Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مركز- محيط: هل يمكن إعادة كتابة تاريخ جديد للشعرية العربية؟

    30 أغسطس 2026

    على كُوَى الغَيبِ.. (في مدح النبي صلى الله عليه وسلم)

    26 أغسطس 2026

    الّلوْحَة../ (قصة قصيرة)

    21 أغسطس 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»خمس ومضات شعرية
    شعر

    خمس ومضات شعرية

    محمود النجار - فلسطين
    belahodoodbelahodood15 مايو 2026آخر تحديث:1 يونيو 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    45 1

    1)
    كانت سميّةُ قابَ رفّةِ نورسٍ
    أو رفّتينْ
    قلبي تعثر في مداها مرتينْ
    فجناحي الموصول بالرئتين منتوفٌ
    يطير بريشتينْ
    وتضيّعُ الأنواءُ وُجهتَهُ؛
    فيسألُ في احتدامِ الشوق:
    أينْ؟

    02)
    ومسافر والدربُ أعمى
    والحدودُ محنّطةْ
    في كل شبرٍ حاجزٌ
    ودُمىً غبيةْ
    ويمرُّ منها كلُّ محتملٍ من الأشياءِ
    دونَ تأخُّرٍ
    إلا أنا وسميّةْ

    (3)
    حقلٌ من الألغامِ والقنابلْ
    تُحيله عينا سميّة بيدراً
    يموجُ بالسنابلْ

    (4)
    في موطني
    يموجُ الزهرُ
    تلمعُ السنابل..
    كانت سميةُ وسْطَها
    أزهى وأحلى سنبلةْ
    وجهٌ بريءٌ
    عالمٌ من أسئلةْ
    وقلبُها يفيضُ بالرجاءِ والمنى
    وأنبلِ المشاعرْ
    سألتُ عن وقوفِها
    في هذه البيادرْ؛
    قالت وروحُها تطيرُ نشوةً:
    أنا في انتظار هبة النسيمِ
    كي أراقصَ الزهورَ والسنابلْ،
    وكي أغني حين تصدحُ البلابلْ ..

    (5)
    كموج تدافعَ،
    حتى اعتلى صهوةَ الماء عمري
    ولكنّ شمسَ الظهيرةِ قيظٌ يبخِّرني ..
    ويقضمُ عمرَ الثواني التي
    راكمتني هناك غريباً
    فلا سترَ دوني..
    ومهما علوتُ
    أعدْ مثلما كنتُ
    ذرةَ ماءْ ..
    رذاذا لطيفا..

     

     
    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالساحة الثقافية..
    التالي إشكاليّات الشعر الملتزم

    المقالات ذات الصلة

    مركز- محيط: هل يمكن إعادة كتابة تاريخ جديد للشعرية العربية؟

    30 أغسطس 2026

    على كُوَى الغَيبِ.. (في مدح النبي صلى الله عليه وسلم)

    26 أغسطس 2026

    الّلوْحَة../ (قصة قصيرة)

    21 أغسطس 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 30 أغسطس 2026

    مركز- محيط: هل يمكن إعادة كتابة تاريخ جديد للشعرية العربية؟

    نشأت العلاقة الثقافية، بما في ذلك الثقافة الأدبية، بين المشرق والمغرب منذ القديم، بل أعلنت…

    على كُوَى الغَيبِ.. (في مدح النبي صلى الله عليه وسلم)

    26 أغسطس 2026

    الّلوْحَة../ (قصة قصيرة)

    21 أغسطس 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter