Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لا تزرني..

    8 يوليو 2026

    المسافات.. (فضاءات)

    8 يوليو 2026

    الغياب بما هو  فقدان للمعنى.. مقاربة سيميائية في قصيدة “أفول”، للشاعر محمود النجار

    7 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 8, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»لا تزرني..
    شعر

    لا تزرني..

    رياض الشرايطي - تونس
    belahodoodbelahodood8 يوليو 2026آخر تحديث:8 يوليو 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الشرايطي

    لَا تَزُرْنِي ..

    أكْرَهُ الزِّيَارَات تَحْتَ قِناعِ المُفَاجَأََةِ ..

    لَا تَزُرْنِي …

    رَجَاءً،

    لَا تَزُرْنِي ،

    اتْرُكْ لِلْبَابِ عُتْمَتَهُ،

    فَفِي الْعَتْمَةِ وَحْدَهَا

    تَتَعَرَّى الْأَشْيَاءُ

    مِنْ أَقْنِعَتِهَا ..

    لَا تَأْتِ

    بِمَوْكِبِ بِصَفَّاراتِ الشُّرْطَةِ،

    وَلَا بِعَصَافِيرِ الْمِيكْرُوفُونَاتِ،

    وَلَا بِرِجَالٍ يَزْرَعُونَ التَّصْفِيقَ

    فِي أُصُصِ الشُّرُفَاتِ ..

    لَا تَمْلَأِ الشَّارِعَ

    بِمُخْبِرِينَ يَأْكُلُونَ الْهَوَاءَ،

    وَلَا بِحُرَّاسٍ يُطَارِدُونَ ظِلِّي

    كَيْ لَا يَهْرُبَ

    مِنْ صُورَتِي ..

    لَا تَأْتِ

    بِمَنْ اسْتَدْعَى الْوَالِي

    لِيُلَوِّحَ بِيَدِهِ الثَّقِيلَةِ،

    فَالْمَدِينَةُ تَعْرِفُ

    أَنَّ بَعْضَ الْأَيْدِي

    لَا تُصَفِّقُ…

    بَلْ تَعُدُّ الْخَسَائِرَ ..

    لَا تَزُرْنِي

    لَا عَلَنًا،

    حَيْثُ تُذْبَحُ الْحَقِيقَةُ

    أَمَامَ الْكَامِيرَاتِ،

    وَلَا سِرًّا،

    حَيْثُ تَنَامُ الصَّفَقَاتُ

    تَحْتَ وِسَادَاتِ الْمُجَامَلَاتِ ..

    لَا تُسَوِّقْ وَجْهَكَ

    فَوْقَ جُرُوحِي،

    فَأَنَا لَسْتُ جِدَارًا

    تُعَلَّقُ عَلَيْهِ

    مُلْصَقَاتُ قَلِيل انْتِصَارَاتِكَ ..

    فَمَا أَكْثَرَ مَا كُتِبَ

    عَلَى جُدْرَانِ الْقُصُورِ

    مِنْ قَصَائِدَ فِي الْمَجْدِ،

    وَمَا أَكْثَرَ مَا كُتِبَ

    فِي دَفَاتِرِ الْمَحَاكِمِ

    مِنْ قَضَايَا لِمَنْ قَالَ: لَا،

    تِلْكَ إِنْجَازَاتُكَ الْخَفِيَّةُ :

    ورجلان

    طَوَابِيرُ مِنَ الْمَلَفَّاتِ،

    وَغُرَفٌ تَحْفَظُ أَصْوَاتَ الرّافِضين،

    وَقُرُونٌ مِنَ السُّجُونِ

    تَمْتَدُّ كَأَنْهَارٍ سَوْدَاءَ

    تَحْتَ أَقْدَامِ الْمَدِينَةِ ..

    كُلُّ مَنْ فَكَّرَ

    أَنْ يَرْفَعَ حَرْفًا،

    كُلُّ مَنْ حَاوَلَ

    أَنْ يَفْتَحَ نَافِذَةً

    فِي جِدَارِ الصَّمْتِ،

    يَجِدُ ظِلًّا طَوِيلًا

    يَنْتَظِرُهُ

    فِي آخِرِ الْمَمَرِّ ..

    أَنَا الشَّارِعُ

    حِينَ يَخْلَعُ حِذَاءَ الْخَوْفِ،

    أَنَا النَّافِذَةُ

    الَّتِي كَسَرَتْهَا الرِّيحُ

    وَلَمْ تَدْخُلْ مِنْهَا رَايَاتُكُمْ ..

    فِي جَيْبِي

    بَقَايَا وَطَنٍ صَغِيرٍ،

    وَفِي حَلْقِي

    أَصْوَاتُ الَّذِينَ

    لَمْ يَجِدُوا مَقْعَدًا

    فِي صُوَرِكُمْ ..

    لَا تَزُرْنِي

    دَعِ النَّعْشَ الْقَدِيمَ

    يُعَلِّمُ الْأَرْضَ الْكَلَامَ،

    وَدَعِ الْأَشْجَارَ السَّوْدَاءَ

    تَكْتُبُ أَسْمَاءَ الْعَابِرِينَ

    عَلَى أَوْرَاقٍ مِنْ رَمَادٍ ..

    لَا تَأْتِ

    فَأَنَا لَا أُرِيدُ

    قُبْلَةً عَلَى الْجَبِينِ

    و لَا لَمْسًا مِنْ يَدٍ

    كَانَتْ أَمْس

    تُحْصِي عَدَدَ الْجُدْرَانِ

    الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَصْمُتَ ..

    فَقَدْ تَعِبَتِ الآذَانُ

    مِنْ حِفْظِ خُطَبِكُمْ،

    وَتَعِبَتِ النَّوَافِذُ

    مِنْ مُرَاقَبَةِ الْمَوَاكِبِ

    الَّتِي تَمُرُّ فَوْقَ فَقْرِ النَّاسِ

    كَأَنَّ الْفَقْرَ

    سَجَّادَةٌ حَمْرَاءُ ..

    فِي الْحَيِّ عَجَائِزُ

    يَعْرِفْنَ أَكْثَرَ

    مِنْ أَرْشِيفِ الحَيِّ،

    يَحْفَظْنَ أَسْمَاءَ الْغَائِبِينَ

    مِنْ عَدَدِ الْكَرَاسِي الْفَارِغَةِ

    فِي مَوَائِدِ الْعِيدِ ..

    لَا تَضَعْ يَدَكَ عَلَى كَتِفِي

    أَمَامَ الْعَدَسَاتِ،

    فَكَتِفِي لَيْسَ مَنْصَّةً،

    وَلَيْسَ سُلَّمًا

    يَصْعَدُ عَلَيْهِ الطَّامِحُونَ

    إِلَى سَمَاءِ الصُّوَرِ ..

    أَنَا لَا أُرِيدُ

    مَنْ يَزُورُ قَبْرِي وَهُوَ حَيٌّ،

    وَلَا مَنْ يَزْرَعُ وَرْدَةً

    فَوْقَ جُرْحٍ

    ثُمَّ يَطْلُبُ مِنَ الْجُرْحِ

    أَنْ يَشْكُرَهُ ..

    فِي الْمَدِينَةِ شَبَحٌ

    اسْمُهُ الْحَقِيقَةُ،

    يَمْشِي حَافِيًا

    بَيْنَ الْمَكَاتِبِ الْمُغْلَقَةِ،

    وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ السَّادَةِ

    بِيَدٍ مِنْ دُخَانٍ ..

    وَفِي السَّمَاءِ

    قَمَرٌ أَسْوَدُ

    يُحْصِي وُجُوهَ الَّذِينَ

    بَاعُوا ظِلَالَهُمْ

    لِيَسْتَأْجِرُوا ضَوْءًا مُؤَقَّتًا ..

    لَا تَزُرْنِي

    دَعْنِي مَعَ وَحْدَتِي،

    فَهِيَ أَكْثَرُ صِدْقًا

    مِنْ جَوْقَةٍ تَحْفَظُ النَّشِيدَ

    وَلَا تَعْرِفُ الْوَطَنَ ..

    دَعْنِي أَسْمَعُ

    صَوْتَ الشَّوَارِعِ الْقَدِيمَةِ،

    حِينَ كَانَتِ الْخُطُوَاتُ

    تَكْتُبُ أَسْمَاءَهَا عَلَى الْإِسْفَلْتِ،

    قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ الْأَخْتَامُ

    لِتَضَعَ فَوْقَهَا

    خَتْمَ السُّكُوتِ ..

    لَا تَزُرْنِي

    فَالشُّعُوبُ الَّتِي دُفِنَتْ طَوِيلًا

    لَا تَمُوتُ،

    إِنَّهَا تَخْرُجُ يَوْمًا

    مِنْ تَحْتِ الرَّمَادِ،

    وَفِي يَدِهَا

    مِفْتَاحُ الْبَابِ

    الَّذِي ظَنَنْتُمْ

    أَنَّكُمْ أَغْلَقْتُمُوهُ إِلَى الْأَبَدِ ..

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمسافات.. (فضاءات)

    المقالات ذات الصلة

    المسافات.. (فضاءات)

    8 يوليو 2026

    الغياب بما هو  فقدان للمعنى.. مقاربة سيميائية في قصيدة “أفول”، للشاعر محمود النجار

    7 يوليو 2026

    في «النصّ المخضرم»: من القُدسِيّ إلى الدنيويّ

    7 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    شعر 8 يوليو 2026

    لا تزرني..

    لَا تَزُرْنِي ..أكْرَهُ الزِّيَارَات تَحْتَ قِناعِ المُفَاجَأََةِ ..لَا تَزُرْنِي …رَجَاءً،لَا تَزُرْنِي ،اتْرُكْ لِلْبَابِ عُتْمَتَهُ،فَفِي الْعَتْمَةِ…

    المسافات.. (فضاءات)

    8 يوليو 2026

    الغياب بما هو  فقدان للمعنى.. مقاربة سيميائية في قصيدة “أفول”، للشاعر محمود النجار

    7 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter