اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
الكاتب: belahodood
لي فيك حزنٌ يخرجُ من مياه الروح اليتيمة..دمعاً يرقصُ فوق الرماد لعظامٍ وَضُعتهافي قنينةٍ تترنح بوحشةٍ على شواطئ المدن الباكية***أنام بعينين مفتوحتين في المقبرةوأتنفسُ هواءً ممزوجاً برائحة غليون…
في مقتبل عهدها بالشباب دفع بها أهلها إلى سائق سيارة أجرة يعشق الخمرة بجنون، رجل يناديه الناس باسم أحمد زبل بدون أن يسألوا من أين جاءه…
عَيْنَاكِ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ،أو شُرْفَتَانِ رَاحَ يَنْأَى عَنْهُمَا القَمَرْعَيْنَاكِ حِينَ تَبْسُمَانِ تُورِقُ الكُرُومْوَتَرْقُصُ الأَضْوَاءُ كَالأَقْمَارِ في نَهَرْيَرُجُّهُ المِجْدَافُ وَهْنَاً سَاعَةَ السَّحَرْكَأَنَّمَا تَنْبُضُ في غَوْرَيْهِمَا ،…
ليس من مقاصدي في هذا المقال، حضور الموسيقى موضوعا للقصيدة، أو توظيف إيقاعات اللغة، وهي ليست من الموسيقى في شيء؛ وإنما القصيدة مغناة وليس الأغنية المكتوبة…
أظلّ على دهشة تعترينيأحثّ الخطى في دروب السفرْويسلمني الشوق للشوقيهفو حنينيولكنّ عزميعلى ذاريات المنى ينكســرْأطُلّ على برزخٍ من ظنونيارتّب بعض الوعود جزافافألقاني لحنايدندنه الليل،يشدو الوتـرْ…كأنّي هنا،أو كأنّي هناككأني…
تطوفُ الروح حولَ دمشقَ سبعاونبضُ القلبِ نحوَ الشَّامِ يسعىلحيث العاديات أغَرْنَ صُبْحًاوحيث الموريات أثَرْنَ نَقْعاوحيث الخيلُ يسبقها صهيلٌبِهِ جُزْنَ المدى فوسَطْنَ جَمْعاهنالِكَ للعروبةِ تاجُ عِزٍّأيا تاجَ…
أجمع الفلاسفةُ في أحد المؤتمرات، على أن ينهضوا بـ(العقل) فيحاربوا الخرافاتِ والأساطيرَ. لكنَّ فولتير عارضهم، فأصدر قصصًا (خياليةً) إيمانا منه بأن الخيالَ يحرر العقلَ، ولولاهُ لما…
وأنتَ حبيبي بيْنَ يديَّكأنّي أحْمِلُ كنزًا وأكثرْكأنّي أحمِلُ إرْثًا ثمينًاوأخشَى على الإرْثِ أنْ يتعَفّرْأضُمُّكَ خوْفَ الزّمانِ وريْبٍإذا مرَّ بالصّفوِ حتمًا يُعَكَّرْوأحرُسُ وجْهَكَ بين الضّلوعِكسرٍّ بنبضي.. هنا…