Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شعرنا العربي الحديث: هذا «اللعب الكيتشي»

    6 أبريل 2026

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    6 أبريل 2026

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أبريل 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»“السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن
    مقالات.. ثقافة وأدب

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    علي حسن الفواز - العراق
    belahodoodbelahodood6 أبريل 2026آخر تحديث:6 أبريل 2026لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    حسن الفواز

    مع اعتبار سنة 2014 سنة عربية للسياب، تبدو صورة السياب الآخر المغيبة أكثر مدعاة للحضور، إذ يمكن من خلالها استعادة ما تبقى من السياب الأثر والظاهرة الشعرية المؤسسة، فهل معطف السياب مازال حقا هو المعطف العائلي للقصيدة العربية؟ وهل ظاهرة السياب مازالت هي المهيمن اللاوعي الذي يمارس سطوته الأبوية على توليدات القصيدة العربية؟ وهل إن للسياب وجها آخر اختلط فيه النفسي مع السياسي مع الثقافي؟
    وجه السياب الآخر هو جزء من أثره الوجودي، وليس جزءا من ظاهرته الشعرية. سأحاول في هذه القراءة التعاطي مع هذا الوجه الآخر للسياب الثقافي، السياب الذي حاول أن يمارس أدوارا تتجاوز صورته الشعرية وتضعه في سياق الصراعات السياسية والأيديولوجية التي كانت تعصف بالحياة العراقية منذ نهاية الخمسينات، وإذا كانت هذه القراءة تكشف عن وجه آخر للسياب، فإنها بالمقابل تكشف عن جوانيات هذا الشاعر المضطربة والتي نعتقد بأهميتها في صياغة ثيمة القلق والعصاب والتذمر والسخط في أغلب قصائده، تلك التي أسبغت على بعض مواقفه نزوعا وجوديا، وتمردا حسيا، مثلما كشفت عن فكرة التمرد في السلوك والوعي لم تكن لأسباب فنية مجردة، ولأسباب تتعلق بتأثره العميق والإستلابي أحيانا بثقافات غربية وترجمات لعبت دورا في تشكيل وعيه ونصه ونزعته الرثائية لكل ما يحوطه فقط، وإنما لأسباب تتعلق بهوسه بالتغيير والمغايرة، والاحتجاج، وربما النزوع إلى الكراهية والسخط والكآبة، والتي نجدها في نصوصه النثرية/ رسائله أو اعترافاته، تلك التي نظن بأهميتها في دراسة ظاهرة السياب الشعرية والإنسانية..
    بدر شاكر السياب ظاهرة شعرية حاضرة في الذاكرة دائما، نضعها عند كل موسم ثقافي أمام المزيد من القراءات والتأويلات والاجتهادات الجديدة، تلك التي تكشف عن مستويات قرائية أكثر اثارة للأسئلة حول شعريته وشخصيته. ولكن ثمة عديد من هذه القراءات تبدو وكأنها محاولة للنيل من الكاريزما السيابية، وترحيل ظاهرته من سياقها الشعري إلى سياق شخصاني يوحي بالكثير من الإشكالات والتقاطعات والأسئلة، خاصة فيما يتعلق بشخصيته المزاجية و(محدودية ثقافته) كما يصفها الناقد إحسان عباس، حتى بتّ أحسب أن هذه القراءات تحمل موقفا قصديا من السياب السياسي وليس السياب الشعري أو ربما هي كتابة تفترض صيغة المؤامرة!!

