Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صورة فوتغرافية للوحشة

    24 يونيو 2026

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يونيو 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»دُونَ سَفِينَةِ التَّـفْرِيدِ
    شعر

    دُونَ سَفِينَةِ التَّـفْرِيدِ

    البيومي محمد عوض - مصر
    belahodoodbelahodood20 أبريل 2024آخر تحديث:20 أبريل 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    عوض



    قدمايَ غَائِصَتَانِ حَتَّى ركْبَتيَّ بوَحلِ نُوريَ
    لا أُكَنِّـي
    الوحلُ منْ نورٍ يفيضُ
    ولا أُكنـِّي
    الوحلُ
    فانْشعَبَ الطَّريقُ كلَطمةٍ
    يا نورُ
    مُخْترَمًا أَسِيرُ
    وتنْحَني فيَّ الرُّؤى
    هذا الوضُوحُ أضلَّني
    وعماؤُكَ العرْفانُ يطْلُبُهُ
    ويستجديهِ أَنْ يَهَبَ العيونَ عقيقَهُ المَمشوقَ
    يستجديهِ أن تتَنـزَّلَ النيرانُ فِي غاباتهِ
    النِّيرانُ تقطُرُ صلْصلَةْ

    وأنا هنا
    أَوْ ربَّما فِي وَحْشةٍ ما
    ربَّما
    أتأمَّلُ الأَشياءَ لا إيقاعَ فيها
    حِنطَتي خَمْرٌ
    وروحيَ جمْرُهُ الوقَّادُ
    روحيَ جمْرُهُ الوقَّادُ
    روحيَ جمْرُهُ
    لمَ لا تُطـرِّزُ بِاللَّهِيبِ حدائقي؟!
    أتُرَى انْطَفَى الجَمْرُ المقدَّسُ ؟!
    أو عسايَ سقَطْتُ منْ عينيْكَ
    مَجزيـًّا بكَشطِ الجَزْوَرِينِ على حوَافِّ الهَيللَةْ ؟!

    وفرَغْتَ لِي
    أَفَرَغْتَ لِي ؟!
    غَوْثَاهُ مِنْكَ
    وليسَ إِلا فيكَ إِرْهَاقُ الحنينِ
    ولا أجَادلُ عَنْ دمي
    سبحَانَ قَهرِكَ
    لا أُجادِلُ
    قسْمَةٌ ضيزَى سوَاكَ
    سواكَ أَجحدُهُ
    وجمرُكَ لا انطفَاءَ لَهُ ؛ سلاسلُ
    شُدَّني
    أَيْ سيِّدَاهُ
    أَنا المُنهَّـشُ
    شُدَّني في سلْسلةْ

    سبحانَ قهرِكَ
    قَدْ فَعلْتُ
    فعلْـتُهَا وأَنا منَ الضالِّينَ لا آلـُو
    فهَذِي الفأْسُ في كَفِّي
    وذَا عَرقي عَلَى عينيْ
    وتلكَ فَضيحَةُ الخذْلانِ في سرِّي تَـؤُزُّ الولولةْ

    سبْحانَ قهْرِكَ
    قدْ علوْتَ على العُلا
    لا تمتَحنِّيَ مرةً أُخْرَى
    أَنا …
    أَنا عاشِقٌ خيْبانُ زجَّ بِروحهِ
    في شَعْشَعانِ الموْجِ
    دونَ سفينَةِ التَّـفْريدِ
    دونَ أَهلَّـةٍ
    فارْحَمْهُ
    إذْ فارَ الشَّتاتُ بوجْهِهِ المطْرودِ
    يا وُجدَ العَدِيـمِ وكنْزَ منْ أَلِفَ الوفـا
    وانثُرْ ريَاضَكَ في الطَّريقِ
    أَغِثْ مَسَاكينَ الحَنينِ
    اسْوَدَّ في أَعناقهِمْ غلُّ الإقامةِ
    حرِّرِ النِّيرَانَ في شجَري
    عليكَ كفايةُ الأَوَّاهِ
    أَضْرَمَ فِي بهاكَ برحْمَتَيْكَ توَسُّـلَهْ

    يا مَنْ إذَا سُئلَ اخْتَشَى أَلا يُجِيبَ السَّائلَ المَحْرُومَ
    يا مَنْ عوَّدَ الحَاجَاتِ أَلا تَنْزَوِي فِي النَّائحاتِ المُهْملَةْ

    هذا استوائيَ في العَمى جَبلانِ
    تجرُفُني الحواطِمُ للحَواطمِ
    لا هَوادَةَ
    لا تُصِيخُ إِلَى مُعَنـَّى
    أَنْتَ أرأفُ
    يا مطهَّرُ
    مُغرَمٌ
    ولأنتَ أرأفُ
    مُغْرَمٌ أَنَا بِالتجلِّـيَّاتِ إِذْ تَيَّمْـتَني بالوَردِ
    يَا وَعْدَ الضَّنـَى
    وَأَنـَا.. أَنـَا
    كَلِفٌ بنَبْعٍ رَائِقٍ أَبَدًا
    أَمُوتُ بِحَسْرَتَيْنِ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ أَغْتَسلْ فيهِ
    أَلا فيهِ
    وَأَشْرَبُ منْهُ
    أَفْعلُهَا ولا أَخْشى زلازل َ
    فيكَ تَحلو الزلزلةْ

    يا مَنْ خَزَائِنُهُ تَفُورُ بِوَفْرِ نِعْمَتِهِ
    ومَنْ لا ذَرَّ إِلَّا فِي حَنَانَتهِ
    وسَبَّحَتِ الحُرُوفُ بِحمدِهِ وَالبَسْمَلَةْ

    يا عَالِمَ الأَسْرارِ
    تَفْصلُ أَنْتَ بَيْنَ خَوَاطِرِي اشْتَجَرَتْ
    عَلَيْكَ وَفِيكَ ؟!
    أَمْ مِنْكَ الهُرُوبُ ؟!
    وأَيْنَ ؟
    أَوْ كَيْفَ؟!
    التَّولِّي فِيكَ لا عَنْكَ
    امتحِنِّيَ
    لَا بِحَجْبِيَ عَنْ عُيُونِكَ
    كُلُّ شَيْءٍ ما خلاكَ مُتَبَّرٌ
    والبَدْرُ عَبْدُكَ
    والرَّوَابِي في سُجُودِ الشَّوْقِ تهتفُ
    والنَّدَى رُوحٌ وَجِيدٌ
    فانْتَصرْ لِيَ منْ هوَايَ ومنْ عيونيَ
    فَامْحَقِ الأَنْوَارَ بِالأَنْوَارِ
    وَالأَسْرَارَ بِالأَسْرَارِ
    وَالأَقْدَارَ بِالأَقْدَارِ
    وَلِّهْنِي عَلَيْكَ؛ هُوَ الشَّهِيدُ
    هُوَ الوَجِيدُ
    هُوَ البَعِيدُ
    وَزُجَّ بِي فِي النَّارِ كَافُوراً
    أَغِثْنِيَ يَا مُهَيْمِنُ بالولَهْ

    قَالَ العقيقُ:  استبشروا
    مَا ذرَّةٌ بِقَصيَّةٍ عن لُطفِهِ أَو خَردلةْ

    يا حيُّ
    يا قيُّـومُ
    يَا كَهْفَ الطَّريدِ ومَوْئِلَهْ

    قدَمَايَ غَائِصتَانِ حتَّى ركبتيَّ بوَحلِ نوريَ
    غيرَ أَنِّي مَا خَلعتُ محبَّتي
    وَحَلَفْتُ بِالوَادِي المقدَّسِ أَنَّ
    وَرْدَكَ مُخْرِجِي مِنْ غُمَّةِ الأَشْكَالِ
    ليسَ بتَارِكي فِيهَا
    كَأنِّي قد رأَيْتُ يديْكَ وهيَ تُقِـلُّني
    مُدَّتْ لِملهوفٍ
    على جَبَلِ القَصِيدَةِ يَرتَجِي التَّوْحِيدَ لَهْ

    وَلَهُ إلى شَمْسِ الجَلالةِ أمَّةٌ منْ أَسئلَةْ
    وله ارتعافٌ جلْجلةْ .. !!



    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدَمْعَةُ عَاشِقَيْن
    التالي شخير وَ نيزك وَ كُرات الرمان

    المقالات ذات الصلة

    صورة فوتغرافية للوحشة

    24 يونيو 2026

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 24 يونيو 2026

    صورة فوتغرافية للوحشة

    قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف الذي تنتظر من أيقونةٍ تَمُزّ ضفافك في قارة أخرى.…

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter