Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شعرنا العربي الحديث: هذا «اللعب الكيتشي»

    6 أبريل 2026

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    6 أبريل 2026

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أبريل 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»شعرنا العربي الحديث: هذا «اللعب الكيتشي»
    مقالات.. ثقافة وأدب

    شعرنا العربي الحديث: هذا «اللعب الكيتشي»

    منصف الوهايبي - تونس
    belahodoodbelahodood6 أبريل 2026آخر تحديث:6 أبريل 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الوهايبي

    يكاد شعرنا العربي الحديث، يتحوّل في نماذج كثيرة تُنشر هنا وهناك؛ سواء في شرق البلاد العربيّة أو غربها، إلى نوع من «اللعب الكيتشيّ».
    بل هو يكاد يكون صورة من قصّة «المائدة هي المائدة» للكاتب السويسري بيتر بيخسّل. وقد كنت وظّفت هذه القصّة في نصّ شعريّ لي نشرته منذ حوالي عشر سنوات في جريدة «القدس العربي»، ووسمته بـ :مثل عجوز بيتر بيخسّل تقريبا..
    والقصّة لعبة لغويّة عجيبة بطلها رجل عجوز يعيش في مدينة صغيرة، وتتلخّص حياته في أشياء قليلة بسيطة، تكاد تكون صورة من أشياء الكاتب الفرنسي جان جينيه.
    فهذا العجوز الذي تخطّى العقد السابع من عمره يعيش في غرفة تحتوي على كرسيين ومائدة وسجادة وسرير وخزانة ومنبه وألبوم صور. غرفة عارية إلاّ من مرآة ولوحة معلّقتين على الجدار. كانت حياة هذا العجوز تجري عادية باهتة مثل حياة كثيرين في هذه السنّ يودّعون الحياة، وهم لا يزالون على قيدها، أو يدركون أنّ الموت بدأ يحصي عليهم أنفاسهم؛ وقد انهارت خطوط دفاعهم الأماميّة، تحت وطأة الوحدة والرتابة وفقدان القدرة على نسج علاقات بالآخرين. وظلّ على حاله، إلى أن كان يوم مشمس..أُخذ عجوز بيتر بيخسّل بهذا اليوم، فقال يحدّث نفسه: «الآن سيتغيّر كلّ شيء». كانت أشياؤه ثاوية في مكانها تُحملق فيه ببلاهة.

    ظاهرة الشعر الحديث

    واعتراه غضبٌ شديد، وهو الذي لم تظهر عليه أعراض أيّ اضطراب عقليّ؛ فكوّر قبضته وهوى على المائدة وهو يصرخ: المائدة هي المائدة نفسها.. لا بدّ أن يتغيّر الأمر.. والسرير هو السرير نفسه.. واللوحة هي اللوحة نفسها..الكرسيان هما الكرسيّان نفسهما… فلمَ كلُّ هذا؟ الفرنسيون مثلا يسمّون: 
    الــــفـــراش lit، والمـــائـــــدة  table، والــلـــوحـــة tableau، ويتفاهمون.. والصينيّون لهم أسماء ومسمّيات أخرى. وهم يتفاهمون كذلك. وهنا خطر لعجوزنا أن يلعب لعبته اللغويّة العجيبة. وأخذ يتساءل: لماذا لا أسمّي السرير لوحة؟ وراقتْ له اللعبة.. فقال وقد شعر بالإرهاق: «لأضطجعْ في اللوحة»، واستقرّ رأيه على أن يسمّي المائدة سجّادة.. والكرسي منبّها.. والجريدة سريرا.. والمرآة كرسيّا.. والخزانة جريدة والسجّادة خزانة.. واللوحة مائدة.. وألبوم الصور مرآة.. سينام في اللوحة حتى الصباح.. سيدقّ ألبوم الصور.. فينهض ويقف فوق الخزانة.. ويخرج ملابسه من السجّادة.. ثمّ يتصفّح المرآة.. ويعثر على مائدة أمّه.
    ومن ثمّ صار بإمكانه أن يواصل كتابة القصة بنفسه كما يقول بيتر بيخسّل. وأخذ يتعلّم الأسماء أو الدوالّ الجديدة، فلديه الآن لغة خاصّة به؛ حتى أنّه شرع يترجم الأناشيد المدرسيّة التي لا يزال يحفظها، إلى لغته الخاصّة.. وبدأ يقيدّها في دفاتر مدرسيّة اشتراها للغرض. وأصبح يتحاشى الكلام مع الناس، وهو يتعجّبُ من لغتهم.. فإذا سمع أحدهم يقول لصاحبه: صباح الخير.. أو: ستمطر بعد قليل… استغرق في الضحك؛ لأنّ هذه العبارات تعني أشياء مختلفة تماما في لغته. فهم يسمّون لوحته سريرا.. وسجّادته مائدة.. وسريره جريدة..
    الحقّ أنّه لا تبادل بين الأشياء في كثير من هذا الشعر ـ إذا جاز أن نسمّيه شعرا ـ وإنّما تبديل أو ضرب من»قلب الأعيان» يخدع القارئ ويستغويه. وهو أشبه بطقوس السّحر حيث يمّحي الشّيء في صورة شيء آخر، دون أن يؤنّسه المجاز ويقيّده إلى اسمه. والمشكل في هذه الصّور المنتظمة في هيئة تراكيب إضافيّة هو في جانب منه، مشكل «اللعب الكيتشي» عامّة عند هؤلاء الشعراء الذين لا يدركون أنّ الشعر عمل في حقل التّمثّل اللّغويّ، يبيّن أنّ العالم هو قبل كلّ شيء خطاب في العالم، وقول وكلمة، وأنّ معناه ليس معطى سلفا من لدن ذات مفارقة، أو هو مجرّد كتاب غير مكتوب هو «كتاب الطّبيعة».. لنتذكّر دائما أنّ الشعر هو أمّ اللغة الرؤوم.. لكنّه يصنعها على قدر ما تصنعه.

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    المقالات ذات الصلة

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    6 أبريل 2026

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026

    إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

    6 أبريل 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 6 أبريل 2026

    شعرنا العربي الحديث: هذا «اللعب الكيتشي»

    يكاد شعرنا العربي الحديث، يتحوّل في نماذج كثيرة تُنشر هنا وهناك؛ سواء في شرق البلاد…

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    6 أبريل 2026

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter