شاركها
يدنو من الباب العنيدِ
ويفتح العمرَ الحزينَ
على فناء الاصفرارْ..
قلبي وأعرفهُ، غزاهُ الشوق، أفْنتْه المسافةُ..
في دروبٍ لا تحيدُ، ولا تعودُ كما القرارْ..
للباب قفلانِ
ولي جسدٌ تعمّد من مياه الانتظارْ..
جسدي الفضوليّ، الطفوليُّ
المعطّشُ للحكاية
لا يفكّرُ في اقتناص الضوء منْ ليل الجرارْ..
أقصى اعترافاتٍ وأقسى ليلةٍ قدْ لا تساوي
رجفةً فوق الشفاهِ
ولا أكابرُ حينَ أفشي للمدينةِ سرّكم:
“أنتم فقط، يا نقطةً في الرّوح
فاضتْ فوق كأس الوجد
حتّى أصبحتْ نورا
ونارْ…”
دقّوا مسامير الرّحيلِ على سفينةِ غربتي
ألِف الفؤادُ مطارق الخذلان في جسدي الغريب
وأَدمَن الطَّرق الحميم وذا الرحيلُ، رحيلُكمْ
في القلبِ غارْ…