شاركها
دع عنك شوقك فالعيون شواهدُ
فإلام تنزف والجميع يشاهدُ
دع نزف حرفك فالقصائد إن بكت
بكت السطور وأنت مبنىً صامد
انزع فؤادك، ثم رتل وارتحل
عن عالم فيه “ابن قلبك” ساجد
فإذا لمحت على الحروف دماءها
دع عنك تعنيفي وما أنا واجد
انا ما عرفت العيش إلا عندما
نزفت بجوف النائبات قصائدُ
وأراك تكتب لي فرائد عشقنا
والحب يا للحب… لحنٌ مارد
مابين فاعلتن فعولُ تلونت
بالحب لما للصدود أجاهد
وأعانق الشوق الذي يجتاحني
لكنني… رغم الحنين أعاند
بين الغرام وجدتني واضعتني
وإذا ارتجفت فجفن شوقك صائد
إحساسه العذريّ لامس لهفتي
والعقل من فرط التوله شارد
ماذا سيحدث لو يعانق لهفتي
ولهٌ لهُ بين الضلوع سواعد
ويشدني للموت صوت سكوته
حين اختفى بالضلع صوتٌ وارد
هذي رسائله التي أدمنتها
وكأنها للعاشقين موائد
فنسيتني ونسيت ساعاتٍ مضت
ونسيت ما كان الفؤاد يكابد