Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»وليمة الجوائز الأدبية: خَنْق الابداع العربيّ    
    مقالات.. ثقافة وأدب

    وليمة الجوائز الأدبية: خَنْق الابداع العربيّ    

    خليل النعيمي - سورية 
    belahodoodbelahodood27 مارس 2026آخر تحديث:28 مارس 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    النعيمي

    ليس الطغاة، وحدهم، مسؤولين عمّا حدث ويحدث، في العالم العربي. نحن المثقفين، أيضاً، لنا مسؤوليتنا الخاصة. وهي قد تكون أكبر من المسؤولية التي تقع على عاتق الطغاة، أنفسهم، حتى وإنْ بدا هذا الحكم، للوهلة الأولى، غير معقول. صمتنا مسؤولية. وحياديتنا مسؤولية. واستجابتنا لدواعي السلطة، مهما كان مبررها، مسوولية. ولا أريد أن أتعرّض هنا إلاّ لمسؤوليتنا المباشرة فيما يتعلّق بموضوعة “الجوائز الأدبية”، ودورها التخريبيّ للثقافة العربية، وعلى رأسها : الرواية، تحديداً.

    لمَنْ تُمْنَح الجوائز؟ وبأي معيار؟ وكيف؟ أسئلة، من المفروض، أن تُناقِضها أسئلة الكاتب النقديّ: أكتبُ لمَنْ؟ ولماذا؟ وكيف؟ لكن “الهِبَة” المسمّاة جائزة، والممنوحة بما يشبه “التَرْضية” لـمَنْ لا يستحقّها إلاّ نادراً، لا تستند إلى أي عتبة نقدية حقيقية. ولا تَسْتَوجب أيّ فكر متنوّر. ولا تَحثُّه عليه. وهي، إضافة إلى ذلك، لا تسمح بأن يعَبِّر الكاتب عمّا يعتمل في نفسه حقاً، وبالخصوص عندما يكون رأيه مناهضاً، بعمق، للسلطة الثقافية التي تمنحها، وليس’(تَمْسيح جوخ).

    وإذا ما صَدَف، وتضَمّن مشروع الكتابة موقفاً، أوفكراً، مناقضاً لمشروع الجوائز، أو لا يتَماهى معه، حتى ولو كانت جديرة بالحصول على واحدة منها، فسيُغَضّ الطَرْف عنها، وكأنها لا شيء  تقريباً. إن أيّ نصّ فيه تَجاوُز، أو خَرْق، لما هو متعارف عليه من قبل “أهل الجوائز” ومريديها والمروّجين لها والمروِّجات، سيتمّ تجاهله، واستبْعاده، ببساطة. وهو أمر مفهوم من قبل “سلطة الجائزة”. لكن هذا التجاهل العَمْد، أو الإقصاء الملْتَبس، يظل مبعث أسف عند بعض الكتّاب الكبار المتكالبين على نقود الجوائز، وقد تسَرَّبَتْ من بين أصابعهم، بعد تَسْويدهم الصفحات البيض بحميّة، وبراءة. لكن براءة هؤلاء الذين كانوا كباراً عندما حَموا أنفسهم من وَحْل ثقافة الجوائز الأدبية- لم تكن بريئة تماماً، بعد أن أوهموا أنفسهم بأن الحياة الثقافية العربية تختلف، أو يجب أن تختلف، عن الحياة الواقعية. وهما شيء واحد. لكنهم يَتَجاهَلون.

    حقل الابداع العربي، اليوم، صار ملغوماً بالجوائز. وعلى الطريق الطويلة التي تؤدي إليه علامات وإشارات. وهذه العلامات العتيدة هي التي تحدد للكُتّاب أفضل الطرق للحصول عليها. ولكن، عليهم، قبل ذلك، أن يلتزموا بالحدود المحَرَّم تجاوُزها، والأسس الصارمة للعَمَل. وبسبب استجابة الكُتّاب لإغوائها، وقبولهم الضمنيّ بشروطها، سيغدو، مع الأسف، معيار الجوائز هو نفسه معيار الذوق العام. وسيتماثل، بالضرورة ذوق الكاتب والقارئ؛ لأن كلاً منهما ضحية من ضحاياها. وسيختفي، تدريجياً من الفضاء العربي العام، ذوق التمرّد، والاستياء، والشكّ، والنقد، إلى أن تصبح صفحات الكِتاب العربي بيضاً تماماً، وهي مملوءة بالسواد.

    يمكننا أن نقول، إذاً: إن حقل الابداع العربي لم يَعُدْ حرّاً، كما من قبل. لأن مقاومة الرقابة القديمة، وعدم الرضوخ لها، أحياناً، كانت نفحة أمل، وذرّة تمرّد يملأ النفس بالعزة والغبطة. أما الاستسلام الذاتي لشروط الجائزة وفكرها، طواعية، ودون ضغط خارجيّ، كما يحصل اليوم، فهو أمر خطير. فأنت لن تكتب، من بعد، ما تريد، وإنما ما تريده الجائزة. ولن تكتب ضد سلطة الجائزة؛ لأنك، في هذه الحال، ستكتب ضد جَيْبك؛ قلمك لم يعد في خدمة أهوائك، ومزاياك، وإنما في خدمة الاعتراف المشهديّ البائس الذي، من المحتَمَل، أن يمنحك إياه مَنْ هم أكثر بؤساً ورثاثة معرفية منك. الفرق الوحيد بينك وبينهم، هو أن الدولارات بين أيديهم، وليس بين يديكَ أنت سوى الكلمات.. الكلمات التي تمّ تفريغها من طاقتها النقدية، فغدت بيضاً، تسيل على القارئ كالماء، حتى ليحسّ أنه هو الذي كتب ما كتبتَ. وتلك هي الدرجة القصوى من الاستلاب. من استلابكما، معاً.

    الجوائز العربية ليستْ عَزْلاء، على العكس مما نعتقد، وإنما مدججة. عندها جنودها الأوفياء. ولها منظِّروها. وتحت أقدامها يقبع خُدّامها المطيعون. هؤلاء كلهم لا ينتظرون إلاّ إشارة نقدية لكي يتسابقوا نحو الهدف. والهدف هو التَدْجين العميق للمبدعين، وبخاصة من الأجيال الجديدة، التي لم تعرف، بحكم ظروفها الحياتية، ما عرفَتْه أجيالنا العابرة للقرون. وإذا كانت تلك المعرفة، أو تلك التجارب، التي عشناها نحن، ليستْ ضرورية بالمطلق، إلاّ أنها، في النهاية، حَرًّرتْ بعضنا من الانضواء الأعمى تحت راية ثقافية واحدة. وهذا التحرر الجوهريّ الثمين هو الشرط الأساسيّ للإبداع. لإبداع يقوم على الموقف النقيض للثقافة السائدة. وهو الموقف الأصيل والوحيد الذي على الكاتب أن يَتَبَنّاه، وأن يحافظ عليه حتى النهاية. وحتى نكون واضحين، فإن كل مبدع مسْتَوْعَب من قبل سلطة عربية، وبالخصوص عندما يستحوِذ على جائزة منها، هو مبدع خائن لإبداعه، بشكل من الأشكال، إلى أن يثبت العكس.

    هيمنة الجوائز على استراتيجية الكتابة العربية، اليوم، تحطِّم زخمها. وتحكم على استمراريتها بالافتعال. وتجعل دورها الرائد، والذي من المفروض فيه أن يكون فَعّالاً، تجعله هشّاً ومعطوباً. و تجَرِّده من الأمل في مستقبل باهر، بعد أن تقوم بتَنْقِيتها من كل منظور نقدي. وتُخْضِعها لمشروعها، هي، مشروع الجائزة الذي يُناقِض بالضرورة مشروع الإبداع الحر. وعَبْر تدريب الذوق العام على البلادة والتماثُل، وحَمْله على التنازل عن أحلامه.. تطمح الجوائز، أيّاً كانت، تطمح إلى تطبيع الإبداع، وجَعْله متجانساً، كتبه زيد، أو كتبَتْه هند. حتى أنها لم تعد تجعلنا نحلم.. صارتْ تخيفنا، تلك الجوائز اللعينة.

    وفي النهاية، أعرف أن غواية الحصول على جائزة ثقافية تعترف بها المؤسسات التي لا علاقة لها بالثقافة، وبالخصوص عند كثير من الروائيين العرب، اليوم، أقوى مِمّا أقول بكثير. لكن، عليّ أن أقول كل ما أريد أن أقوله، حتى ولو كان دون مردود، مباشر. إذْ كما يقول هوركهايمر: “لا يستطيع الفرد المعزول، حتى ولو أراد، أن يصلح أمّة، أو أن ينقذها من الضياع. كل ما يستطيعه هو أن يقول لها إنها سائرة نحو الانهيار”. ( من رواية الخُلَعاء / ط1 ــ 1979).

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسؤال الكتابة والإجابة الناقصة!
    التالي أبي…

    المقالات ذات الصلة

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 21 مايو 2026

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    تدافع الأحداث في مساحة زمنية معرّفة، أو ضمن شريط لغوي شاعري لا يصنع رواية، بل…

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter