Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دراسة تحليلية في بنية النصوص الشعرية لديوان “خطوات فوق الثلج” للشاعر أدهم الحواط

    25 مايو 2026

    نازحون..          

    25 مايو 2026

    ما الشعر؟ فنّ لا وجود له: في جماليّة الخطـأ       

    24 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»الشعر العربي ومأزق الحداثة
    مقالات.. ثقافة وأدب

    الشعر العربي ومأزق الحداثة

    محمد ناصر - سورية
    belahodoodbelahodood9 أبريل 2026آخر تحديث:9 أبريل 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    ناصر

    إن الكتابة عمل أدبي فني يجعل من ذات الكاتب نافذة، منها يمكنك أن تطل على عالمه الخارجي، ومنها أيضا يمكنك الولوج إلى أعماقه وكوامنه، هكذا إذاً تحقق هذه الذات المبدعة تلك المعادلة بالضرورة بين الذات والآخر، بين عالم باطني ذاتي وعالم موضوعي.

    ربما طغت عند بعض الكتاب النزعة الفردية المطلقة التي تعتبر الذات محورا للكون والعالم والرؤيا، فتلتجئ بذلك إلى تغييب ما خارجها والتخلي عن كتابته، مثلما فعلت في رأيي المدرسة السوريالية، لكن هذا النمط، في رأيي، يمثل فضاءً مغلقا وموهما، هو مغلق لأنه يكتفي باستهلاك الذات، وعزلها عن مسارها التاريخي بشكل قسري وواهم؛ لأنه لا يمكن عزل الذات الكاتبة بشكل مطلق مهما حاولت، فهناك منجز لغوي حضاري نبتت فيه ولا يمكن انتزاعها منه. ثم هناك من يقول بإلزامية تسخير الكاتب لنفسه وكتاباته للآخرين، كأن يكتب عن قضايا مجتمعه حصرا ويكون صوتهم، كما كان الشاعر العربي من قبل “لسان قبيلته”، لكن هذا يسقطنا بدوره، إما في أن تتحول الذات الكاتبة إلى مجرد بوق تكتفي بقضايا الآخرين، رغم أنها قد تضطر إلى تغليف ذلك ببعض من النزعة الفردية المموهة. لكن في النهاية تظل هذه الذات ممرا مفتوحا من جهة واحدة نحو الآخر لا تراعي تلك النرجسية التي دفعتها إلى الكتابة دون غيرها. إذاً نقر أن الكتابة في الأصل فعل تفاعلي، لا يمكن فيه تغليب جهة أو رؤية على أخرى، أو تصبح بمشية عرجاء في مسارها التاريخي.

    الحداثة مفهوم متأصل
    إن الحداثة مفهوم متأصل ينبت وينمو في مناخ متكامل، فلا يمكن أن نتحدث عن حداثة منعزلة، فالحداثة حالة حضارية تمس كل مكونات تاريخها الجغرافية والفعلية والزمنية، لهذا تعد الحداثة، أدبية كانت او غير أدبية، مفهوما مرتبطا أساسا بالغرب وثورته الصناعية والاجتماعية.

    كيف يمكننا الحديث إذاً عن حداثة في الأدب العربي، والمجتمعات العربية مجتمعات استهلاكية بامتياز خارج أغلبها عن التاريخ؟ فمن يقرأ اليوم لشعراء وكتاب عرب يمكنه أن يلتمس النفس التحديثي، من قصيدة التفعيلة إلى قصيدة النثر ومن الرواية الكلاسيكية إلى الرواية التجريبية، يعد المنجز الأدبي وما زخرت به المدونة الادبية من أعمال تخلى فيها أصحابها عن الزخرف اللغوي القشري والغنائية المطلقة التي تسكن الخواء الفكري، وأسهموا في اندفاع الأدب العربي إلى مجاهل وأقاصي جديدة. لكن إلى أي مدى ترتبط الحداثة الأدبية بحداثة مجتمعاتها؟ واضح انه ما من رابط بين كتّاب أسسوا لحداثة أدبية عربية ومجتمعات لا تقرأ ولا تنتج. وإن سألتني أقول لك ان معظم الكتّاب العرب المحدثين يستوردون منابعهم وروافدهم من الخارج، ثم يحاولون تأصيلها وقد نجح قلة منهم في ذلك، لكن على المدى القصير؛ إذ تظل القطيعة بين المدونة الأدبية والمجتمع والبيئة الحضارية التي تعيش فيها قطيعة جذرية. وهذا ما يجعل من الكاتب العربي رازحا تحت وطأة كبرى فهم يكتبون في أوطان لا تقرؤهم ولا تمثلهم ولا ينهل أغلبهم منها، وكأنهم يكتبون هنا بينما هم هناك؛ وهذا ما خلق أزمة التغريب عند بعضهم وفوضى المنجز عند آخر. ربما يكون للكاتب عامة دور الريادة والاستشراف لكن هذه الريادة يجب أن تتبع آثارها على الأقل وهذا ما لا يحدث في مجتمعات عربية لا تقرأ أكثر من ثلاث صفحات في السنة.

    خلل وفوضى دون هوية أو بصمة
    إن القطيعة بين الكتّاب العرب، بمنجزهم الحداثي، ومجتمعاتهم تجعل بعض الكتاب يميلون أكثر إلى الذات، هذا ما يجعل بعضهم يتخلى عن دور النافذة، ويكتفي بذاته ليستهلكها دون أثر لفعله رغم أهميته. أو يحدو آخر إلى التجريب بشكل فوضوي دون أسس قاعدية أو كشف حقيقي، رغم أن التجربة أساس العمل الإبداعي وقوامه الأول. كما أن هذه القطيعة تخلق أدبا هجينا لا يحمل هوية أو بصمة، هذا الأدب الهجين الذي تكاثر كالبكتيريا مع انفتاح آفاق النشر الإلكتروني خاصة. نعم الفايسبوك والمواقع الإلكترونية تمثل فرصة هامة ومتاحة للنشر والتعريف بأصوات جديدة بعيدا عن تعقيدات النشر الورقي القائم أغلبه على العلاقات والمصالح، لكن للفضاءات الإلكترونية تبعات أيضا، حيث ساهمت في فوضى النشر لكم هائل من النصوص التي منها من يدّعي الشعر، ومنها ما يدعي النثر.

    العيب الأكبر في هذه الكتابات هو انعدام البصمة والهوية والذات بمحيطها وحضارتها وبيئتها، وأيضا التشابه المطلق بينها ذلك لأحادية مشاربها، وانعدام التجربة الذاتية الحقيقية في منجزها؛ نظرا إلى أنها لا تعيش في عالمها الحقيقي بل عالم آخر تتشربه من الترجمات، التي رغم أهميتها، إلا أنها أسهمت في توحيد الرؤية، فأصبحنا نقرأ أدبا هجينا موحدا هو انعكاس طبيعي لذوات هجينة أحادية الرؤية، ولعل الأخطر في الأمر هو ضرب اللغة العربية ككل، والتي وإن بقيت جامدة، ومن الضروري ضخ دماء ومصطلحات جديدة فيها باستمرار، إلا أنها تضررت بفقدانها للتوازن رفقة ما يكتب من أدب حديث فاقد لهويته و بصمته الخاصة.

    إذاً لا بد من ثورة وحداثة حضارية حقيقية، فتتبعي أدبك أيتها الشعوب، تتبعي فنك لتلتقيا وتتعانقا في طريق الفعل الإنساني المحدث.

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمجموعة «مداي» للشاعر السعودي ماهر الرحيلي: قراءة في ثيمات ذات رومانسية
    التالي سيدة الأقمار..             

    المقالات ذات الصلة

    دراسة تحليلية في بنية النصوص الشعرية لديوان “خطوات فوق الثلج” للشاعر أدهم الحواط

    25 مايو 2026

    نازحون..          

    25 مايو 2026

    ما الشعر؟ فنّ لا وجود له: في جماليّة الخطـأ       

    24 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 25 مايو 2026

    دراسة تحليلية في بنية النصوص الشعرية لديوان “خطوات فوق الثلج” للشاعر أدهم الحواط

    غربة الروح في منافي الوجود… آليات التعبير الشعري بين المعنى والأسلوب الغربةُ هي ذلك السؤال…

    نازحون..          

    25 مايو 2026

    ما الشعر؟ فنّ لا وجود له: في جماليّة الخطـأ       

    24 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter