شاركها
هذا الفؤاد متيمٌ مغلوبُ
هبني رداء الصبر يا يعقوبُ
للجرح ناياتٌ تكرر لحنها
هل أستريح وخافقي مثقوب
كيف ارتكبت العشق رغم براءتي؟
ودمي على هذا الهوى مسكوب
وأقيم في هذا الغرام شرائعي
قلبي لديك ممزقٌ مسلوبُ
فمتى تمر على دياري صدفة ؟
ومتى ستُمحى باللقاء ذنوب ؟!
وأراك تسكن في حنايا أضلعي
وتقودني دوما اليك دروبُ..
أمشي ولا أدري الطريق لخطوتي
أعصي فؤادي مرة وأتوب
وجهلت أنك فتنة تغتالني
وبأن حبك دولةٌ وحروبُ
وعشقت فيك الصمت حتى خلتني
لي في الحنايا مهجةٌ وقلوبُ
عيني تراك مكملا متكاملا
وأنا التي امتدت اليّ عيوب
موتي على هذا الذراع محقق
مادمت في تلك الضلوع تجوب
هبني سبيلا كي ألملم داخلي
حتام يبقى في الشمال جنوب
ضمد فؤادا قد تفجر نبضه
فأنا على جمر البعاد أذوب
للصبر مفتاح فكيف أضعتُه
كي يستريح القلبُ يا أيوبُ؟!