    ولعل صدور كتاب (كنت شيوعيا) الذي ضمّ مجموعة من اعترافات السياب ورسائله عن دار الجمل (2007) يكشف هذا الهوس بالإثارة، والقصدية بالبحث في زوايا عوالم السياب الشخصية عن ملفات تثير اللغط حول شخصيته المضطربة والمزاجية ومواقفه غير الواضحة من الصراعات السياسية والاجتماعية والأيديولوجية التي كانت تعتور الحياة العراقية آنذاك..
    يضم هذا الكتاب 29 حلقة من الاعترافات/ الرسائل، التي كان قد نشرها السياب سابقا عام 1959 في جريدة الحرية البغدادية، لصاحبها ورئيس تحريرها المحامي قاسم حمودي المعروف باتجاهه القومي المناوئ للاتجاهات الشيوعية التي كان (شيوعها) أقرب إلى الظاهرة الشعبية في الخمسينات..
    لقد حملت هذه الاعترافات/ الرسائل نزوعا ساخطا ضد الشيوعيين العراقيين، نعتهم السياب بأوصاف حادة ومشينة تكشف عن مزاجه المضطرب وطبيعة تداعيات خصومته مع الآخرين، فضلا عما تكشف من فطرته في التعاطي مع (مشكلات) السياسة وظواهرها، إذ إن السياب كان في وقت ما شيوعيا ملتزما و(منظمّا) كثيرا ما امتدح الشيوعيين، وحمل شعاراتهم في الكتابة وفي التظاهرات التي شارك فيها، وتحمّل إزاء هذا الانتماء الكثير من المضايقات والمطاردات التي جعلت الحكومة بعد تخرجه من دار المعلمين العالية، تعينه معلما في مدينة (هيت) البعيدة جدا عن المدن التي ألفها، حيث كان هذا التعيين شكلا من أشكال النفي السياسي..
    إن هذه الاعترافات التي حملت العنوان نفسه تبدو أشبه بإعلان البراءة، وطبعا هذه البراءة تجد عند الخصوم السياسيين اهتماما واضحا، إذ رغم عدم أهمية هذه الرسائل/ الاعترافات من الناحية التاريخية وضعف مستواها الفني وحتى (الانشائي)، تلك التي كشفت حقا عن محدودية ثقافة السياب في انفعاله مع معطيات الظاهرة السياسية والحزبية، وقدرته في (السيطرة) على سياق جدله المنفعل والساخط مع الأفكار التي يناوئها، فإنها وجدت أيضا عند أصحاب التيار القومي، وهم الخصوم التقليديون للحركة الشيوعية حظوة كبيرة، حيث سارع رئيس تحرير جريدة الحرية قاسم حمودي المحامي، وهو والد جعفر قاسم حمودي عضو القيادة القطرية في حزب البعث في العراق آنذاك، والصحافي سعد قاسم حمودي وزير الاعلام في السبعينات من القرن الماضي، إلى الاهتمام بنشرها في صحيفته وبطريقة تبدو فيها ملامح التشفي ..
    لا شك أن فضاءً صراعيا وصاخبا قد اجترحته هذه الكتابات، لأن السياب كان شخصية عامة أولا، وكان الجدل السياسي والحزبي على أشدّه في نهاية الخمسينات في العراق ثانيا، ذلك فضلا عما عكسته أيضا على الساحة اللبنانية من أسئلة خاصة بين مريدي التيار القومي والتيار اليساري والتيار المجذوب الى أشكال الحداثة (صاحبة الريبة) ثالثا.. كل هذا جعل هذه الرسائل بمثابة الانفجارات التي ملأت الساحة الثقافية بالكثير من الشظايا والدخان ،خاصة إذا كانت هذه الكتابات بتوقيع شاعر مهم مثل السياب وأنها تمسّ بعض خفايا الجوانب الاجتماعية والأخلاقية والسلوكية، حتى بدا واضحا فيها بأن السياب مهووس بفكرة التشهير والشتيمة، وأنه لا يفقه شيئا عن الشيوعية وأن انتماءه لها طوال سنوات الكلية (معهد المعلمين العالي) والعمل كان جزءا من الانتماء للهيجان الشعبي..
    حاول السياب أن يوظف وعيه (الثقافي) في تبرير خصومته مع الآخرين من خلال استعارته رواية (1984) لجورج أورويل المشهورة في عداوتها للشيوعية وهيمنتها، ومقابلة حيوات أبطالها مع يومياته وخصوماته، لكنه سقط في نوبات المزاج المنفعلة القلقة؛ إذ بدت الاعترافات فاضحة وحادة وتخلو من الشعرية، ووضعت السياب في خانة صانعي الشتائم وفاضح الأسرار، وأظن أنها عكست جوهر شخصيته المزاجية المتقلبة، حيث لم تحمل هذه الاعترافات أي وعي بالمشكلة السياسية أو حتى بالأيديولوجيا، بقدر ما حملت هوسا ساخطا، تبلبل بالتوهان اللغوي الذي تختلط فيه الشتيمة بالرغبة بالاعتراف بالسخط؛ إذ حاول تحت هذا التوهان ربط الظواهر قسريا بعضها مع بعض؛ فهو يرى أن مظاهر الانهيار السياسي لثورة تموز 1958 ترتبط بنزوع التفرد عند قوى معينة، مثلما يرى أيضا أن أزمة هذه القوى السياسية ترتبط بموقفها من الدين؛ إذ عمد السياب وبشكل فاضح إلى تهويل هذه الطروحات والمواقف واستخدام التوصيفات الحادة وغير المهذبة أحيانا، حتى تبدو كأنها إشهار بالقطيعة أو الكشف بأن كتابته/ اعترافاته تلك هي بمستوى تصفية حسابات مع أصدقاء الأمس!
    حملت الرسائل/ الاعترافات الكثير من التفاصيل اليومية لبدر شاكر السياب خلال وجوده داخل التنظيم السياسي، وفي أسفاره وهروبه المتكرر، خاصة إلى إيران، وعلاقته بحزب توده الشيوعي، إذ بدا وكأنه يعيش أزمة نفسية انعكست فيها رغبته العارمة في التمرد، وعدم انسجامه مع طبائع الأيديولوجيا التي يحملها الحزب ودوره الشعبي في مرحلة ما بعد، 1958 وصراعاته الداخلية التي تختلط فيها مشاعر الحسد والكراهية والخوف والغيرة من أسماء معينة يعرفها جيدا كأصدقاء ورفاق، لكنها تبوأت مراكز مهمة في الحزب، فقدمها السياب بنوع من السخرية السوداء المعبرة عن ضغائن واحتجاجات تعتمل في داخله..
    ويبدو ان السياب لم يكن صادقا وحقيقيا في كل هذه الاتهامات والاعترافات والمواقف المنفعلة؛ حيث ظل يعيش أزمة صراعية عميقة أنهكت قواه مع ما كان ينهكه المرض الذي جعله جليس المستشفيات..فقد نشرت مجلة (الاغتراب الأدبي) التي كانت تصدر في لندن والتي يصدرها الشاعر العراقي صلاح نيازي وزوجته القاصة سميرة المانع في عددها (25) موضوعا تحدث فيه السيد عبد الصاحب الموسوي وهو من أصدقاء السياب القلائل، خلال زيارته للسياب في أيامه الأخيرة في مستشفى الكويت، حيث قال (كنت أكثر زائريه القليلين مكثا عنده واستماعا إليه، وكانت به رغبة شديدة للكلام عن كل شيء، والتحدث في كل موضوع، وخصوصا ما يتعلق بحاله وتنكر الحكومة العراقية له.. وكان يشعر بندم جارح حين يتذكر مقالاته التي نشرها أيام عبد الكريم قاسم في جريدة قومية بعنوان (عندما كنت شيوعيا) وكان يشدّ بيده اليمنى (السليمة) على شعره الخفيف ويصرخ بكلمة شتيمة على نفسه لأنه ارتكب تلك الحماقة ورضي أن يكذب هو يكتب عن رفاق لا يستحقون أن يوصموا بما وصمهم به طوال تلك المقالات، وكان يقسم بأسلوب متشنج أن كل ما كتبه كذب في كذب اضطره إلى ارتكابه سوء وضعه الاقتصادي، كما كان يذكر، بندم شديد، قبوله للمساعدة التي قدمها عبد الكريم قاسم من أجل أن يتعالج في الخارج.
    ان هذه الاعترافات المضادة تكشف هول الأزمة والحرمان اللذين كان يعيشهما السياب، وهول معاناته وجزعه من الحكومات التي تركته نهبا للجوع والمرض والموت، فضلا عن خرابه الروحي الذي جعله يشتغل في منطقة بعيدة جدا عنه، منطقة المؤامرة والشتيمة والخصومة غير الواعية مع الآخرين ومع أزمات السياسة والأيديولوجيا التي تحمل بطبيعتها مزاج الهواء والهروب الدائم نحو غواية الجهات..

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور
    التالي شعرنا العربي الحديث: هذا «اللعب الكيتشي»

    المقالات ذات الصلة

    شعرنا العربي الحديث: هذا «اللعب الكيتشي»

    6 أبريل 2026

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026

    إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

    6 أبريل 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 6 أبريل 2026

    شعرنا العربي الحديث: هذا «اللعب الكيتشي»

    يكاد شعرنا العربي الحديث، يتحوّل في نماذج كثيرة تُنشر هنا وهناك؛ سواء في شرق البلاد…

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    6 أبريل 2026

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter