Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»أركلُ المدن بِسلالَها المالحة     
    شعر

    أركلُ المدن بِسلالَها المالحة     

    هيفين تمو – سورية
    belahodoodbelahodood21 مارس 2026آخر تحديث:21 مارس 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    تمو

    لي فيك حزنٌ يخرجُ من مياه الروح اليتيمة..

    دمعاً يرقصُ فوق الرماد لعظامٍ وَضُعتها

    في قنينةٍ تترنح بوحشةٍ 

    على شواطئ المدن الباكية

    ***

    أنام بعينين مفتوحتين في المقبرة

    وأتنفسُ هواءً 

    ممزوجاً برائحة غليون امرأة شمطاء

    تبيع الجثث.. عفواً

    الأشياء بعمولةٍ حامضة

    يتحمل نفقاتها كِلابٌ من بلادي

    ***

    في كل الغرف المعقمة التي 

    تتركُ حزناً ينجبُ قصائد

    جنائزية تتمددُ في حَناجر الموتى

    سَأمضي كغزالٍ لعوب

    مختبئةً في مبغى أشتمُ عاهرةً متقاعدة 

    تجلس على كرسيٍ هزاز

    تَستذكرُ قائمةً ملوثة بوجوه قادة وعسكريين

    لم تحزن لوداعهم

    أو يمكنني أن أمضي كمظلةً مفتوحة مبللة

    تمت مقايضتها لمسنةٍ في الشارع

    ترطبُ بها وجهها حين تبتسم

    ***

    المدن المعجونة بالعصافير المذبوحة 

    بسكين الصوت

    بقتلى الغازات السامة ورغيف الخبز

    بقتلى مساحيق التجميل والدين المشوه

    أركُلها كلها بسِلالها المالحة

    ولأنني امرأةٌ وحيدة 

    لا أثر للعشب في وجهها

    تُحيك من لسانها مَروحةً حادة

    تقطع بِها شَفتي الحرب وهي

    تتَكئ على ظهرٍ هزيل

    دون أن تغفو بتيهٍ بينَ سِلال الوطن

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكتبية      
    التالي الفنّ الذي يحبّه الناس      

    المقالات ذات الصلة

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 21 مايو 2026

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    تدافع الأحداث في مساحة زمنية معرّفة، أو ضمن شريط لغوي شاعري لا يصنع رواية، بل…

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter