحُ من ثمودْ

    في الوادِ من أثرْ

    أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر

    وأسمع القرى تَئِنُّ ، والمهاجرين

    يُصَارِعُون بِالمجاذيف وبالقُلُوع،

    عَوَاصِفَ الخليج ، والرُّعُودَ ، منشدين:

    ” مَطَر..

    مَطَر..

    مَطَر..

    وفي العِرَاقِ جُوعْ

    وينثر الغلالَ فيه مَوْسِمُ الحصادْ

    لتشبعَ الغِرْبَان والجراد

    وتطحن الشّوان والحَجَر

    رِحَىً تَدُورُ في الحقول حولها بَشَرْ

    مَطَر..

    مَطَر..

    مَطَر..

    وَكَمْ ذَرَفْنَا لَيْلَةَ الرَّحِيلِ ، مِنْ دُمُوعْ

    ثُمَّ اعْتَلَلْنَا خَوْفَ أَنْ نُلامَ بِالمَطَر …

    مَطَر..

    مَطَر..

    وَمُنْذُ أَنْ كُنَّا صِغَارَاً ، كَانَتِ السَّمَاء

    تَغِيمُ في الشِّتَاء

    وَيَهْطُل المَطَر،

    وَكُلَّ عَامٍ حِينَ يُعْشُب الثَّرَى نَجُوعْ

    مَا مَرَّ عَامٌ وَالعِرَاقُ لَيْسَ فِيهِ جُوعْ

    مَطَر..

    مَطَر..

    مَطَر..

    في كُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ المَطَر

    حَمْرَاءُ أَوْ صَفْرَاءُ مِنْ أَجِنَّـةِ الزَّهَـرْ .

    وَكُلّ دَمْعَةٍ مِنَ الجيَاعِ وَالعُرَاة

    وَكُلّ قَطْرَةٍ تُرَاقُ مِنْ دَمِ العَبِيدْ

    فَهيَ ابْتِسَامٌ في انْتِظَارِ مَبْسَمٍ جَدِيد

    أوْ حُلْمَةٌ تَوَرَّدَتْ عَلَى فَمِ الوَلِيــدْ

    في عَالَمِ الغَدِ الفَتِيِّ ، وَاهِب الحَيَاة!

    مَطَر..

    مَطَر..

    مَطَر..

    سيُعْشِبُ العِرَاقُ بِالمَطَر..

    أصِيحُ بالخليج: يا خَلِيجْ..

    يا واهبَ اللؤلؤ ، والمحار ، والردى!

    فيرجعُ الصَّدَى

    كأنَّـهُ النشيجْ:

    يا خليجْ

    يا واهبَ المحارِ والردى

    وينثر الخليجُ من هِبَاتِـهِ الكِثَارْ

    عَلَى الرِّمَالِ ، : رغوه الأُجَاجَ والمحار

    وما تبقَّى من عظام بائسٍ غريق

    من المهاجرين ظلّ يشرب الردى

    من لُجَّـة الخليج والقرار

    وفي العراق ألف أفعى تشرب الرحيقْ

    من زهرة يربُّها الرفاتُ بالندى

    وأسمعُ الصَّدَى

    يرنُّ في الخليج

    ” مطر..

    مطر..

    مطر..

    في كلِّ قطرةٍ من المطرْ

    حمراءُ أو صفراءُ من أَجِنَّـةِ الزَّهَـرْ.

    وكلّ دمعة من الجياع والعراة

    وكلّ قطرة تراق من دم العبيدْ

    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد

    أو حُلْمَةٌ تورَّدتْ على فمِ الوليدْ

    في عالَمِ الغَدِ الفَتِيِّ ، واهب الحياة

    وَيَهْطُلُ المَطَرْ..

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق«أنشودة المطر» أم «أغنية المطر»؟     
    التالي كتبية      

    المقالات ذات الصلة

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 21 مايو 2026

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    تدافع الأحداث في مساحة زمنية معرّفة، أو ضمن شريط لغوي شاعري لا يصنع رواية، بل…

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter